نوفمبر 2012

الإطلاق الرسمي لمشروع (البرمجة بإبداع)

نشره م. وائل حسن -أ… في الجمعة, 2012/11/30 - 5:51ص

بفضل الله تعالي أولاً و آخراً يسعدني أن أُعلن الإطلاق الرسمي لمشروع (البرمجة بإبداع) و الإصدارة الأولي من لغة البرمجة العربية الاحترافية إبداع بعد عامين كاملين من العمل بصمتٍ قدر الإمكان، و كان عامٌ كاملٌ منهما مُفالشعار الرسمي للغة إبداعرَّغاً تماماً للعمل علي المشروع بكل قوة،
و في المقال التالي تقديمٌ لفكرة المشروع باستفاضة:

تحديات أمنية خطيرة تواجه مطوري تطبيقات جافا وأوراكل فورم وغيرها

نشره مجتبى الحداد في الخميس, 2012/11/29 - 12:10م

ربما صدق من قال بأن مطورى التطبيقات يهتمون لسرعة التطبيقات وكفائتها الوظيفية لكن لايلقون بالاً البتّه لأمن التطبيق !!!!

وربما اذا قمت بسؤال مطور تطبيقات بأنك كيف تحمى تطبيقك تجده وبثقة يقول بأنك لاتستطيع الدخول الى تطبيقه دون إسم مستخدم وكلمة مرور !!!

لا تحتفل مبكراً

نشره م. وائل حسن -أ… في الثلاثاء, 2012/11/27 - 4:02ص
قاعدةٌ جديدةٌ من قواعد التنقيح debugging التي استفدتُها من خلال الواقع العملي هي ما يمكن تسميته بقاعدة (لا تحتفل مبكراً) أو (كن مُرتاباً)، بمعني أنه يجب ألا تفرح بإصلاح أي علةٍ bug من العلل قبل أن تتأكد من أنك قد حللتها بالفعل؛ فربما تظن أنك قد حللت تلك العلةً بشكلٍ نهائيٍ بينما لم تَحُل إلا حالةً واحدةً من الحالات التي تظهر فيها،

الإحتكار .. المعرفة داخل صندوق أسود

نشره طريف في السبت, 2012/11/24 - 11:28م

أذكر من عشر سنواتٍ تقريبًا .. في أوّل مرّة تعطّل بها أوّل جهاز حاسوب لديّ، أخبرني فنّي الصيانة بأن الحل هو ‘فرمتة الجهاز ‘ … عاد جهازي ليعمل بعدها بلياقة الوكالة ..
مرة ثانية الجهاز لا يستجيب أبدًا، ومرة ثانية يقول الفني أن الجهاز ‘يحتاج إلى فرمتة’ شعرت عندها أن أية مشكلة تواجهنا سنحلها بـ ‘الفرمتة’ ولم أكن أدري بعد ماهي الفرمتة ..

مدينة ميونخ الألمانية توفر أكثر من 10 ملايين يورو باعتماد البرمجيات الحرة

نشره Fahad في السبت, 2012/11/24 - 2:25م

البرمجيات الحرة في ميونخأعلنت مدينة ميونخ أنها وفرت أكثر من عشرة ملايين يورو وذلك عن طريق تطوير نظام لينكس خاص بها معتمد على البرمجيات الحرة. يأتي هذا التوفير بناء على مقارنة الأنظمة المستخدمة الحالية في 11 ألف حاسوب نقلت إلى نظام لينكس و 15 ألف حاسوب مزودة بحزمة مكتبية مفتوحة المصدر وماذا لو كانت المدينة معتمدة على نظام ويندوز و حزمة مايكروسوفت أوفيس. ففي  حالة استخدام نظام ويندوز وحزمة مايكروسوفت أوفيس فإن التكلفة ستكون 34 مليون يورو وكذلك تكلفة نظام ويندوز مع حزمة أوبن أوفيس ستكلف 30 مليون يورو. بينما على سيناريو الحالي ( نظام لينكس مخصص يعرف بـ LiMux) فإنه كلف أقل من 23 مليون يورو.

الحكومة البرتغالية تتجه إلى ODF

نشره Fahad في الأربعاء, 2012/11/21 - 12:08م

نشرت الحكومة البرتغالية قائمة بالمعايير المفتوحة التي يجب أن تستخدم في الهئيات العامة في البرتغال، وقد قررت بأن تستخدم ODF (هيئة المستند المفتوح ) فقط كهيئة للوثائق قابلة للتحرير. وتعتبر هيئة ODF هيئة معيارية معتمدة من منظمة OASIS و ISO لتحرير المستندات مبنية بشكل كامل على لغة XML.

صدور منت لينكس 14

نشره Fahad في الأربعاء, 2012/11/21 - 11:20ص

صدرت الإصدارة 14 من توزيعة منت لينكس الشهيرة، حوت هذه الإصدارة على قائمة مبهرة من التطويرات و زيادة الثبات و إعادة تعريف تجربة سطح المكتب.


من أهم مميزات هذه الإصدارة:
- سطح مكتب MATE 1.4 وهو عبارة عن امتداد لسطح المكتب جنوم 2 وهو موجه لمحبي جنوم والذين لا يرغبون بالانتقال إلى جنوم 3، جاءت الإصدارة 1.4 بالعديد من إصلاحات للمشاكل وإضافة مميزات جديدة كانت مفقودة في إصدارة جنوم 2 الأصلي.

تجربتي مع توزيعة منت دبيان

نشره طريف في السبت, 2012/11/17 - 8:19م

هجرت ويندوز في ربيع 2008 منتقلًا الى فلسفة البرمجيات الحرة، ومستخدمًا نظام التشغيل جنو لينكس، يومها قمت بتركيب توزيعة فيدورا، لكني نُصحت بتجربة أوبونتو (8.04) على اعتبار أنها تهتم بالسهولة وتعتني بالمستخدم الجديد في عالم لينكس.
وبالفعل كانت تجربة ممتازة، إذ دفعتني في ستّة أشهر للتخلي الكامل عن نظام الشبابيك ويندوز (كانت مشكلتي في تعريف المودم الداخلي، فقمت بشراء مودم خارجي).

نظرية (المُبرمِج المُحتال) !

نشره م. وائل حسن -أ… في الاثنين, 2012/11/12 - 1:23ص

المُبرمِجون المُخضرمون يعلمون أن للكسل فوائداً عديدةً في المجال البرمجي، لدرجة أنه نُسِبَ لـ(بِل قيتس bill gates) أنه قال أنه حينما يُريد أن يُوكِل مهمةً ما إلي أحدٍ فإنه يُوكِلُها إلي شخصٍ كسولٍ لأنه سيختار أسهل الطرق لفعلها !
و قديماً شاهدتُ محاضرةً عن فوائد الكسل عند المُبرمِجين، حيث أنه يدفعهم لكتابةِ كودٍ سهل غير مُجهِدٍ لهم و عملِ واجهة برمجة API سهلة و آمنة، و غيرها من الأمور الأخري.
و كذا فقد وَصفَ لينوس تورفالدز linus torvalds نفسَه بأنه يُحِب أن يستريح و يشرب مشروبه المُفضل بينما ينهمك الآخرون في العمل (بعد أن يقوم باجتذابهم للعمل معه بمهارةٍ حقيقية و أساليب تستحق التدريس).

حسنٌ: اليوم أريد أن أجعلكم تُلقون بهذه النظرية وراء ظهوركم و تنتبهوا لنظريةٍ أهم و أجمل منها و أكثر تفسيراً لما يجب أن يفعله المُبرمِجون كلهم بدون استثناء،
أيها السادة إنها نظرية (المُبرمِج المُحتال)

الويب المظلم ... وما خفي كان أعظم

نشره طريف في السبت, 2012/11/10 - 10:55ص

سوف أشير في مقالة هذا الأسبوع إلى مصطلحين لم يسمع بهما أغلب مرتادي الشبكة، بل وحتى المطلعين على أخبارها وتقنياتها المختلفة، أقصد Deep Web and Dark Internet، أو ما يمكن ترجمته إلى الويب الخفي والويب المظلم!

الرحيل من كوكب جوجل

نشره طريف في السبت, 2012/11/03 - 3:51م

 

الرحيل من جوجل
منذ أربع سنوات مضت، تعرّفت على نظام التشغيل جنو لينكس عن طريق توزيعة فيدورا، وبدأت أتعرّف شيئًا فشيئًا على فلسفة البرمجيات الحرّة، والمجتمع التقني الكبير الذي يقف وراء نجاح هذه البرمجيات.
لم يكن انتقالي فجائي، بل عن طريق خطوات تدريجيّة، حصلت أولًا على فيدورا (ثم أوبونتو) إلى جانب ويندوز، وبعد أشهرٍ ستّة على ما أذكر تخليت عن ويندوز نهائيًا.
وهكذا في كل فترة أقوم بخطوة إضافيّة، بالإستغناء عن برمجيات وخدمات لا تحترم الفلسفة التي أؤمن بها.
وقد كانت محطتي الأخيرة في جوجل، هذه الشركة العملاقة، التي لم أفكر يومًا بالتخلي عن خدماتها، فمن يمكن أن يحلّ محلها .. لكن مالذي غيّر ذلك ؟
جوجل : سياسة مختصرة
منذ عدّة أشهر قامت جوجل بتعديل وإختصار سياستها للخصوصيّة، تريد جوجل من الجميع أن يقرأها ويطلع عليها، لذا بقيت ترسل إلي إشعارًا بضرورة ذلك، حتى ألقيت نظرة، وعلمت أن وضع كل معلوماتي وبياناتي في شركة واحدة، وتتبع سياسة كهذه، لا ينسجم مع الفلسفة التي أؤمن بها، ربما حان وقت الرحيل من جوجل ... قلت في نفسي
ماذا تقول سياسة الخصوصيّة بإختصار ؟
تدور هذه السياسة حول أمرين أساسيين : مالذي تجمعه جوجل عنك ؟ وكيف تستخدم جوجل هذه المعلومات ؟
فمالذي تجمعه جوجل ؟
"تطلب منك العديد من خدماتنا الاشتراك في حساب Google. وعند إجراء ذلك، سنطلب منك تقديم معلومات شخصية"
"يجوز لنا جمع معلومات حول الخدمات التي تستخدمها وكيفية استخدامك لها"
"يجوز لنا جمع معلومات عن جهاز معين (مثل طراز أجهزتك وإصدار نظام التشغيل ومعرِّفات الجهاز الفريدة ومعلومات عن شبكة الجوال بما في ذلك رقم الهاتف)"
"معلومات السجل الهاتفي، مثل رقم الهاتف ورقم الطرف المتصل وأرقام إعادة التوجيه ووقت المكالمات وتاريخها ومدة المكالمات ومعلومات توجيه الرسائل القصيرة SMS وأنواع المكالمات"
" يجوز لنا جمع ومعالجة معلومات عن موقعك الفعلي، مثل إشارات GPS التي يتم إرسالها بواسطة جهاز جوال. كما يجوز لنا استخدام تقنيات عدة لتحديد الموقع"
فكيف تستخدم جوجل هذه المعلومات ؟
تقول جوجل أنها ستستخدم هذه المعلومات للتحسين من تجربة إستخدامك لمنتجاتها، مثل تقديم محتوى خاص بك أثناء البحث، حسنًا .. ماذا أيضًا ؟
"إذا كانت تتم إدارة حسابك في Google بواسطة مشرف نطاق (على سبيل المثال، لمستخدمي Google Apps) فستكون لدى مشرف النطاق والموردين الذين يقدمون دعم المستخدم لمؤسستك إمكانية الدخول إلى معلومات حسابك في Google (بما في ذلك بريدك الإلكتروني والبيانات الأخرى)."
"نقدم المعلومات الشخصية للشركات التابعة لنا أو غيرها من المؤسسات أو الأشخاص الموثوق بهم ليعالجوها لحسابنا"
"سيتم مشاركة المعلومات الشخصية مع الشركات أو المؤسسات أو الأفراد خارج Google إذا كنا نعتقد بنية حسنة أنه من الضروري الدخول إلى المعلومات" 
حسن نية؟! 
مثل ماذا ؟
"الالتزام بأي قانون سارٍ أو لائحة أو إجراء قانوني أو طلب حكومي واجب النفاذ،"
يبدو أن الأمور باتت واضحة، لا يوجد إحترام لخصوصيّة المستخدم، بالمعنى الذي أرغب به.
جوجل ليست شيطانًا، وليست شركة سيئة، ساهمت جوجل في برمجة ودعم العديد من البرمجيات والمشاريع مفتوحة المصدر، بالإضافة إلى إحداث ثورة في طرق البحث على الإنترنت وإدارة البيانات المختلفة.
لكن أن تملك شركة واحدة كم هائل من المعلومات عنك، تحت سياسة الخصوصيّة هذه، فهذا ما يشكل مصدر قلقٍ للبعض.
المعرفة قوّة.
قلت مرّة : مالذي يعطي أي فرع أمن في العالم قوته وسطلته ؟ 
انه مقدار المعلومات والبيانات التي يعرفها عن المواطنين، المعرفة المطلقة تعطي قدرة مطلقة.
حان وقت الرحيل إذا، وها أنا ذا أبحر في الإنترنت بحثًا عن خدمات بديلة لجوجل، حسب معاييري :
- خدمة ليست من تقديم أو عدم جوجل
- تعتمد في عملها على البرمجيات الحرّة
- تحترم خصوصيّة مستخدميها
- جيدة كفاية، بحيث لا تشكل هذه الخطوة عائقًا في ممارسة عملي اليوم على الشابكة.
محرّك بحث جوجل
المشكلة مع هذه الخدمة أنها تتعقبك دومًا، وتسجّل كل تحركاتك، مالذي تبحث عنه ؟ مالذي تدخل إليه من نتائج البحث ؟ مالذي يعجبك وتبقى به وقتًا أطول
ixquick.com 
محرّك بحث يراعي تمامًا مجهوليتك على الشابكة (لا يتعقب رقم الـ IP خاصّتك).
يقدم هذا الموقع خدمة أخرى رائعة وهي StartPage، وهي تقوم بالبحث في جوجل نيابةً عنك بعد تعميّة رقم IP لجهازك، وبذا تستفيد من خوارزميّة جوجل في البحث دون أن تعطيها فرصة لتتجسس عليك.
بدائل أخرى : محرّك بحث دك دك غو
خدمة البريد من جوجل
أكثر خدمات جوجل التي أحبها، وأعتبرها مميزة حقًا، Gmail صندوق بريد يقدم سهولة وسلاسة في إدارة رسائلك، تصنيفها، وحمايتك من الفيروسات والرسائل المزعجة.
لم أكن أظن أن أجد بديلًا منافسًا، لذا أمضيت أيامًا عديدة، حتى وجدت موقع autistici.org الأكثر من رائع.
autistici هي مجموعة إيطاليّة قائمة على جمع التبرعات، تؤمن بأن الانترنت يجب أن تبقى حرّة، وتستخدم لأجل الحريّة، وتحترم خصوصيّة المستخدمين، وتتعامل معهم وفق مبدأ المجهوليّة.
إنهم يقدمون خدمات مجانيّة (مثل خدمة البريد الإلكتروني، انشاء مدونة، قائمة بريديّة ...) مبنية على برمجيات حرّة بالكامل.
تقدمّت لهم بالطلب وحصلت على بريد قدمه لي مجتمع يؤمن بما أؤمن به.
الجميل في الأمر أن الخدمة منافسة حقًا لجوجل، إنهم يقدمون سعة تخزين غير محدودة، وبرنامج البريد الإلكتروني يدعم عشرات اللغات ومن بينها العربية!
بعد ذلك عدّلت برنامج الثاندربيرد للتعامل مع صندوقي البريد، ونقلت كافة رسائلي (التي أقوم بتصفتيها دومًا) من Gmail إلى صندوقي الجديد، كما استوردت أيضًا دفتر عناويني من جوجل.
(كيف فعلت ذلك ؟ ضبطت صندوق autistici ليستخدم برتوكول IMAP -وهو برتوكول للإتصال بإتجاهين، تنزيل ورفع -  ثم ضبط صندوق Gmail ليظهر مجلد «كل البريد» في برنامج الثندربيرد، وعن طريق البرنامج نسخت هذا المجلد إلى مجلد جديد أنشاته في autistici ).
دخلت بعد ذلك إلى حساباتي في الووردبريس وتويتر والجودريدز (الخ) وضبطتها لتعتمد صندوقي الجديد.
بدائل أخرى :
جوجل كروم
كروم هو المتصفح الخفيف، البسيط، السريع، والمرن بذات الوقت، بحيث يقبل مكتبة إضافات تؤمّن احتياجك بالكامل.
حقًا هو أفضل ما يمكن تجربته (يفتقر الفايرفوكس إلى الخفّة رغم أدائه الممتاز)
أفضل بديل هو متصفح الكروميوم، وهو برنامج حر ومفتوح المصدر، قامت بإطلاقه جوجل، ليكون النسخة الحرّة من كروم التي لا تضم الأجزاء المغلقة.
بدائل أخرى : فايرفوكس، كامينو
مستندات جوجل
هي الطريقة التي تمكنك من كتابة المستندات أونلاين، دون الحاجة لتركيب أي برنامج، ثم الوصول إليها من أي جهاز كمبيوتر متصل بالشابكة لتظهر بنفس المظهر الذي كتبته في المرّة الأولى، كما تعتبر خدمة جيدة لمشاركة المستندات وتنظيمها.
حقيقةً فأنا لم أكن أستخدم هذه الخدمة، لكن لمن يبحث عن بدائل يمكنه استخدام Zoho (خدمة منافسة حقًا)
قارئ خلاصات جوجل
إستخدمت هذه الخدمة لسنوات عدّة، وهي بسيطة وسريعة، لكنّي فضّلت بعد ذلك استخدام برنامج الثاندربيرد لإدارة روابط الخلاصات، على كلٍ يمكن الاطلاع على خدمة NetNewsWire وهي تستحق التجريب، وهناك أيضًا :
روزنامة جوجل
حيث تسجّل مواعديك، مهامك، لقاءاتك، والأشياء التي ترغب بجدولتها، لم أستخدم هذه الخدمة رغم أنني أظن بحاجتي لشيء مماثل.
خدمة 30 Boxes بسيطة وسريعة، وقرأت عنها مراجعات جيّدة في بعض المدوّنات.
خدمات أخرى :
- لمن يستخدم خدمة بيكاسا في إدارة الصور، يمكنه تجريب فليكر (
- إن كنت تملك مدوّنة لدى بلوغر، استخدم برنامجًا حرًا للتدوين، مثل الووردبريس

منذ أربع سنوات مضت، تعرّفت على نظام التشغيل جنو لينكس عن طريق توزيعة فيدورا، وبدأت أتعرّف شيئًا فشيئًا على فلسفة البرمجيات الحرّة، والمجتمع التقني الكبير الذي يقف وراء نجاح هذه البرمجيات.

لم يكن انتقالي فجائي، بل عن طريق خطوات تدريجيّة، حصلت أولًا على فيدورا (ثم أوبونتو) إلى جانب ويندوز، وبعد أشهرٍ ستّة على ما أذكر تخليت عن ويندوز نهائيًا.

وهكذا في كل فترة أقوم بخطوة إضافيّة، بالإستغناء عن برمجيات وخدمات لا تحترم الفلسفة التي أؤمن بها.

وقد كانت محطتي الأخيرة في جوجل، هذه الشركة العملاقة، التي لم أفكر يومًا بالتخلي عن خدماتها، فمن يمكن أن يحلّ محلها .. فمالذي غيّر ذلك ؟

الحليف السري للمصادر المفتوحة: قانون مور

نشره Fahad في الجمعة, 2012/11/02 - 10:26ص

بقلم جلين مودي

 تحوّلَ لينُكس من كونه محاولة برمجية بسيطة وممتعة في غرفة نوم إلى برنامج غيّر العالم في 21 عامًا فقط بعد تلك الرسالة الشهيرة التي أرسلها لينُس والتي دعت الناس إلى المشاركة وبدأها بـ"مرحبًا بجميع مستخدمي مينيكس هنا". كما ذكرتُ[1] في الشهر الماضي، كان هذا النهج التعاوني جديدًا تمامًا وقد أثبت أنه أساسي في هيمنة لينُكس وتطويره.