Skip to Content

6 مزايا تجعل Identi.ca تتفوق على Twitter

أصبح التدوين المُصغّر ظاهرة حاسوبية يشترك فيها عشرات ملايين المستخدمين منهم كثير من المشاهير. يمكن أن ترسل عبر خدمات التدوين المُصغّر ما تقوم به الآن، أو أن تطرح سؤالا، أو تسحسن كتابًا أو مقالة أو موقعًا، كل هذا في عدد محدود من الحروف (140 حرف عادة).

أشهر خدمة متخصصة في التدوين المُصغّر هي Twitter التي يستخدمها أكثر من مئة مليون مستخدم، والتي انطلقت عام 2006. نشأت منذ ذلك الوقت عدة خدمات متخصصة وسوف نتناول Identi.ca، كونها خدمة أحدثت ثورة في مفهوم بناء خدمات الإنترنت.

انطلقت خدمة Identi.ca بعد اجتماع جرى في مقر مؤسسة البرمجيات الحرة في مارس 2008 عن حرية المستخدمين في ظل تنامي استخدام الخدمات الشبكية والذي نتج عنه إطلاق "بيان شارع فرانكلين عن الحرية والخدمات الشبكية" الذي أوصى بأن تستخدم برامج حرة منشورة في بناء الخدمات، وأن تكون بياناتها حرة وأن تُصمّم بطريقة لا مركزية؛ ومنذ تلك الفترة أتت Identi.ca بمزايا عديدة تجعلها تتفوق بسهولة على Twitter، أدناه بعضها:

  1. Identi.ca خدمة حرة لا مركزية تهتم بمجتمع مستخدميها. تعمل Identi.ca ببرنامج StatusNet الحر، وكل محتوياتها مرخصة تحت رخصة Creative Commons Attribution 3.0 التي تعطي الجميع حق أخذ المحتويات والإضافة عليها لأي غرض كان. أيضًا تم تصميم Identi.ca بطريقة لا مركزية، هذا يعني أنها تعمل عبر تخطاب مجموعة خدمات مستقلة على خوادم مختلفة، بطريقة تشبه -إلى حد ما- عمل البريد الإلكتروني. يمكنك أخذ برنامج StatusNet وتثبيته على خادومك وإنشاء مجتمعك الفرعي بدون خسارة إمكانية التواصل مع المجتمع الأكبر في Identi.ca (يمكنك أن تختار عدم ربط مجتمعك بالشبكة، إذا أردت إنشاء خدمة عائلية خاصة أو وسيلة للتواصل في المنشأة التي تعمل فيها مثلا) توفر اللامركزية قدرًا عاليًا من الخصوصية والأمان والحرية. لا يمكن لأحد أن يحجب Identi.ca (كما حجبت إيران Twitter) لإمكانية التواصل مع المجتمع بدون الوصول إلى موقع Identi.ca عبر آلاف المواقع الأخرى في الشبكة. أبسط صور الاهتمام بالمستخدمين وآرائهم، النقاش المفتوح الذي أجراه منشئ الخدمة عن إضافة إعلانات إليه، واستبيان أقصى حد للحروف.
  2. دعم العديد من اللغات ودعم الكتابة من اليمين لليسار. تتوفر Identi.ca ب37 لغة منها العربية، بينما يتوفر Twitter ب7 لغات ليس من بينها العربية. لا يدعم Twitter الكتابة من اليمين إلى اليسار، بينما تدعمها Identi.ca.
  3. إرسال وتلقي الإشعارات عبر برامج المحادثة الفورية عبر XMPP. تدعم كثير من برامج المراسلة الفورية بروتوكول XMPP (الذي كان يعرف سابقًا بـ Jabber). يمكن إضافة بوت Identi.ca إلى قائمة المراسلين وتلقي الإشعارات وإرسالها عبر التخاطب إليه.
  4. وجود مجموعات تجمع المستخدمين ذوي الاهتمامات المشتركة. هل تدعم مؤسسة البرمجيات الحرة؟ هل انت مساهم في ويكيبيديا؟ شارك من لديه نفس الاهتمام الأخبار والنقاشات.
  5. إمكانية "تفضيل" إشعار معين. إذا أعجبك إشعار ما فانقر زر "فضّل" لتصوت لإضافتها إلى "الإشعارات المحبوبة"
  6. إمكانية تتبع المحادثة عن طريق ميزة "السياق". هل تريد تتبع نقاش طويل؟ في Twitter سوف تضطر لنقر "in reply to..." إلى أن تصل إلى ما يفيدك. في Identi.ca تتوفر خاصية "السياق" التي تجمع جميع الردود على إشعار معين في صفحة واحدة.

ما يجعل Identi.ca ثورية أنها أثبتت جدوى اللامركزية، وإمكانية بناء نشاطات تجارية ناجحة حولها. سوف يُستخدم كود StatusNet في بناء GNU Social الذي يهدف إلى إنشاء شبكة اجتماعية متكاملة تستبدل Facebook.

حان دورنا لبناء مجتمع عربي كبير في شبكة StautsNet.

 

تعليقات فيسبوك

التعليقات

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

رائع جدا فعلا البرامج

رائع جدا فعلا البرامج المفتوحه مفيده للجميع سواء على المستوى الفرد أو المؤسسات

وجاري البحث عن البرنامج

وبالتوفيق للجميع

بالمناسبة يا أخوان هل يوجد

بالمناسبة يا أخوان هل يوجد شخص عربي لأتابعه

لأني دخلت التدوين فلم أجد مجموعة أو شخصا عربيا يكتب باللغة العربية لأتابعه

أعرف بعض العرب هناك؛ وبدأت

أعرف بعض العرب هناك؛ وبدأت أتحدث إليهم بالعربية حصرًا. عمومًا أنشأت مجموعة للعرب، أرجو أن تنضم (وأي ناطق بالعربية على identi.ca) إليها. أنتظرك. :)

خطة عملية

راائع جدًا

إذا علينا دور في التسجيل بالموقع ونشره وإنشاء المجموعات التي نريدها على الموقع

أعجبتني فكرة إنشاء ساحة إجتماعية تواصلية خاصة بالعائلة أو الشركة ...

شكرًا لكم ... وننتظر أن نرى وادي التقنية هناك ...

(صحيح ماذا يعني إسم الموقع بالعربي)

(أود أن أسئلكم لماذا استبدلتم الكابتشا السابقة (جمع رقمين) بالصور المعقدة، في كثير من الأحيان ما يمنعني من كتابة التعليق أن كتابتي للأحرف تكون خاطئة أكثر من مرة .... تعقّدت )

هذا التعليق استغرق مني أربع صور مختلفة

أنتظرك هناك! بخصوص اسم

أنتظرك هناك!

بخصوص اسم الموقع، فهو مشتق من كلمة Identical ("مطابق").

أما بخصوص الكابتشا، فجرّب تسجيل حساب في الموقع، فسيغنيك عن الحاجة إلى إدخالها إلى الأبد. (انتظر تعليق فهد أو زايد عن تغيير الآلية، فلا علم لي بها)

بخصوص الكابتشا، لقد اضطررنا

بخصوص الكابتشا، لقد اضطررنا لتفعيل هذه الميزة لاختراق بعض بوتات قوة السؤال السابق وملء وادي التقنية بالسبام المضر للصحة :)

سأحاول تخفيف قوة الكابتشا الحالية، ولكن لا أعدك أن استمر في ذلك إذا رجعت تلك التعليقات السبامية.

لم افهم فائدة هذه المواقع بعد!

انا اقدر كاتب هذا المقال، و لكن لم أفهم فائدة مثل هذه المواقع !

من سيقرأ الرسائل وهي بالملايين، و من سينتبه أصلا لما أكتبه ؟؟؟

ربما كنتم ترون فوائد لها و لكن للأسف أنا لا أرى شيئا!!! :)

لا يُتوقع من الجميع قراءة

لا يُتوقع من الجميع قراءة جميع الإشعارات طبعًا... إشعارات كثيرة لا تستحق القراءة أصلا (يشبه الأمر إلى حد ما التدوين غير المُصغّر)؛ لكن الفكرة أنك تسجل، وتنضم إلى المجموعات التي تهمك، وترسل إشعاراتك إليها وتشارك في نقاشاتها، مع الوقت سوف "يتبع" إشعاراتك العشرات وتشكل الصداقات والمعارف. يمكن أن تكتب عن الكتب/المقالات/المواقع/الأفلام التي تعجبك.

أنا فعلا لا أتوقع أن تكون الخدمة مفيدة للجميع في كل الأوقات، لكنها مسلية ومفيدة بالنسبة لكثيرين وأعتبر نفسي منهم.

شكرًا لكم أنا هنا

شكرًا لكم

أنا هنا حقًا

http://identi.ca/tareef

tareef.wordpress.com

الرخصة لا تعجبني لا اريد أن

الرخصة لا تعجبني لا اريد أن تنتشر خصوصياتي لمن يريد؟ أليس هذا ما توفره الرخصة cc؟

لا أحد يجبرك على جعل محتويات

لا أحد يجبرك على جعل محتويات موقعك الخاص (المخفي) حرة، وحتى لو كانت حرة، فلا أحد يجبرك على مشاركتها. الفكرة ببساطة أنك لا تستطيع أخذ نقاش جرى على Twitter وإكماله (مع أشخاص آخرين مثلا) على موقعك بسبب حقوق النشر، بينما يمكنك القيام بذلك مع نقاشات Identi.ca. لا يمكنك أيضًا استيراد إشعارات من Twitter إلى موقعك، بينما يمكنك استيراد ما تشاء من Identi.ca. حرية الإشعارات هامة أيضًا لتخاطب الخدمات المُوزّعة.

هل يمكن أن يطلع مدراء موقع

هل يمكن أن يطلع مدراء موقع identi.ca على ما أنشر و ينشرونه في مواقع أخرى؟ أم يبقى مخفيا عن كل من لا يتابعني؟

فكرة التدوين المصغر لا تختلف

فكرة التدوين المصغر لا تختلف في هذا عن التدوين العادي؛ هذا يعني أن إشعاراتك في Twitter وشبكة Identi.ca ظاهرة للعلن؛ لكن Identi.ca توفر (ولا أعرف ماذا إذا كانت هذه الميزة متوفرة في Twitter أو لا) ميزة "الرسائل المباشرة" الخاصة، وهي رسالة لا تصل إلا لمستلمها، وسياسة خصوصية Identi.ca تتعهد بعدم نشر تلك الرسائل أو مشاركتها.

شكرا

أرجوا بشدة من أصحاب وادي

أرجوا بشدة من أصحاب وادي التقنية أن يضيفوا في القريب العاجل (تابعونا على Identi.ca)

لنكون قدوة بالقول والعمل .

والله الموفق .

أعد زايد -مشكورًا- حساب وادي

أعد زايد -مشكورًا- حساب وادي التقنية على identi.ca ووضع رابطًا له على الشريط الأيسر. لا تتردد في الاشتراك!

مشاركة للشباب هذا حسابي على

مشاركة للشباب هذا حسابي على أيدينا :

http://identi.ca/fahadalsaidi

 

لَقِّم المحتوى لَقِّم المحتوى


المتصلون الأن

يوجد حاليا لا مستخدمين و 27 ضيفا عالخط.