اللغة العربية في الزمن الرقميّ: ستُّ فجائع، وثلاثةُ مقترحات
"يستخدم العرب، بأعداد أكثر فأكثر لحسن الحظ، البريدَ الإليكتروني وتصفّحَ مواقع وصُحُف إنترنت، وتنزيلَ المواد الإليكترونية من مقالاتٍ وأغان... إذا اعتبر القارئُ هذا الحضورَ العربيَّ انتماءً للعصر الرقميّ، فمن الأفضل أن لا يواصل قراءة هذا المقال، لأن هذا القارئ الأريب أشبه تماماً بمن يُعرِّف الإنسان بـ«كائنٍ حيّ يتنفّس ويأكل ويشرب فقط»!...
هدف هذا المقال: 1) رسم الخارطة المأساوية لخواء حضور اللغة العربية في الزمن الرقمي، 2) لفت نظر الجميع لتأخّرِها المرعب للبدءِ ببناءِ قاعدةٍ تحتيّة لحضورها على الإنترنت، في حين أكملَ معظمُ الدول بناء هذه القاعدة التي أخذَتْ عدّة عقود، قبل أن تَبدأ عصرَ الرقمنةِ ومشاريعَه المعرفيّة العملاقة، 3) إثارة جدلٍ عربيٍّ واسع حول هذا التأخر، 4) ضمّ أكبر مجموعة من عشّاق اللغة العربية من كتّاب وباحثين ومدرّسين وطلّاب، وأصحاب قرار أيضاً (أياً كان ضعف إدراكهم للأهمية القصوى لإنقاذ اللغة العربية، أو رغبتهم الحقيقية في دخولها غرفة الإنعاش) للعمل لتحقيق أهداف محدّدةٍ متكاملة لإنقاذِ لغتنا التي نعشقها أيّما عشق!... "
تابعوا الاستاذ حبيب عبدالرب سروي مقالته حول واقع اللغة العربية ومستقبلها ، وهل فلا تعاني العربية من هذه الفجائع ؟، أم أن تشاؤم الكاتب جعله يتخيل كل هذا ؟ النقاش مفتوحا للجميع وخاصة بعد النقاش الساخن حول ويكيبيديا العربية ستصل 100 ألف مقال.
|
|
|
التعليقات
نحن في القرن 21 و اللغة
نحن في القرن 21 و اللغة العربية لم تصل إلى المستوى الذي نحلم به في الزمن الرقمي، نتمنى أن يتغير الوضع قريبا.
وما نيل المطالب بالتمني...
وما نيل المطالب بالتمني...
نظام ORC
هل صحيح أن قارئ شركة صخر ليس بتلك الدقة؟؟ لا أدري ، ولكن بالفعل هذا البرنامج لو وجد لكان من أعظم انجازات هذا القرن للغة العربية.
اعتقد ان الصواب هو نحن في
اعتقد ان الصواب هو
نحن في القرن 21 ونحن لم نصل باللغة العربية إلى المستوى الذي نحلم به في الزمن الرقمي، نتمنى أن يتغير الوضع قريبا.
+1 الحمدلله، بدأنا نشهد صحوة
+1
الحمدلله، بدأنا نشهد صحوة في الفترة الأخيرة، و مشاريع مثل: عيون العرب، أعجوبة، سبيلي، و غيرها الكثير.. هي مشاريع تستحق منا الدعم و التشجيع، بل و أكثر، الإنتقال من كراسي المشاهدين إلى كراسي المشاركين..
تحياتي ||| meGenius
عملية الانتقال من المشاهدة
عملية الانتقال من المشاهدة إلى المشاركة من المراحل الصعبة ، والأصعب استمرارها ، أتمنى مستقبلا مشرقا !!
فاقد الشيء لا يُعطيه
عدة مقالات وتعليقات تدور حول نفس الموضوع لمزيد من الإثراء
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/22AE4CA8-5082-471A-AC1F-6D1E5D7B0989.htm
دعم العربية مسؤلية الحكومات
لا يمكن إلقاء اللوم المستمر على الشعوب العربية
الدعم للمحتوى العربى بدون جهود مؤسسات لا يمكن أن يحدث ... كل المحاولات الفردية لن تحدث تقدم
هناك أمور مثل محركات البحث ونظم التعرف على الحروف ... تحتاج لدعم مادى كبير ولا يمكن لأشخاص أو شركات بالتقدم فيها ... ورغم أن مافعلته صخر شئ مشرف لكن جهودها فى سنوات كان يمكن إختصارها الى شهور لو كانت ورائها جهود مؤسسات أو جامعات عربية
فصخر فى النهاية شركة تجارية تضع حسابات الربح والخسارة فى المقام الأول
بالنسبة للمحتوى العربى فى الويكى بيديا وغيرها فماذا ننتظر من شعوب نسب الأمية فيها مرتفعة وتشهد إنهيار للتعليم ... كما أن تعلم الإنجليزية وغيرها عندنا يكون للدراسة بهذه اللغات ... لا للترجمة ونقل العلم
بالعكس أخي الكريم ، من أين
بالعكس أخي الكريم ،
من أين الحكومات العربية أتت ؟؟ أليس من الشعوب نفسها ؟؟ إذا أرادت الشعوب أن تتقدم فستتقدم ، هذه هي الحياة.
ولكن إذا كان كل فرد غير مبالي بهذا الفكر فما الفائدة المرجوه منه ، لو أخذ منصب إداري كبير في إحدى المؤسسات الحكومية. لا شيء
بصراحة الكاتب مبالغ من حيث قلة مشاركة المؤسسات الحكومية في عملية تحويل الكتب الورقية إلى كتب إلكترونية ، هناك مشاريع ضخمة قائمة الآن مثل مكتبة العرب تحت إشراف مؤسسة محمد بن راشد وقد كتبنا خبر عنها ، وهناك المكتبة الإسلامية التابعة لموقع إسلام ويب وهو موقع تابع للحكومة القطرية.
وهناك الموسوعة الشاملة وهي عمل تشاركي هائل ، يضم الالاف والالاف من الكتب.
نعم أخ فهد نبرة التشاؤم كبيرة
نعم أخ فهد نبرة التشاؤم كبيرة للغاية
أتى ببالي في هذه اللحظة أن أتذكر أن مكتبة الإسكندرية تملك أكبر أرشيف إلكتروني لمكتبة على مستوى العالم أجمع .. تخيل أكبر من مكتبة الكونجرس الأمريكية ذاتها
بل انها شاركت ضمن 6 مؤسسات من أسابيع قليلة لتبني مشروع ضخم لبناء أكبر مكتبة إلكترونية في العالم تكون مجانية في كل المجالات وتحت رعاية الأمم المتحدة وبالطبع ستكون اللغة العربية من ضمن اللغات الرئيسية في هذا المشروع كما أنها من 5 اللغات الرئيسية في الأمم المتحدة وهناك مشاريع عربية أخرى
من أجل التغلب على هذه المشكلة
من أجل التغلب على هذه المشكلة يجب علينا أولاً استخدام النظام بواجهة عربية
ودعم مشاريع الترجمة
ودعم المشاريع العربية مثل أعجوبة