اسم المستخدم

تابعنا بواسطة البريدالإلكتروني

تابعنا بالبريد الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني:

شرح خطوات الاشتراك

لينوكس.. أم لينوكسات؟

أغسطس 20, 2009 كتبه Fahad

التصنيف:

بقلم: محمد الساحلي*
يمكنك، إذا كنت تستخدم لينوكس، أن تجلس مع أي شخص لا يستخدمه، وتشرح له مميزات لينوكس وكيف أن لينوكس مرن للتخصيص، سريع، آمن، مجاني... إلخ. ثم ستقنعه في الأخير بالانتقال إليه. بل وسيصبح متحمسًا لاستخدام هذا النظام الفريد.

بعد هذه المقدمة، هل تبحثون عن حرف الاستدراك الناسخ؟ إليكم به: لكن هذه الحماسة والقناعة تختفيان فجأة حين يكتشف هذا القادم الجديد بأنه لا وجود أصلا لنظام تشغيل يسمى لينوكس. (ولا حتى لينكس كما يكتب الاسم دائما خطئًا).

قصة البداية: ميلاد نواة

بدأت القصة سنة 1984، حين بدأ المبرمج/الفيلسوف ريتشارد ستالمن مشروعه جنو GNU، وأنشأ منظمة البرمجيات الحرة.

في تلك الأثناء كانت الشركات بدأت تفرض احتكارها على مجال البرمجة وتفرض قيودًا على استخدام برامجها، ونظام اليونكس العتيد ليس حرًا وشراؤه مكلف كثيرا. بدأ ريتشارد مشروعه GNU بهدف إنشاء نظام تشغيل حر لا يفرض أي قيود على المستخدم (ولا المبرمج) ويعمل على جميع الأجهزة.

أولا برمج ريتشارد المحرر النصي الشهير EMACS (في الحقيقة هو أكثر من مجرد محرر نصي!). ثم جاء دور المصرف GCC الذي يستطيع التعامل مع دزينة من لغات البرمجة والترجمة إلى جل أنواع المعالجات. وأتبعهما ببرامج أخرى كثيرة لتقوم بباقي المهام التي يجب أن يقوم بها نظام التشغيل.

لم يكن ينقص سوى (النواة Kernel) التي عليها التنسيق بين هذه البرامج والعتاد. كان لمشروع GNU مشروع نواة سميت Hurd، لكنها لم تنجز في الوقت المناسب لأسباب تقنية وإدارية.

في تلك الأثناء، وعلى الجانب الآخر من المحيط، كان الشاب الفنلندي لينوس تروفالدس (لاحظو أن اسمه لينوس وليس لينس) يفكر هو الآخر في نظام تشغيل بديل عن اليونكس يصلح للعمل على الأجهزة الشخصية، فأسفرت جهوده سنة 1991 عن نظام تشغيل سماه Linux وطرحه بشكل حر ليساهم مبرمجون من كل العالم في تطويره.

لو أردتم الدقة، لم يكن ما برمجه لينوس نظام تشغيل بالمعنى المتعارف عليه حاليًا، بل كان فقط نواة نظام التشغيل. هذه النواة كانت الجزء الذي ينقص فريق GNU لبناء نظام تشغيل حر، فتم تجميع برامجهم الحرة على النواة التي برمجها لينوس وحصلوا في النهاية على نظام يسميه مؤسس جنو بـ  GNU/Linux، وهي التسمية السليمة لما نعرفه حاليًا بأنظمة لينوكس.

التوزيعات والاختيار المستحيل

لو شئنا مزيدا من الدقة، جنو/لينوكس هو هيكل عام لنظام تشغيل، أكثر منه نظام تشغيل متكامل. ونظرا للطبيعة الحرة لهذا الهيكل، قام عدد من المبرمجين ببناء أنظمتهم الخاصة على جنو/لينوكس. كل منهم استخدم برامج مختلفة لأداء مهام معينة، مثل: إدارة الملفات، تثبيت البرامج، تنظيم سطح المكتب... إلخ. فحصلنا في الأخير على دزينة من أنظمة جنو/لينوكس، أطلق عليها اسم توزيعات لينوكس.

هل كان وجود هذه التوزيعات المتعددة لصالح جنو/لينوكس؟ للأسف لا.

أهم مبدأ تقوم عليه فلسفة البرامج الحرة هو الحرية في التعديل والتوزيع. أي أن كل مستخدم لديه الحق في تعديل البرنامج الذي يستخدمه ويعيد توزيعه بالشكل الذي يراه مناسبا. الهدف هو توفير مزيد من الخيارات للمستخدمين الآخرين.

لكن من قال بأن تعدد الخيارات أمر صحي؟ كأن الحياة ليست معقدة كفاية لنزيدها تعقيدا. كثرة الخيارات هي مشكلة أيضًا، مثلها مثل انعدام الخيارات. خاصة حين نجد أنه من بين هذه التوزيعات التي يصل عددها إلى المئات، عدد قليل فقط من التوزيعات يمكن اعتبارها رئيسية، لا يصل إلى العشرة، والباقي مجرد تعديلات طفيفة على تلك التوزيعات الرئيسية.

أي أن ما لدينا فعلا، مئات من أنظمة جنو/لينوكس المتشابهة تماما، إلا من اختلافات طفيفة. فكيف إذن سيستطيع الوافد الجديد اختيار توزيعة مناسبة؟

يجب قتل لينوكس

لو بقي الوضع كما هو الآن، فستبقى هيمنة نظام ويندوز كما هي. لكي يتطور لينوكس وينتشر، يجب قتل لينوكس!

حان الوقت لنكف عن الحديث عن نظام تشغيلي اسمه لينوكس، ونقارن بينه وبين ويندوز. لا وجود لنظام تشغيل إسمه لينوكس. ثمة توزيعات رئيسية أصبحت شهيرة، يجب الحديث عنها كأنظمة تشغيل كاملة لها الحق في الوجود باسمها، وليس بصفة توزيعة معطوفة على جنو/لينوكس. بل إن نظام دبيان  لم يعد بإمكاننا تسميته توزيعة لينوكس، شئنا أم أبينا، بعد أن بدأ في إصداره الأخير يستخدم نواة BSD أيضًا، وليس فقط نواة لينوكس.

نظام أبونتو بدأ يفرض نفسه بقوة، وخلفه تقف شركة تسوق له بشكل جيد. هذا نموذج جيد لما يجب أن تصبح عليه التوزيعات الأخرى. لا ينقص الآن سوى أن نتعامل مع أوبنتو كنظام تشغيل وليس كتوزيعة لهيكل نظام تشغيل.

لو أردت الآن نصح صديق بترك ويندوز والانتقال إلى لينوكس، لا تتحدث عن لينوكس ولا عن قوته. بل تحدث عن أوبنتو، فقط أوبنتو (أو توزيعة رئيسية أخرى). ولا يجب أن يعلم صديقك حتى بوجود شيء يسمى لينوكس، في تلك المرحلة. لاحقا يمكنه أن يقرأ تاريخ أوبنتو وسوف يعرف تلقائيا قصة جنو/لينوكس.

إذن، فلنقتل لينوكس، لأجل لينوكس.

*محمد الساحلي : أول مدون عربي يتفرغ بشكل كامل لممارسة التدوين الاحترافي كمهنة. مؤسس ومدير مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية. مؤلف كتاب (ألفباء التدوين)، الكتاب الأول من نوعه عربيا، وكاتب مشارك في كتاب ”مستقبل الويب“ الصادر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة 2009. مهتم بالتدوين، الإعلام الاجتماعي، التسويق، تطوير مواقع ويب وإدارة المواقع الاجتماعية.

التعليقات

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

عذرا أخي ولكني أختلف معك في

أغسطس 20, 2009 كتبه مسلم عادل (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4847

عذرا أخي ولكني أختلف معك في نقطة أن التعدد ليس جيد ولا إيجابي.

أولا من طبيعة البشر الاختلاف والتعدد، وهذا موجود حتى في ديننا العظيم، فالمذهب السني على سبيل المثال يوجد به 4 مذاهب.

مذهب الشيعة لهم ما لهم

الاباضية نفس الكلام، الخ.....

 

ما اقصده هو أن التعدد هو الأمر الصحي الطبيعي وليس العكس.

 

الان حتى ويندوز متعدد، نلاحظ عدد كبير من نسخ مختلفة من ويندوز 7 على سبيل المثال، منها ما هو مخصص للمنزل ومنها ما هو مخصص للعمل، الخ....

 

صراحة لا أرى أين المشكلة في التعدد.

وفي النهاية لا يوجد هناك حربا بين لينوكس (أو اوبونتو اذا اردنا ان نتماشى مع مفهومك الجديد) وويندوز. للاسف المستخدمون الجدد هم من يصنعون مثل هذه المعارك التافهة التي لا تؤدي سوى الى الاساءة لمستخدمي لينوكس.

فمن المعروف ان مستخدم اللينوكس متفوق على غيره من مستخدمي الويندوز من الناحية العلمية ولكن تصرفات الجدد لا تعكس هذا، بل تعكس مستخدمي لينوكس عبارة عن ناس تريد تدمير مايكروسوفت.

 

احسنت

سبتمبر 20, 2009 كتبه SAJA, منذ 49 أسبوعا 4 أيام
رقم التعليق5244

صورة SAJA

أنا أأيدك فيما ذهبتَ إليهِ نهاية حديثك أنَّ مستخدمي لينوكس  يتفوقون على مستخمي الويندوز من الناحية العلمية .

والأسباب كثيرة ولايمكن حصرها وأهمها أن مستخدم الينوكس لم يبدأ مشواره عبرَ لينوكس ولكن بدأه عبرَ ويندوز . ولم يصل إلى لينوكس ثم يثبت عليه إلا بعد قراءة طويلة

وبحث مستمر . وذهنية متفتحة ناضجة

ولذلك فإن مجرد عبوره ويندوز وثباته على الينوكس بحد ذاته يعتبر نصراً له في ظل سيطرة الويندوز على 90% من سوق أنظمة التشغيل ووجود نسبة 99% من برمجيات الإنترنت بصيغة exe ,

لكن مالا أتفقُ معكَ عليه تعدد التوزيعات وأنا مع كاتب المقالة الأخ الساحلي أن هذا التعدد الذي وصل إلى مئات التوزيعات ليس بالأمر الصحي وليس من صالح نظام لينوكس

تخيل لو كانت هنالك 4 أو 5 توزيعات يتم تطويرها والعمل عليها منذُ بداية ظور لينوكس في بداية التسعينات حتى الآن لطاول هذا النظام العتيد الثريا

لكن ان تخرج عشر توزيعات وأكثر من رَحم كل توزيعة هذا امرٌ يجب محاربته

نعم نحن مع الحرية ومع التعدد لكن لسنا مع تعدد غير صحي أصبحَ وبالاً على هذا النظام واكثر تعقيداً .

 ولذلك أنصح كل من يستخدم الينوكس نفس نصيحة الأخ محمد الساحلي

بأن يثبت على التوزيعات المعروفة ولايغيرها فاغلب المستخدمين ليسوا متفرغين كل يوم لتنصيب توزيعة جديدة والبدء بتعلم كتابة سطر الأوامر بشكل مختلف .

أما بالنسبة لحديثك عن التعدد وضربك عدة امثلة منها الويندوز فأقول

الويندوز تعدده تجاري بحت وحينما تتحدث عن تعدد نسخهُ فالأمر مختلف

فالويندوز لديه أربعة أو خمسة إصدارات كل إصدار يحمل مزايا معينة للمستخدم العادي والمتوسط والمتقدم ورجل العمل .

أما توزيعات لينوكس فأمرها مختلف كلياً فكل توزيعة يقوم فريق على تطويرها ليتم خروجه في النهاية بتوزيعة أخرى من رحمها  اكثر تطوراً وسهولة حسب مايراهُ هذا الفريق .

ولو أتحدَ مطوري لينوكس على عدد معين من التوزيعات لوصل حال الينوكس إلى السماء كما ذكرتُ في البداية .

نهاية حديثي

الينوكس نظام جبار بكل ماتحمله الكلمة من معنى ولو أتحدت هذه القروبات فيما بينها على مجموعة لاتعدو أصابع اليد الواحدة من التوزيعات لتطويرها لأنتشر الينوكس وعرفه الكثير .

لكن إذا ارادَ المستخدم الإنتقال إلى هذا النظام فأي توزيعة يختار؟؟

 وسط هذا الكم المهول من التوزيعات . سيضيع ويبحث عن بديل والبديل هو ماك أو يعود أدراجه إلى ويندوز

 

غريب

أغسطس 20, 2009 كتبه المهنَّد, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4848

أولا من طبيعة البشر الاختلاف والتعدد، وهذا موجود حتى في ديننا العظيم، فالمذهب السني على سبيل المثال يوجد به 4 مذاهب.

مذهب الشيعة لهم ما لهم

الاباضية نفس الكلام، الخ.....

 

ما اقصده هو أن التعدد هو الأمر الصحي الطبيعي وليس العكس.

 

العفو .. لا أريد أن أحول النقاش إلى نقاش ديني  .. ولكن غريب؟! ... هل تعددنا كمسلمين وتفرقنا إلى مذاهب وفرق وطرق أمر صحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

...........................................................................................

 

بالنسبة لإلغاء نظام لينوكس فأقول ليس اسمه نظام لينوكس بل نظام جنو /لينوكس

 

 

سبقتني في التعليق على

أغسطس 21, 2009 كتبه Osama Khalid, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4851

سبقتني في التعليق على التسمية، شكرًا لك. P:

هل سيضر أن نعلب الكرة القدم

أغسطس 20, 2009 كتبه زايد, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4849

صورة زايد

هل سيضر أن نعلب الكرة القدم في ملعب حارتنا على الدوري الإنجليزي؟ أم على كأس العالم ؟

اخي ربما لم تفهم قصدي بالضبط،

أغسطس 21, 2009 كتبه مسلم عادل (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4852

اخي ربما لم تفهم قصدي بالضبط، انا ايضا لا اريد ان اخوض في نقاش ديني ولكن قصدي ان اختلاف العلماء رحمة للناس، ونفس الامر ينطبق في عالم البرامجيات.

تخيل لو لم تكن هناك سوى توزيعة لينوكس واحدة، هل تعتقد ان الابداعات الجديدة التي تظهر كل يوم كانت ستكون كما هي الان؟؟

لا اعتقد ذلك، بل ما اعتقده هو انه بما ان التعدد مسموح فان التطور والابداع سيكون اسرع لان الناس عندما تشارك افكار بعضها البعض تنتج افكار جديدة.

لو كانت لديك تفاحة وانا لدي تفاحة وقمنا بتبادلها مع بعضنا البعض، فان كل واحد منا ستبقى له تفاحة. ولكن لو كانت لدي فكرة وانت لديك فكرة وقمنا بتبادلها مع بعضنا البعض فكل واحد منا سيصبح لديه فكرتين. هذا كل ما اقصده.

 

مقال ممتاز

أغسطس 21, 2009 كتبه يوسف (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4853

أجد أن هذا المقال جيد جدا: سلس للقراءة وسليم اللغة. لكنه أشبه بمقال افتتاحي من المقالات الإخبارية المعتادة. لا عيب في ذلك ما دام الأمر لا يتضارب والخط التحريري للموقع.

تنطق لينكس بالسويدية /ˈlɪːnɤks/ حسب ويكيبيديا: الصوت المهم هنا هو /ɤ/ الذي هو حركة قصيرة لا مقابل لها في العربية. كما تخبر المقالة بأن النطق العام الأكثر شيوعا هو /ˈlɪnəks/، وأكبر دليل على ذلك نطق لينس تورفالدس نفسه لاسم  النظام.

ألاحظ أيضا أن هناك تيارا من الكتاب الذين يعرفّون الألقاب مثل "اليونكس" أو "الكدي"، وأستغرب لذلك كثيرا، إذ لا أحد يقول "المصر" و"الجوجل" مثلا.

وأخيرا، نكتب "اسمه" بألف الوصل.

ملحوظة: لا يعمل الرابط إلا

أغسطس 21, 2009 كتبه يوسف (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4854

ملحوظة: لا يعمل الرابط إلا بعد نقر عنوان الرد.

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/0/03/Linus-linux.ogg

 

لينوكس أم لينُكس

أغسطس 21, 2009 كتبه محمود سعيد, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4864

بالنسبة للتسمية فإني لا أختلف في وجود الضمة، لكن أليست أفضل أن تُكتب "لينُكس" بنون مضمومة، بدلا من حرف الواو؟!

 

أما بالنسبة للدعوة إلى قتل التوزيعات من أجل الحصول على نظام تشغيل واحد، فلا أتفق تمامًا مع هذا الرأي، لكننا نحتاج إلى أن يزداد الدعم المخصص لكل توزيعة من التوزيعات الرئيسة، وحينها ستزداد فرصة منافستها للأنظمة الأخرى.. ليس بقتل التوزيعات ومحاولة ضمها معًا في توزيعة واحدة، لكن بزيادة الدعم سواءً التقني أو المالي لهذه التوزيعات الناجحة.

اوافقك

أغسطس 21, 2009 كتبه alisadeq (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4871

من الصحيح في وجهة تظري نطق و كتابة لينُكس كما تفضلت

انا اوافق مسلم عادل على

أغسطس 21, 2009 كتبه mohamedyosry (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4855

انا اوافق مسلم عادل على التعدد والتنوع

فالتوزيعات فلسفات والفلسفة الناجحة ياخذ جيدها ويقتبس منها الشى الجيد ليضاف لتوزيعات القمة (ابنتو وفيدورا) والفلسفات المحدودة لها انتشارها (فلسلفة القوائم القليلة للغاية مثلا crunchbang او فلسفة اخر الاصدارات arch )

يمكن تشبية الموضوع بدورى كرة القدم فلكل فرقة مشجعيها والفرق القوية تشترى اللعيبة الجيدة من الفرق الاخرى (ولكن فى البرمجيات فتقتبس) ورغم ان معظم المشجعين يتابعون فرق القمة ولكن لولا الفرق الصغيرة لما اصبحت فرق القمة فيما هية علية واحيانا تختلف حاجتنا للتوزيعة باختلاف الاوقات والحالة النفسية :d

فكرة معاملة المستخدم العادى عن طريقة خيارات تناسبة فكرة جيدة (عرفة بابنتو ومنت ) ولكن ليس للدرجة المذكورة فى المقال

وفكرة توحيد التوزيعات هى فكرة ترجع الجنو/لينوكس للعصور الحجرية

فالنواة تتاقلم حسب نوعية استخدامها (سطح مكتب او سوبر كمبيوتر او انظمة مضمونة)

يعني الفذلكة التي تطل علينا

أغسطس 21, 2009 كتبه خالد حسني (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4856

يعني الفذلكة التي تطل علينا كل يوم. أولا لا يعرف كيف يكتب لينُكس ويفذلك علينا، ما علينا. ثم بعدها يفذلك في أهمية تعدد التوزيعات، لو كنا نفكر مثله لكنا كلنا الآن نستخدم سلاكوير بدون واجهة رسومية على معالجات x86 ومتصفح lynx، فلماذا دبيان وردهات مادامت سلاكوير موجودة من قبل، ولماذا واجهة رسومية (لاحظ لم نصل إلى جنوم وكدي إلخ... بعد) مادامت لدينا الواجهة النصية الجميلة، ولماذا دعم أي معالجات أخرى مادمنا ندعم x86 الرائعة (لاحظ أن وندوز لا يدعم إلا منصتين وفقط ولكي نغلبه يجب أن ندعم منصة واحدة حتى لا نربك المستخدم)، ولماذا أي متصفح آخر مادام lynx يفتح أي صفحة وب نريدها؟ لا تنس أن الاختيار يربك المستخدم ويدفعه بعيدا، لذا لنختر نحن له ما يعجبنا ونجبره على استخدامه.

بل تحدث عن أوبنتو، فقط أوبنتو

أغسطس 21, 2009 كتبه alsadk10, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4857

بل تحدث عن أوبنتو، فقط أوبنتو (أو توزيعة رئيسية أخرى).

اوبونتو ليست رئيسية بل مبنية على ديبيان

السلام عليكم

أغسطس 21, 2009 كتبه Amine27, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4858

صورة Amine27

أعتقد أن الجميع يختلف معك D:

لا أعتقد ذلك

أغسطس 21, 2009 كتبه alisadeq (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4874

لا أعتقد ذلك

رد

أغسطس 21, 2009 كتبه Amine27, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4884

صورة Amine27

لينوس نفسه مع تعدد التوزيعات :)

Torvalds: Multiple Distributions "Absolutely Required"

 

طيب , و إذا هو مع التعدد , هل

أغسطس 22, 2009 كتبه alisadeq (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4885

طيب , و إذا هو مع التعدد , هل أكون مجبراً على موافقة رأيه ؟

لا أظن ذلك ,,, سلآم

التعدد في التوزيعات حلال.. التعدد في الأراء حرام!

أغسطس 21, 2009 كتبه محمد الساحلي (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4860

مرحبًا،،

 

أظنها ستكون معجزة لو اتفق يوما كل المعلقين على عدم الخروج عن الموضوع، قراءة الموضوع بتأني، مناقشة كل النقاط وليس جزئية واحدة من كل الموضوع.

 

حسنًا، هدفي من هذه التدوينة هو إقتراح حل لمشكلة صعوبة الاختيار التي يعاني منها من يرغب بالانتقال من ويندوز إلى جنو/لينكوس. وليس الفذكلة عزيزي خالد. يفترض أننا قضينا أربعة أيام معا يا خالد في القاهرة، في ماراثون البرمجة، وكما أني من خلال ما عرفتك عليه لن أجرء على اتهامك بالفذلكة، تمنيت لو لم تفعل أنت الآخر.

 

بالنسبة لمسألة التهجئة. Linux ليست كلمة إنجليزية، ولأنها كلمة مركبة من اسم لينوس ويونيكس، تصورت منذ أول يوم قرأت فيه عن جنو/لينوكس بأنها تنطق لينوكس. ربما المد في الواو ليس طويلا، لكننا ما دمنا لا نشكل الكلمات، ولن نكتب دوما الكلمة لينُكس، فإن لينوكس تكون الكتابة الأفضل.

 

على كل هو رأي، لا يجب أن تقتنعو به، لكن علينا أن نتعلم احترام الأراء التي نختلف معها. ليس الأمر صعبًا.

 

النقطة الأهم، تعدد التوزيعات. حسنًا، ليست لدي مشكلة مع التعدد. أدرك أن التعدد، من حيث المبدء، أمر سليم تماما. لكن للأسف كثرة الخيارات، غالبا ما تأتي بنتيجة عكسية.

 

كما يبدو أنتم خبراء في أنظمة جنو/لينوكس، وتعرفون كم يتكرر السؤال: أي توزيعة أختار؟

 

هناك أكثر من 500 توزيعة، هل كلها تختلف عن الأخرى بأشياء فريدة؟ نعم ثمة توزيعات معدة لأهداف معينة -بغض النظر عن المعالجات والمنصات- لكن لنفكر بمنطقية، كم عدد مستخدمي تلك التوزيعات الخاصة؟

 

هل أطالب بإعدام تلك التوزيعات؟ كلا طبعا.

 

ندرك جميعنا أن التوزيعات الأكثر استخداما هي توزيعات سطح المكتب، الموجهة للمستخدم العادي، الذي يستخدم الحاسب في أداء مهام يومية عادية. هذه التوزيعات التي تسوق نفسها للمستخدم العادي، فيما تختلف عن بعضها البعض؟

 

النقطة التي أتصورها ستهم الوافد الجديد إلى أنظمة جنو/لينوكس، هي نظام سطح المكتب المستخدم، غالبا جنوم أم كدي. أكيد هناك اختلافات تقنية أخرى تحت السطح، لكننا هنا نتحدث عن المستخدم العادي، السوق الحقيقي لأنظمة التشغيل.

 

الهدف من الموضوع ليس الترويج لتوزيعة معينة لصالح أخرى. بل اقتراح طريقة مختلفة للتسويق للأنظمة المبنية على جنو/لينوكس. فحين يأتي إلينا شخص يشتكي من مشاكل ويندوز، ننصحه -بشكل عامي- بالانتقال إلى لينوكس. المشكلة هنا أن لينوكس كلمة عامة ولا تدل حقيقة على نظام تشغيل معين. لذلك، ما أقترحه هو، عوض استخدام عبارات مثل أوبنتو لينوكس (نعم أدرك أن الصحيح هو أوبنتو جنو/لينوكس) أو فيدورا لينوكس، نستخدم فقط أسماء مثل نظام أوبنتو، نظام فيدورا... إلخ.

 

أي، التوقف عن الحديث عن أنظمة مثل دبيان، سلاكوير، جنتو... إلخ على أنها مجرد توزيعات أو نكهات، والعمل على تسويقها كأنظمة تشغيل متكاملة مستقلة بذاتها.

 

الاختلاف قد يبدو طفيفا، لكنه من الناحية التسويقية سيكون ذا تأثير كبير. والمسألة بكل لا علاقة لها بأي حرب بين ويندوز ولينوكس.

اخي العزيز محمد،   أنت ذكرت

أغسطس 21, 2009 كتبه مسلم عادل (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4861

اخي العزيز محمد،

 

أنت ذكرت نقاط جميلة ولكن أيضا لدي رأي مخالف (رجاء لا تعتبر أني أتعمد الاختلاف معك).

أنت ذكرت جملة واقعية وهي:

"فحين يأتي إلينا شخص يشتكي من مشاكل ويندوز، ننصحه -بشكل عامي- بالانتقال إلى لينوكس"

وفي رأيي الشخصي هذه هي المشكلة.

لماذا ننصحه بالانتقال الى نظام اخر فقط لانه يعاني من مشكلة ما في جهازه؟؟

هذا نفس السؤال الذي اطرحه دائما على اصحاب كلمة "فورمات - format" التي لا تغادر فمهم، فهم يلجؤون الى الفورمات لاتفه الاسباب، دون حتى محاولة حل المشكلة.

وهذا هو الخطا الذي نكرره، اننا ننصح شخص غير مستعد بتاتا الى الانتقال الى نظام اخر فقط لانه هو لا يستطيع ان يتعامل مع ابسط المشاكل التي تحدث معه.

ثلاثة ارباع الاشخاص الذين يعانون من "مشاكل الويندوز" هم في الحقيقة المشكلة وليس الويندوز!

هؤلاء لا يحدثون النظام، ولا يحدثون نسخ البرامج المضادة للفيروسات ولا يعرفون اهمية وجود جدار ناري ولا أي شيء. اذا كيف لا يكون لديهم مشاكل؟؟

يعني هؤلاء غير مستعدين لتعلم ويندوز، كيف بنا اذا ندعوهم الى نظام اخر !!

قديما، كنت من هذه النوعية، كل من اراه اقول له تحول الى لينوكس، وهذا كان في وقت لم يكن لينوكس بسهولة اليوم، ولكن هذه الايام وبعد ان اصبح النظام سهلا توقفت عن دعوة الناس الى النظام، بل صرت انصح هؤلاء بتعلم كيفية استخدام ويندوز ومن ثم يجرب نظام اخر، عندما يكون الشخص مستعدا للتعلم، وقتها لن يجد مشكلة في تعدد التوزيعات، ولكن بما انه غير مستعد لتحديث نسخة الويندوز التي على جهازه ولا حتى تحديث مضاد الفيروسات وتشغيل مضاد الفيروسات ليفحص الجهاز في الليل وهو نائم، ففي رأيي الشخصي هذا لا يستحق ان يستخدم لينوكس.

في النهاية خلاصة الكلام هي ان المشكلة ليست في تشتيت المستخدم بل هي في المستخدم نفسه، من لا يريد ان يتعلم النظام المشهور الذي لا يعرف غيره، كيف تريد منه ان يتعلم نظام اخر مختلف تماما؟؟

 

محمد احجيوج، يا خبر! الخطأ

أغسطس 21, 2009 كتبه خالد حسني (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4863

محمد احجيوج، يا خبر!

الخطأ غير مقصود بالمرة، لم أعرف اسم الساحلي ولم أنظر في الروابط، والحيقية لم أقرأ أي شيء بعد أول ذكر ل"لينوكس". بعد قراءة الموضوع الآن أعتقد أنني تسرعت (أو ربما الكلام أكثر قبولا الآن لأنني أعرفك :P). آسف مرة ثانية على الخطأ غير المقصود، ولا أظنك تراني أتهمك بالفذلكة (الفذلكة موجهة إلى الساحلي وليس احجيوج، وأظن الساحلي شخص طيب وسيتغاضى عن هذا ;)

عدم استعمال الحركات أمر غير

أغسطس 21, 2009 كتبه يوسف (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4879

عدم استعمال الحركات أمر غير مقنع إطلاقا. انتهى عصر الآلات الكاتبة.

يا سلام عليك و على المقالة

أغسطس 21, 2009 كتبه بشار العبدالهادي (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4862

يا سلام عليك و على المقالة الطيبيه

 

كلام عسل

 

و هذا توجهي ان انصحهم بأوبونتو وليس لينوكس بشكل عام لكي لا يتششون

 

و بعد ما يتعلّم يروح يتعرّف على فيدورا و اوبن سوزي إلخ...

 

 

سلمت اناملك اخي محمد

فلسفة النظام

أغسطس 21, 2009 كتبه طريف (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4867

برأي أن المطالبة بإعدام لفظة "توزيعات جنو/لينكس" واستخدام لفظة "نظام أوبونتو" او "نظام تشغيل فيدورا" الخ .. وان كانت تستند إلى تسهيل التسويق وتعميم الاستخدام وعدم تعقيد المستخدم المبتدئ بقصة هذا النظام أو ذاك إلا أن لها عمقاً أبعد ..

أرى بأنها أتت من محاولة المقارنة (التي تكاد تصبح لا إرادية ) بين ويندوز وجنو/لينكس .. بمعنى أن ويندوز لديه إصدارات وحسب .. اما جنو/لينكس فلديه توزيعات عدة وكل توزيعة لديها إصدارات مختلفة ... ولكن لأننا دائماً نريد ان نعتقد بان نظام "جنو/لينكس" ما هو إلا نسخة مجانية محسنة من ويندوز فيجب أن يشبه جنو/لينكس ويندوز في كل شيء .. القوائم طريقة الوصول إلى البرامج طريقة تركيب البرامج .. الخ

كل نظام له فلسفته الخاصة به .. أما فيما يتعلق بالتسويق وتسهيل التسويق فأرى أن شرح فلسفة النظام ومبادئه أمر مهم جداً للمستخدم المبتدئ، التبرم من شرح هذه الفلسفة يعني قتل الهدف الذي جاءت fsf من اجله ... شرح هذه الفلسفة بطريقة غامضة أو معقدة هو الخاطئ وهو الذي يولد التشويش لدى المستخدم المبتدئ وهو الذي يعيق الإنتشار ... نحن نحتاج لأن نتعلم كيف نسوق لجنو/لينكس وكيف نوصل فكرته وفلسفته إلى كل من نستطيع ولكن بطريقة بسيطة وسلسلة ...

زيادة عدد مستخدمي النظام مع عدم فهمهم للفسلفة التي بني عليها هذا النظام لا يحقق شيئاً .. ليس زيادة الكم هي مقصد fsf

ما رأيك صديقي أحيجيوج

شكرًا مسلم عادل على تعليقك.

أغسطس 21, 2009 كتبه محمد الساحلي (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4870

شكرًا مسلم عادل على تعليقك. أتفق معك في الرأي، جزء كبير من المشكلة يكمن في قابلية المستخدم للتعلم.

 

أخي طريف، رأي منطقي. فعلا تسويق فلسفة جنو/لينوكس نفسها سيكون أفضل. لكن للأسف هذا كان يجب أن يحدث منذ فترة طويلة لكنه لم يحدث بعد.

أقترح أن نعمل في اتجاهين إثنين، مستقلين لكن متكاملين:

اتجاه يسوق لفكرة المصادر الحرة وفلسفتها، ويتم خلاله التطرق لـ جنو/لينوكس. واتجاه آخر يسوق لأنظمة التشغيل المبنية على جنو/لينوكس، باعتبارها أنظمة تشغيل متكاملة مستقلة، دون الحاجة لتشتيت المستخدم، إلا ضمن إشارات تاريخية لتلكم الأنظمة.

 

بخصوص جزئية التهجئة. بعد الاستماع أكثر من مرة للنطق الانجليزي لـ Linux بصوت لينوس نفسه، أجد -وقد أكون مخطئا باعتبار أن انجليزتي هزيلة جدا- أن التهجئة الصحيحة هي لنكس (بكسر اللام وضم النون).

إذن ما الخطأ من استخدام الواو كبديل عن الضمة كما نستخدم الياء بديلا عن الكسرة؟ المشكلة أننا لا نكتب الكلمات مشكلة، وحتى لو فعلنا فلا يوجد خط عربي مناسب لإظهار الحروف مشكلة بشكل واضح على ويب.

أما الاكتفاء باستخدام لينكس (دون تشكيل النون) يجعل البعضن بل الكثير وهذا عن تجربة، يتطقون الكلمة بكسر النون.

 

عزيزي خالد، لا عليك. تعودت على ذلك :)

أنا أوافقك في كل ما قلته فأنا

أغسطس 21, 2009 كتبه alisadeq (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4873

أنا أوافقك في كل ما قلته فأنا و الكثير من مستخدمي لينُكس يعتبرون Ubuntu نظاماً قائما بذاته - بل إن يعض الناس يعتبرون Ubuntu هي الـ لينُكس بذاته فحين أسألهم ما نسخة الـ لينُكس لديك يجيب بـ 9.10 , فأجده يقصد Ubuntu - و أتوقع أن لـ fedora نفس الخطاب

لا أتفق معك

أغسطس 21, 2009 كتبه Fahad, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4875

كنت أنتظر قليلا حتى تهدأ التعليقات حتى أضع تعليقي حول هذه المقالة ، وأظن أن الوقت صار مناسبا الآن.

النقطة المحورية في هذه المقالة - على حسب فهمي - أن المستخدم النهائي يرتبك ما بين توزيعات اللينكس ونظام جنو لينكس ، ويجب علينا أن نسهل عليه فهم هذه حتى يصبح تسويق لجنو لينكس سهلا.

أنا لا أتفق حول هذه النقطة ، بل يجب علينا أن لا نفرق بينهما ، لأن نقطة قوة جنو لينكس هي الحرية التي يوفرها للمستخدم النهائي  ،وأن المستخدم النهائي سيمتلك أدوات حرة بأفكار حرة عندما يستخدم نظام جنو لينكس.
لا يهم أي توزيعة يختار سواءا أكانت أوبنتو أم فيدورا أم ماندريف أو غيرها ، يجب أن تكون هذه النقطة واضحة بشكل كافي في ذهنه وإلا فإن استخدامه لنظام جنو لينكس لن يعود بالنفع لبقية المستخدمين.
فلسفة جنو قائمة على الحرية والمشاركة من الجميع. تعدد التوزيعات أراه شيئا مفيدا وإيجابيا. هل تعرفوا لماذا؟
لأنه تفجر الطاقات والإبداعات لدى المطورين و تسهم في إدخال مطورين جدد إلى نظام جنو لينكس. كذلك تمكن بعض المطورين من تصميم توزيعات مخصصة لأغراض محددة مثلما التوزيعات المخصصة للجدران النارية و الحماية.
كذلك توجد توزيعات مخصصة لعمليات الصيانة و التقسيم الأقراص الصلبة ، وهناك توزيعات مخصصة للعمل على أجهزة وعتاد مخصص. هنا تكمن قوة الحرية و إتاحتها للآخرين.
وفي النهاية كل هذا سيعود بالنفع إلى المستخدم النهائي ، لأنه سيختار ما يناسبه من بين هذه التوزيعات ، فمثلا شخصيا أنصح بالتوزيعات العربية على الرغم من عدم شهرتها ولكنها توفر الكثير من العناء والجهد لإعداد النظام لو أننا استخدمنا أحد التوزيعات الشهيرة.
في عالم المصادر الحرة يمثل المستخدم شيئا مهما في بناءها ، وجهله بنظام جنو لينكس وأسسه سيرجع بسلبيات كبيرة على النظام.
تصور معي شخصا لا يعرف ما هو جنو لينكس وأراد أن يستخدم أوبنتو و واجهته علة برمجية ؟؟ فماذا يفعل؟ في نظام ويندوز سيقول هذه مشكلة مايكروسوفت ولن تحل إلا بعدما تفكر مايكروسوفت بحلها. وهكذا سينقل هذه القناعة للنظام الجديد أوبنتو.
بينما لو كان يعرف معنى جنو لينكس و أسسه و طرق تطويره ، فبكل بساطة سيتجده لمصدر البرنامج الذي حدثت فيه العلة ويبلغ عن العلة أو حتى يصلحها بنفسه إذا كان يعرف كيف يبرمج.

إن عملية الفصل بين التوزيعات وجنو لينكس يعتبر من وجهة نظري تقصيرا في توجيه المستخدمين الجدد إلى الطريق الصحيح للعيش مع نظام جنو لينكس

ليس لكم من الأمر من شيء حتى

أغسطس 21, 2009 كتبه sami_1 (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4876

ليس لكم من الأمر من شيء حتى نتناقش ..

إذا أردنا أن نريح المستخدم الجديد قلنا له " عدنا نظام جميل و بسيط اسمه أوبونتو جربه"

و    إذا أردنا أن نعقد الأمور سنقول له " هل تعرف لينكس إنه رائع ماذا تريد سوزي أم ديبيان أأم فيدورا أم .. أم ... )

سيفتح فمه قليلا و سيقول اسم ديبيان جميل فليكن ديبيان و يبتسم ..

ستقول له حسنا تريد ديبيان أم بناتها أوبونتو  أو كوبنتو أو قد تريد أوبنتو ستوديو أو الإصدارة  التعليمية ..

سيفتح فمه أكبر من ذي قبل ثم سيعتقد أنك   تهزأ به لكنه سيقول لك

(أعتقد أني لا أواجه مشاكل كثيرة مع ويندوز شكرا لك لا أريد منك شيئا!!)

لذلك المسألة مسألة أسلوب في التعليم و  التوجيه و ليست (قتل لينوكس)   التي نرفزت المعلقين أعلاه .. و أنا متفق تماما مع الساحلي صاحب الموضوع. و شكرا

ليس هكذا ، بل أولا سأشرح له

أغسطس 21, 2009 كتبه Fahad, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4881

ليس هكذا ، بل أولا سأشرح له الأسس المهمة في نظام جنو لينكس ، سواءا فهمها أم لا ، لأن هذا هو المهم ، فنحن لا ينقصنا مجرد مستخدم جديد.

بعد ذلك سأقول له خذ هذه التوزيعة من جنو لينكس ، فهي تناسبك تماما. لا يوجد تعقيد.

وإذا كان يواجه مشاكل في ويندوز فأولا حاول أن تصلح له المشاكل وبعد ذلك اعرض عليه النظام الجديد. لأن أنظمة التشغيل ما هي إلا مجرد وسائل لأداء مهام أخرى.

أفاق ويندوز مع ظهور البدائل

أغسطس 21, 2009 كتبه أيمن عبد الحميد (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4878

السلام عليكم اخواني

من خلال ما فهمته من مما طرحته اخي محمد و انت مصيب فيه ، ان ويندوز لن ينقرض ما دام الخصم (لينوكس) ضبابيا ، فلنفرض ان لينوكس قد مات ... سيظهر اكثر من منافس للويندوز مثلا اوبنتو و ديبيان psd ، ... اكثر من خصم

ستكون المعركة خاسرة اذا للويندوز و اتوقع في تلك الفترة ان تطرح ميكرو سوفت ويندوزها مجانيا و تتبع نظام المصادر الحرة

توزيعة اوبنتو بتجربتي المتواضعة و كما قلت تمثل أقرب و اسهل نظام تشغيل للمبتدئ

شكرا و اعانك الله مع التعليقات التي حورت نطاق الموضوع

دمت بود محمد

إذا مات لينكس مات التوزيعات

أغسطس 21, 2009 كتبه Fahad, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4882

إذا مات لينكس مات التوزيعات :) ، فيما يبدو أن الناس لا يهتمون كثيرا ماذا تعني التوزيعة.

التوزيعات تتطور بتطور جنو لينكس ، وعادة هي مجانية لأن الشعب اللينكساوي هو الذي يعمل عليها بنفسه.

انظر مثلا توزيعة أوبنتو لم تضف أي إضافة كبيرة في سطح مكتب جنوم فقط اكتفت بعمليات تهذيب و تشطيب للتوزيعة.

عندما تستثمر التوزيعات بشكل كبير مثل أنظمة مايكروسوفت نستطيع ذلك الوقت أن نقول أنها أصبحت نظام تشغيلي مستقل.

أنظر مثلا هذه الأنظمة : جوجل كروم ، Meamo ، Opnemonk  ، أندرويد ، تعتبر أنظمة مستقلة تقريبا مع أنها تعتمد بشكل أساسي على لينكس. لماذا لأن الشركة القائمة عليها طورت فيها واستثمرت الملايين فيها !!

 

تصحيح

أغسطس 23, 2009 كتبه أيمن عبد الحميد (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4899

تصحيح خطأ كتابي : السطر 4

مثلا اوبنتو و ديبيان BSD ، ... اكثر من خصم

الكرينل فقط

أغسطس 22, 2009 كتبه معتز, منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4887

السلام عليكم

نحن كمبرمجين برامج طبيعية لنظام لينكس - مثل من يستخدم سي++ وفري باسكال - ننتج برامج تعمل مباشرة على نظام لينكس ، حيث أن الملف الناتج وهو الملف التنفيذي يعمل فقط مع نواة لينكس، وليس هناك فرق في ما إذا كان سوف يعمل مع أبنتو أو غيرها من التوزيعات، فالمهم هنا فقط النواة والمكتبة المتوفرة التي يعتمد عليها البرنامج مثل GTK+2 أو الـ QT. لذلك عندما نقوم بصنع برنامج بهذه الأدوات نقوم بعمل عدة ملفات تنفيذية لها، حيث لايمكن أن يحل واحد محل الآخر مثلاً:

 

1. ملف تنفيذي لنظام ويندوز

2. ملف تنفيذي لنظام ماكنتوش

3. ملف تنفيذي لنظام لينكس وليس توزيعة بعينها.

 

وبالنسبة للملفات التنفيذية الشيء الأساسي هو النواة وليست التوزيعة.

لذلك أرى إسم لينكس لن يموت إلا أن تموت النواة نفسها وتتغير وتحل محلها نواة أخرى.

عاداتكم يامحبين اللينكس

أغسطس 22, 2009 كتبه زائر (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4889

عاداتكم يامحبين اللينكس ماتتركونها.

اللي يشوف كلامكم في الأعلى  يقول انتم اللي برمجتوا النظام 

واللي يطلع على بعض مواضيع يشعر بأنكم جعلتم أوصياء على أموال الناس

 

كفاكم سقطات , اصبح دفاعكم عن لينُكس اكثر من دفاعكم عن دينكم !!!

رأيي المتواضع

أغسطس 23, 2009 كتبه أحمد المكاوى (linuxawy) (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4894

السلام عليكم

مبدئياً، المشكلة هنا في إقتراح أسلوب جديد لعرض جنو/لينوكس على المستخدمين الجدد. المشكلة أن الاسلوب الجديد يطرح مشكلة أخرى وهي أن نتخلى عن شيء كان من أساسيات اللينوكس منذ بدايته.

هذا يذكرني ببداية لفظ المصدر المفتوح بدلاً من البرمجيات الحرة. الشركات مثل مايكروسوفت و غيرها يهمها المكسب بالدرجة الاولى، مما يجعل التسويق في أغلب الأحيان أهم من التميز التقني. لكن كانت أكبر ميزة (من وجهت نظري) للبرمجيات الحرة هي اهتمامها الكامل بالتقنية وليس التسويق.

تعدد التوزيعات من أهم أسباب التميز التقني (وعلى مستوى البرامج، إمكانية عمل fork ووجود البدائل الكثيرة). لا يمكن حصر الناس في شيء واحد، ولا أن نأخذ هذا ذريعة لكي ننسى أنهم جميعاً أصل واحد بأسلوب مختلف. وبالتالي أرى أن تجاهل هذا لسبب تسويقي يهدر نقطة التميز.

دائماً تحاول الشركات التي تحارب البرمجيات الحرة أن تعتبرها مجرد شركة أخرى وليست حركة مجتمع لكسر الاحتكار. دعونا لا نساعدهم في نشر هذه الفكرة.

أرى أن عمل هذا هو تدمير لثقافة جنو. وأرى أن محاولات تسويق جنو/لينوكس كمنتج نهائي بغض النظر عن خلفيتها الفلسفية يعتبر تدمير أخر للمستخدم قبل أن يكون لجنو. أنا شخصياً  عندما اتحدث عن الجنو/لينوكس لا بد أن اتحدث عن لماذا جنو. وأن المستخدم عليه إلتزام أخلاقي بتحسين البرامج التي يستعملها أو التبليغ عن العلل البرمجية أو على الأقل محاولة نشرها، ثم أخبره كيف يستعملها.

أخيراً بالنسبة للتوزيعات، أنا دائماً انصح المبتدئ بإستعمال اوبونتو، وأخبره من البداية أنها توزيع سهلة تلائم المبتدئين ومن لا يريدون من الحاسب الكثير، ودائماً انصحه بتجربة غيرها عندما يستطيع أن يفرق بين التوزيعات.

أما بالنسبة للأخ صاحب التعليق الأخير، فأقول له أن لا علاقة لنا بأموال الناس ولسنا أوصياء على أحد، لكن الله رزقنا بعض العلم فنحول نشرة بأفضل الطرق لأن الله سيحاسبنا عليه. و لا ترمي الناس بعدم الدفاع عن الدين بدون علم. أنت لا تعرفني ولا أغلب الناس هنا ولا تعرف ماذا نقول ولا ماذا نفعل في بقية حياتنا. لكن لكل مقام مقال. وبالمناسبة بعض الذين كتبوا هنا ساهم فعلاً في برمجة النظام :)

مجرد رأي

أغسطس 24, 2009 كتبه 2befre.com (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوع واحد
رقم التعليق4901

ربما رأيي الي سأطرحه هنا شاذ عن رأي الأخوة ، وربما أكون أغرد خارج السرب

 

عموماً

انا قرأت معظم الردود وليس كلها لذلك أرجو المعذرة اذا ذكرت شيء تم ذكره من قبل

 

المشكلة التي أراها هنا ليس وجود جنو / لينكس أو وجود توزيعة لينكس ، المشكلة تكمن في التثقيف التقني .

كثير ممن أعرفهم لا يتعدى مسألة تعاملهم مع الحاسوب سوى ضغط زر الفأرة الأيسر والحصول على النتيجة مباشرة ! .

لا ابالغ أن قلت ان كثير منهم لا يعرف ان هناك فرق بين المكونات الفيزيائية للجهاز ( الهاردوير ) والمكونات المعنوية للجهاز ( السوفتوير) وكيف ان الركزية الأولى للوصول للمكونات المادية هو نظام التشغيل .

وطبعاً هذا الشيء طبيعي وطبيعي جداً لأنه ما يهم المستخدمين النهائيين هي النتيجة والنتيجة فقط ، فهو يعمل بمبدأ ( اعطني السمكة جاهزة ! ) .

هنا يأتي دور التثقيف التقني ، وليس فقط في جانب نظام التشغيل ، بل في كل نواحي التقنية الحديثة والمرتبطة بشكل أساسي بالحاسوب .

واعتقد أن التثقيف التقني سيحل بشكل تلقائي مشكلة التعريف بفلسفة لينكس وما يرتبط به من توزيعات .

لذلك التسويق وحده لا ينفع ، لأنه السواد الأعظم من البشرية قد عرف الحاسوب على طريقة مايكروسوفت ، أي أن الظاهرة التقنية المتطورة والمسماة حاسوب جاءت عن طريقها . والحل كما ذكرت في التثقيف .

حتى يعرف الناس أن ما هو بين أيدهم مجرد انتاج برمجي لأحدى الشركات لا اكثر ولا اقل ويوجد في الساحة ما ينافسه ويتوفق عليه في بعض الأحيان .

 

اعتذر على الاطالة ، واتعذر لعدم ترتيب الطرح لأني على عجلة من امري

 

تحياتي

 

موضوع غير جيد بتاتا

أغسطس 30, 2009 كتبه Yassin (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة 4 أيام
رقم التعليق5024

كلما اتصفح موضوعا عن GNU-Linux اجد الاعضاء يتناقشون حول الاسم و كيفية الكتابة

اصلا الكلمة انجليزية و الكل له الحق في تصور ترجمته

المصطلحات التقنية التي ليست في قاموس اللغة العربية يمكنك ان ترجمها كما تريد يبقى لك الحق

كما كتب الاستاذ تركي العسيري في كتابه

اما بالنسبة للاوبونتو ككيان وحده اخالفك الرأي لو كانت كذلك لما كتبت ابونتو في موقعها و بخط واضح

ubuntu is an gnu-linux هي تعتز بذلك و انت تريد ان تنزعه

بالنسبة لكلامك حول تعدد التوزيعات كلامك يشبه تماما كلام بيل غيتس عندما قال عن نظام جوجل الجديد

(لا تعلقوا على جوجل او غوغل او حتى قوقل) // انه مجردGNU-Linux اخر P:

كنت أعتقد و ما أزال أن الهدف

سبتمبر 26, 2009 كتبه سامي (لم يتم التحقق), منذ 48 أسبوعا 6 أيام
رقم التعليق5275

كنت أعتقد و ما أزال أن الهدف من نظام تشغيل لينوكس هو المجتمع فلينوكس بدون المجتمع الذي صنع لأجله لا فائدة منه .. لذلك فأنا أعتقد أن قضية لينوكس ثقافة و ليست نظام تشغيل حاسب هي ثقافة الحرية ابتداء من الحواسيب و يتعداها إلى غيرها من منتجات التفكير و التعليم و التقنية التي يمكن مشاركتها "لجعل العالم مكان أفضل !"

 

و لهذا أخالف من يقول لا يهمنا كسب مستخدم جديد ضد ويندوز و أعتقد أنه لم يفهم فلسفة لينوكس... فبقاء المستخدم في الأسر خسارة للعالم. لذلك يجب أن نتوجه إلى تغيير لينوكس لأجل المجتمع لا العكس و كما ذكر بعض الأخوة لا يمكن أن يواجه لينوكس و هو مصطلح يصبح غير مفهوم بعد رؤية التوزيعات و لا شيء بعينه يسمى لينوكس هو مجرد تصنيف لمجموع التوزيعات ضد ويندوز  و مفهومه وحيد و متفرد مما يشكل نقطة قوة له ضد لينوكس الذي هو بكل تأكيد الأفضل..

AdaptiveThemes & Holooli & Edited by mhamed