Skip to Content

25 سنة على مشروع جنو

يُتِم اليوم مشروع غنو عامه الخامس والعشرين منذ انطلق بنشر ريتشارد ستولمن البيان التأسيسي للمشروع. أطلق مشروع غنو المبادرة الأولى لتطوير نظام تشغيل حر -وبذلك انطلقت حركة البرمجيات الحرة الحديثة- ووضع خطة لإتمام بناء النظام، وقام بالمساهمة بالحصة الكبرى منه. وبهذه المناسبة كتب المدير التنفيذي لمؤسسة البرمجيات الحرة بيتر براون الرسالة التالية:

عزيزي داعم البرمجيات الحرة،

ينتهي غدًا احتفالنا الذي دام سنة كاملة بذكرى 25 سنة على ميلاد غنو--الاحتفال الذي بدأناه في 2008 بفيديو رائع من المؤلف والكوميدي ستيفن فراي.

نحتفل اليوم بتخطينا 25،000 مشترك في نشرتنا الشهرية داعم البرمجيات الحرة ونشكر 3،200 فردًا انضموا لمؤسسة البرمجيات الحرة كأعضاء مساهمين لتمويل عملنا. تستطيع الانضمام إلى هذا العدد بأن تحمل اليوم متفاخرًا بطاقة العضوية:

أنا فخور بأن لمؤسسة البرمجيات الحرة نشطاء وأعضاء مكرسين، يرفعون أصواتهم كل يوم لدعم مهمتها ونصرة المجتمع الحر.

أمضت حركة البرمجيات الحرة سنة مميزة، ولا يزال الوعي بالأهمية الأخلاقية للبرمجيات الحرة ينمو ويزداد. ومعًا سنحارب وباء البرمجيات المحتكرة وبراءات اختراع البرمجيات وإدارة القيود الرقمية والحوسبة الخبيثة في محاولة لبناء عالم من البرمجيات الحرة نكون فيه نحن المستخدمون أحرارًا.

"كان بإمكاني أن أجني المال [بالانضمام إلى عالم البرمجيات المحتكرة]، وأن أستمتع بكتابة البرامج. لكني كنت أعرف أنه بنهاية مشواري الوظيفي، كنت سألتفت إلى السنوات التي أمضيتها في بناء جدران تفرق الناس، وأشعر أنني أمضيت حياتي في جعل العالم أسوأ." ريتشارد ستولمن في مشروع غنو.

ساعدنا في إحراز سنة موفقة لغنو بالانضمام عضوًا أو التبرع، وشكرًا لدعمك المتواصل!.

 

 

تعليقات فيسبوك

التعليقات

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
صورة زايد

الذين يعجبني في هذه المؤسسة

الذين يعجبني في هذه المؤسسة هي إصرارها الغريب العجيب على نشر أفكارها ، و كأن المسألة هي مسألة دينية !!

المسألة أخي زايد ليست كأنها

المسألة أخي زايد ليست كأنها مسألة دينية بل هي مسألة إنسانية نسيها أغلبنا ..

الحرية في حياتنا لم يعد لها أية قيمة الآن ، في عصر التقنية الحالي ..

 

يوما بعد يوم نصبح في سجون تبنيها الشركات وتساعدها الحكومات .. تخيل هذه الشركات تتحكم بكل شيء أصبحنا نعتمد عليه بشكل أساسي في حياتنا .. الإنترنت .. العتاد .. الأنظمة .. البرمجيات .. وسائل الاتصال .. إلخ

تخيل لو لم يحاول أحدهم التحرر منها وتوعية الناس بأهمية حريتهم -على الأقل في بعض تلك الجوانب - ، لكان وضعنا اليوم أسوأ بكثير !

 

هذه هي الفكرة التي يريد أن توصلها هذه المؤسسة ، مهما كلف الأمر !

فهل برأيك هذه الفكرة تستحق التضحية لأجلها أم لا ؟؟!!

كم أحب هذه المؤسسة,, happy

كم أحب هذه المؤسسة,,

happy birthday GNU :)

قد تكون آراء مشروع جنو ومؤسسة

قد تكون آراء مشروع جنو ومؤسسة البرامج الحرة متطرفة قليلا في الحرية ولكنها ضرورية لإيجاد قطب متعادل مع فلسفة البرامج المملوكة والاحتكارية.

تطرف؟

لا أرى التطرف حقيقة. قاعدة بسيطة: "كل البرمجيات يجب أن تكون حرة. البرمجيات غير الحرة تمنع قيام مجتمع متعاون وبالتي فهي غير أخلاقية".

فيدورا وديبيان معتدلين

فيدورا وديبيان معتدلين جداً

 

لكن جنو متطرفة جداً للغاية

سيبدأ الصراع متطرفة او 

سيبدأ الصراع متطرفة او  معتدلة

المسألة بالمختصر هناك من يرى ان الحرية تشمل كل شي و لماذا عليه ان يستثني بعض الاشياء

لَقِّم المحتوى لَقِّم المحتوى


المتصلون الأن

يوجد حاليا لا مستخدمين و 17 ضيفا عالخط.