معلوماتك غير آمنة مع مايكروسوفت !
فكرة الأنظمة السحابية ووجود خادم في الشركة يستضيف كل بياناتك من مثل جهات الاتصال و المواعيد و الصور وغيرها من المعلومات الشخصية هي الزوبعة التي تهب علينا بعد ثورة ويب 2.

ولكن وكما حذر ستالمان من خطورة هذه الأنظمة لم يستمع إليه أحد ، واليوم يطل علينا خبر سيئ مفاده أن بيانات مستخدمي جهاز Sidekick - وهو هاتف نقال يعمل على مبدأ الأنظمة السحابية حيث يقوم بتخزين البيانات في خوادم الشركة المصنعة والمملوكة لمايكروسوفت - فقدت بالكامل نتيجة لفشل في خوادم مايكروسوفت.
وتقوم شركة T-Mobile الأمريكية ببيع جهاز sidekick في كل من الولايات المتحدة و بريطانيا و ألمانيا. وهو يعمل على نظام DangerOS وهو نظام مبني بشكل كبير على تقنيات جافا وهو يدعم تقنية J2ME.
في عام 2009 ظهر نوع جديد من الأجهزة أطلق عليها Sidekick LX 2009 والتي تعمل على نظام DangerOS 5.0 والذي بني على نظام NetBSD.
|
|
|
التعليقات
أفهم من ذلك أنهم يبيعون و لا
أفهم من ذلك أنهم يبيعون و لا يقدمون دعم أم يوجد دعم مادى ؟
لأن لو كان يوجد دعم مادى يبقى أكيد فى نسخ إحتيطيه من البيانات و الذى فقد من السيرفر الغير مدعوم و يبقى الحق على العملاء.
أما لو لم يكن هناك دعم بمقابل مادى فهذا يعتبر كارثه لأن الشركه تبيع فقط و تقول لك ... تبقى تقابلنى يا بابا :)
طيب لماذا لا يتكلم احد عن
طيب لماذا لا يتكلم احد عن جوجل كروم؟
في احد المدونات التقنية كتبت انه سيكون نظام فاشل لأنه يعتمد على الانترنت, فواجهت سخرية شديدة "هل نزل النظام اصلا حتى تقول انه فاشل؟"
طول عمري اكره ويب 2 و تجسس جوجل على كل شيء
لمن يظن ان جوجل صاحبة الأفكار العبقرية:
جوجل لا تقدم الا الخدمات التي تجعلها تحصد اكبر قدر من المعلومات و البيانات, و اتجاهات الناس و ارائهم و خصوصياتهم
لا اريد من شخص احمق ان يرد علي و يقول "الكلام هنا عن مايكروسوفت, فما دخل جوجل؟"
ارد عليه فأقول: الكلام هنا عن النظم و الخدمات السحابية
تعليقاتك بقت مملة فعلا !
المشكلة يا سيد باسورد ان اي تعليقات ليك عن جوجل اصبحت مملة !
اي حاجة ممكن تحشر فيها جوجل بشكل غريب ! ، و اي حاجة بتتكلم عن جوجل لازم تنتقدها ، و كأن الموضوع تحول لهوس او مرض !
و مش هستغرب اذا لقيتك بتقول ان مجموعة data liberation مؤامرة كبيرة من جوجل عشان الناس تتعلق بيها اكتر - اكيد مجموعة ليها اكتر من هدف لكن بتكلم على تفسير اي شيء ب "نظرية المؤامرة" .
جوجل مش ملاك ، لكن ببساطة بدل الكلام و الانتقاد عمال على بطال ابدأ عرف الناس على خدمات منافسة لجوجل ! او اي تاني مفيد مفيد !
ولا برده هتقولي انا حر ؟ ، اصل اي حد يتنزق دلوقتي يقولك اصل انا حر D:
لو تكره تعليقاتي, لا
لو تكره تعليقاتي, لا تقرأها!
كيف عرفت ما سأقوله عن "تحرير البيانات من جوجل" رغم اني لم اتكلم في هذا الموضوع ابدا؟ هل تعلم الغيب؟؟ رغم اني من اوائل من وضع زر شكر في موضوعك عن منظمة تحرير البيانات!!!!! اذا كف عن كلامك الفارغ عن الغيب.
الم اقل اني اتكلم عن الانظمة السحابية؟ وجوجل هي اكبر مثال عليها. ام ترى انني احشر جوجل في موضع السحابية ده, و هي مالهاش فيه؟
لماذا اتكلم عن جوجل؟ حتى اقنع الناس بفكرتي. انا عندما اكرر كلامي ربما يقتنع به شخص ما لم يقرأه من قبل, او قرأه و لم يقتنع به في المرة السابقة. انها دعوة يا ابو المفهومية, و ليست تعليقات مملة او مرض.
اخيرا انا فعلا حر, و لن اكون عبدا لجوجل. ولذلك لن اوقف تعليقاتي عن جوجل مهما زاد النباح و النهيق الرافض لتعليقاتي.
زي ما انت ، متعصب لرأيك و مش
زي ما انت ، متعصب لرأيك و مش عاوز تفكر في اي حاجة تاني غير كراهيتك ! ، زي ما قولت وجه جهودك في حاجة افضل !
تعرف ؟ ، مش هرد عليك ، لان مفيش فايدة اساساً - ده بغض النظر عن تأويل كلامي على مزاجك ! -
: )
نظام جوجل فاشل ولو رغمت أنوف
أنا لا أدخل نقاشات، وعمري ما انتقدت جوجل.
لكن ردك غير علمي.
سؤال منطقي طرحه الأخ، لماذا يتم مدح نظام جوجل السحابي، في حين تواجه هذه الأنظمة الفشل؟!!!
فالمشكلة أنه يتم النقاش كثيرا بالعواطف، وكأن جوجل أبونا أو ارتضعنا من ثديها!!!
الأن أقولها بكل صراحة، أن الأنظمة السحابية غير آمنة، وعرضة لضياع البيانات ومنها نظام جوجل القادم.
وشكرا
هناك اداة فى فايرفوكس تسمي
هناك اداة فى فايرفوكس تسمي weave وهي تعمل على نفس المبدأ
تخزن كل شئ يخصك , معلومات الدخول الكوكيز وحتي history ويمكنك ايضا عمل مزامنة بين جهازك وجهاز اخر وهي ضمن ادوات معمل موزيلا
شئ مثلا مثل موضوع العمل الجماعي ومزامنة بياناتك بين أكثر من جهاز يصعب عمله من خلال طريقة مركزية
عموما الموضوع يتوقف على الثقة , هل تثق فى من سيقدم لك هذا ?
أسف أقصد يصعب عمله الا من
أسف أقصد يصعب عمله الا من خلال جهاز واحد مركزي
إذا كانت مايكروسوفت لم تستطع
إذا كانت مايكروسوفت لم تستطع أن تحفظ بيانات عملائها ، فما بالك بالشركات الآخرى ، من جهة أخرى ( أظن ) أن الخوادم المستخدم هي ويندوز :) .
على العموم هي صفعة قوية لشركة مايكروسوفت على هذا الفشل الذريع !!
هو ذا الكلام
صراحة أخي فهد كلامك جواهر!!!
أبل أيضاً (وهي التي اعتمدت
أبل أيضاً (وهي التي اعتمدت أنظمة يونيكس) جابت العيد قبل أوانه! تخيل أنه بمجرد دخولك إلى حساب الضيف تفقد جميع ملفاتك التي على الحساب الرئيس للنظام!!!
القصد أن الأمور السيئة تحدث وهذا من قصور البشر والذي معه لن يستطيع أي انسان أن يدعي الكمال في عمله. المشكلة في الذين لا يعملون من أساسه :)
من اي باب حذر ستالمان من
من اي باب حذر ستالمان من خطورة هذه الأنظمة ؟
http://identi.ca/suhaib
أساس فكرة ستالمان أن الشخص
أساس فكرة ستالمان أن الشخص يفقد التحكم ببياناته الشخصية عندما يستخدم التطبيقات الويب ، وهي فكرة يراها غبية لأبعد الحدود. حيث أنها تماثل فكرة البرامج المملوكة من أنها تحد من سيطرتك على بياناتك والحفاظ عليها.
للمزيد راجع هذه المقالة على الجارديان
http://www.guardian.co.uk/technology/2008/sep/29/cloud.computing.richard...
ومن ميكرسوووفت
ذا كانت مايكروسوفت لم تستطع أن تحفظ بيانات عملائها
ميكرسوفت اضعف شركة في الامان اذا ما استطاعت ميكرسوفت يستطيع غيره
هههههههههههه
الى اخونا password و Skeleton_Eel
اؤيد راى اخى password و لى عتب على اسلوب الطرح لانه يحمل عدائيه شديده لا تخدم فكرته و اعتبارها خاسره مقابل الخدمات المتعدده من جووجل و التى غيرت مفاهيم التقنيه بشكل جذري بالفترة الأخيره . و انا معه تماماً بإعتراضه على الأنظمة السحابيه لأنه
حسب فهمى المتواضع عن الانظمه السحابيه تساوى تقريباً شنطة سفرى و التى أشتريتها بمبلغ كبير نسبياً و بها العديد من المزايا و وضعت بها كافة اثباتاتى و مبلغ كبير من المال و بعض الحاجيات الثمينه التى استخدمها بشكل دائم بهدف السفر الذي يجبرنى على وضعها بقسم الشحن مع العديد من الشنط , و عند وصولى و محاولة استلامى لهذه الشنطه وجدت بأنها قد ضاعت .. و لمعرفة من الذي اضاعها وجدت طابور طويل من العاملين (الذين لا أعرفهم ) و مسارات شنط متعدده يقف عندها أشخاص آخرون ( لا أعرفهم ) و سرقات متعدده حدثت لغيري و لديهم نفس الشنطه , و عندما أريد تعويضي أو إستعادة و لو جزء من حاجياتى أجد سيناريو طويل منتهى ب ( ضاعت شنتطي - عليه العوض و منه العوض )
تحذير ستالمان المتكرر - من واقع المقال - يؤكد وجود ثغره او اكثر تهدد بفقدان البيانات و هذه كارثه لمن لديه بيانات يترتب عليها مستقبل فرد او اكثر و هذا ما يحاول password ايضاحه و لكن بشكل عام على منتجات جووجل.
password لديك اعتراض على جووجل بسبب اختراقها للخصوصيه و لكن لو بحثتك قليلا من حولك لوجدت بأن خصوصيتك مخترقه من قبل المعارف القريبين من حولك ( جيرانك - عملك - شركات الاتصالات ) و بالعكس .. فأنت لم و لن تستفيد من ذلك الاختراق مقارنة بجووجل لأن الأول لقافه و الثاني تبادل منفعه و بكل الحالات ف 90% من أكبر موفري الخدمات الالكترونية إن لم يكن أكثر تخضع لسياسة التحقق و التفتيش على أى مشترك و بأى وقت و بدون اعلامك بذلك الا فى حال القبض عليك " الله يبعد عنك الشر " .
شكراً لطرحك الرائع أخى password و لكن لو كان بشكل أقل حده فسوف تصل معلومتك لأبعد مدى ممكن ( النفس البشرية تحب ذلك ) و أخونا Skeleton_Eel رائع ايضاً فهو ايضاً من ناشري العلم بإستخدام الأنظمة المفتوحه ( هذا ما فهمته من إسمك المستعار )و هذا فى حد ذاته إبداع لا يقل عن إبداعك بنشر ثقافة التوعيه
و كلاكم وجهين لعملة واحد : احب لغيرك ما تحبه لنفسك
شكراً لكم .. و آسف على الاطاله
تحديث : مايكروسوفت تستعيد بعض بيانات مشتركيها
نص الخبر
http://forums.t-mobile.com/tmbl/?category.id=Sidekick
جوجل مؤسسة حكومية
جوجل مؤسسة حكومية تابعة لـ ... أنتم تعرفون.
أحسنت أخ password.
ولأصحاب نظرية الاتهام بـ(نظرية المؤامرة):
الدنيا بخير .. حمائم سلام .. علاقات وئام .. هرر بريئة .. أغصان زيتون .. لا تجسس .. لا أجهزة مخابرات .. لا حروب .. لا احتلال .. لا مؤامرات.
ناموا ولا تستيقظوا ..... ما فـــاز إلا النُّـــوّمُ
http://Open-Source-Now.blogspot.com
الشيطان الجميل
أولا الأنظمة السحابية أخطر بما لا يقارن من البرامج المملوكة. لأننا بقليل من الواقعية نكتشف أن المستخدم العادي لا يهمه امتلاك البرامج، ولا الاطلاع على المصدر البرمجي. ما يمتلكه المستخدم حقا هو بياناته. الأنظمة السحابية تعرض هذه البيانات لخطر الضياع، ولخطر التجسس أيضا. والأهم خطر منعك من الوصول إليها عندما يأمر العم سام بذلك.
ثانيا جوجل هي الشيطان الأكبر الذي يجب أن يشار إليه عند الكلام عن الأنظمة السحابية، وذلك لأن اجندتها الواضحة والمعلنة هي التخلص نهائيا من الطرق "القديمة" وتحويل كل شيء ليصبح عن طريق الويب حصرا. هناك هدف معلن هو نظام تشغيل جوجل الذي سيخلصك من استخدام أنظمة تشغيل وسيطة للوصول إلى خدمات جوجل.
التغيير يتم ببطء لكن بثبات وإصرار عجيب. دقق في خدمات مثل google docs مبنية من الأساس على فكرة أن البرنامج الذي تستخدمه والملفات التي تحفظها مكانها فوق في السحاب. أليس مايكروسوفت أوفيس أضمن بالمقارنة؟ على الأقل يمكن عمل هندسة عكسية لمعرفة مالذي يحدث.
هناك أيضا خطر قادم هو تحويل الحوسبة بالكامل لتكون سحابية، بمعنى أن البرامج، والمعالجات، والذاكرة ووسائط التخزين ستكون في السحاب. عندها سنتحسر على أيامنا هذه وسنسميها العصر الذهبي.