"في عام 1998 وقع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون على قانون يسمى DMCA يجعل إنتاج أدوات الهندسة العكسية أو استخدامها عمل إجرامي يعاقب عليه القانون، والهندسة العكسية هي أن تختبر أي جهاز أو برنامج لتعرف طريقة عمله الداخلية فتقوم بتعديلها أو إنشاء منتج مماثل يؤدي نفس الوظائف.

بالطبع يرى البعض أن الهندسة العكسية تعتبر قرصنة فكرية، ولا أوافق على هذا، تصور أن لديك جهاز لا تعرف طريقة عمله، قمت بعمل مجموعة من الاختبارات وعرفت طريقة عمله، حتى الآن أنت لم تمارس أي عمل إجرامي، لكن القانون الأمريكي يجعل ما تفعله عملاً إجرامياً، بمعنى أنك ستواجه عقوبة السجن وغرامة مالية لمجرد محاولتك معرفة طريقة عمل الجهاز الذي اشتريته بمالك..." تابع عبدالله المهيري (سردال ) في موضوع شيق حول أهمية الأجهزة الحرة
تصميم - Luka Cvrk. ونقل إلى دروبال بواسطة ADT Drupal Themes وعرب بواسطة وادي التقنية.
الأجهزة الحرة
الأجهزة الحرة ليست جديدة و أفكارها بدأت منذ زمن مع بدء ثورة الإلكترونيات و لكن عندها شركات التقنية بدأت بخطوات كبيرة في مجال احتكار صناعة الأجهزة من حيث اخفاء المخططات التقنية و اجبار المهندسين على عدم البوح بالمعلومات و ما إلى هنالك مما أدى لانغلاق كبير لهذه الصناعة و تركزها في يد جهات معروفة أمثلة بسيطة : آي بي ام - كومباك - أبل على صعيد الحواسيب. بينما في أماكن أخرى من العالم كانت تباع أجهزة نصف مجمعة مع مخططاتها بهدف نشر الوعي و العلم! مثال : بعض الأجهزة الروسية القديمة من راديوهات و موصلات و غيرها.