دراسة مقارنة لثلاث لغات برمجة عربية حديثة (جيم، زاي، لوغو)

بقلم طه زروقي

منذ ظهور أولى لغات البرمجة في العالم توالت المحاولات لتصميم لغات برمجة عربية، فظهرت بعض منها واختفت أخرى، وفي هذا المقال سنتعرض إلى إشكالية لغات البرمجة العربية وتاريخها، ونتحدث عن ثلاث تجارب حديثة لتطوير لغات برمجة هي لغة جيم ولغة زاي ولغة لوغو العربي، مستعرضين أهم مزاياها، والفروق بينها.
مقدمة
منذ أن دخلت عالم المعلوماتية، ما فتئت أسمع أسئلة مثل: هل توجد لغة برمجة عربية، هل يمكن أن توجد، أسئلة تطرح على عدة مستويات، وعلى الرغم من أنّ الفكرة قديمة قدم لغات البرمجة، إلا أنّ المتناقشين ينقسمون إلى مؤيد ومعارض حتى لفكرة إنشاء اللغة البرمجية.
وسنستعرض فيما يلي أراء المؤيدين والمعارضين التي استخلصناها من النقاشات المفتوحة عبر الإنترنت في مواقع المنتديات والمواقع الشخصية.
لغة برمجية عربية بين المؤيد والمعارض
يدور في المواقع العربية وفي أوساط المبرمجين العرب منذ تعلمهم البرمجة نقاش حول لغة البرمجة العربية، لماذا وكيف؟ وعلى الرغم من أنّ الفكرة قديمة قدم لغات البرمجة، إلا أنّ المتناقشين ينقسمون إلى مؤيد ومعارض حتى لفكرة إنشاء اللغة البرمجية.
يقول بعض المعارضين" ما الجدوى أصلا من وجود لغة برمجة عربية"، هل نوجدها فقط من أجل التفاخر والتباهي، ثم لا تجد لها صدى، لماذا يستخدم جميع الناس في العالم يستخدمون لغات برمجة معروفة ونحاول نحن أن نكون مختلفين منعزلين؟ إذ لا توجد لغات برمجة بأي لغة أخرى سوى الإنجليزية، كما انه لا يمكن تصور لغة برمجة بالعربية من اليمين إلى اليسار، ولماذا نبدأ من لماذا نبدأ من الصفر إذا كان غيرنا قد قطع أشواطا كبيرة.
فيرد المؤيدون أنّ الجدوى من وجود لغة برمجة عربية هو الجدوى من لغات البرمجة أصلا، ويمكننا أن نستعملها في تعليم المبتدئين والأطفال، ومخاطبة الآلة بلغة عربية غير غريبة عن المستخدم العربي، ويمكن إيجاد مجالات للاستخدام عديدة بتعدد مجالات البرمجة، وليس بغرض التباهي، والعمل على لغة برمجة عربية، ذات استخدامات واسعة أو محدودة لا يعني أننا سننعزل عن العالم، إذ يبقى استعمال اللغات العالمية ممكنا أيضا، ولن يؤدي تصميم لغة عربية إلى هذه العزلة. أم القول بأنه لا توجد لغات برمجة بغير الإنجليزية، فهو غير صحيح لوجود لغات برمجة مختلفة تستخدم الصينية والكورية والعبرية والأسبانيةو الألمانية والفرنسية والروسية لكتابة أوامرها [1]، هؤلاء الذين قاموا بإنشاء هذه اللغات لم يستغنوا عن لغات البرمجة الشهيرة، كل ما في الأمر أنهم قاموا بإنشاء هذه اللغات لكي تتناسب مع احتياجاتهم وثقافتهم، ليمكن لأي كان تعلم البرمجة دون وجوب تعلم اللغة الإنجليزية. لذلك من الضروري إنشاء لغات برمجة عربية،(وليس مجرد لغة واحدة)، لغات مختلفة تتناسب مع احتياجاتنا المختلفة، دون الاستغناء عن اللغات العالمية المشهورة.
أما القول بأنه لا يمكن تصميم لغة بالعربية، فهو مردود لأن الأمر كان ممكنا في السابق مع لغة بيسك العربية، ولو بصعوبة فرضا، فإنه حتماً يسهل عمله حالياً.
يقول المعارضون مرة أخرى، إنّ الساحة الآن مليئة بلغات البرمجة ومع ذلك فاللغات المسيطرة معدودة على الأصابع. ولا فائدة مرجوة من لغة برمجة عربية جديدة. كما أنّ تعلم لغة أخرى قوية أكثر فائدة لعمل تطبيقات عربية بدلا من عمل لغة برمجة عربية، ويرد المؤيدون بأنّ إنتاج لغة برمجة ستعمق معرفتنا بالبرمجة أكثر من تعلمنا البرمجة في أي لغة. كم أنّ إنّ الشعور بالنقص، سيؤدي إلى قتل الأفكار قبل تطبيقها. فإذا تم تعريب لغة البرمجة سيؤدي حتماً بمشيئة الله إلى توسع استخدام البرمجة وسيصبح لدينا مبرمجون لا يعلمون أي لغة غير لغتهم الأم.. وبالتالي سيصبح هناك مشاريع ومنتجات خاصة يستطيعون بها أن يطوروا من أنفسهم وأيضاً مجتمعهم وأمتهم.
بعد كل هذا فالمعارضون يقولون للمؤيدين، كان الله في عونكم، فتطوير لغات برمجة قوية يحتاج دعما مؤسساتيا وماليا كبيرا ليس من السهل توافره. وحتى إن توفر المال فلا يمكن تعريب كل المصطلحات البرمجية.
يرد المؤيدون على كل ما سبق بأن التفكير بأسلوب الكل أو لاشي، لا يفيد أبدا في التطور، كل الأمور تبدأ صغيرة ثم تكبر، وأكبر مثال تقني على ذلك، محرك البحث غوغل، البعض يستخدم هذا التفكير في الحكم على لغة البرمجة العربية، فإما أن تكون ناجحة من اليوم الأول قوية تحوي كل الخصائص التي تحويها لغات البرمجة السابقة أو لا داعي لإنشاء لغة برمجة عربية، هذا التفكير لن يفيدنا بشيء
من المعقول جدا أن تكون البدايات بسيطة صغيرة تتقدم خطوة خطوة نحو الأمام وبكل ثقة، أي أن يبدأ مشروع لغة البرمجة العربية شخص واحد أو شخصان وهما اللذان يتحكمان بتطوير اللغة وتحديد اتجاهاتها، ويفتح الباب للمساهمة عبر فلسفة البرامج المفتوحة التي لا يتطلب الأمر دعماً مالياً ولا مشاركات مؤسسات حكومية أو خاصة، بل يحتاج الأمر إلى مبادرات فردية، لا سيما مع توفر مواقع لاستضافة مشاريع البرامج الحرة، وأدوات برمجية حرة متوفرة مجانا [2].
إن الاستمرارية شرط أساسي في تطور المشروع، والمثابرة يمكن أن تخرجه إلى النور ولو بعد زمن. كما أنّ فلسفة المصدر المفتوح تسمح بالاستمرار عند الحاجة، إذ أنّ أغلب البرامج الحرة، يستكمل تطويرها أشخاص غير مطورها الأصلي، وتفور المصدر المفتوح للبرنامج يمكن من استكمال التطوير في أي وقت ولو بعد زمن طويل، إذ نلاحظ إعادة إحياء كثير من البرامج الحرة عندما تدعو الحاجة إلى ذلك، ولو في شكل مشروع جديد، مثلا المدققات الإملائية الحرة Myspell, Hunspell, Aspellتتناسل من أول مدقق مفتوح المصدر ispell.
أما بخصوص تعريب المصطلحات، فإن وجود لغة برمجة عربية سيكون خطوة أولى صحيحة في اتجاه إيجاد مصطلحات عربية تعبر عن عناصر البرمجة.
إنّ الاعتراض على إنشاء لغة برمجة عربية أشبه بالاعتراض على إنتاج سيارة عربية، أو الاعتراض على زراعة أراضينا واستغلالها، أو الاعتراض على أي تصنيع وإنتاج عربي، ما دام أن هناك بدائل أجنبية؟ إذ ما أشد خطورة اعتمادنا فقط على تقنيات الغرب بدلاً من أن محاولة إنتاج تقنيات تناسبنا[2].
تجربة لغات البرمجة العربية
لقد بدأ العرب في تصور وجود لغة برمجة منذ الأيام الأولى لظهور الحاسب الآلي، وبالفعل عملوا على إيجاد بعضها، منها غريب (1978)، خوارزمي(1978)، باسكال العربي 1988، و لغة زاي 1998، لغة جيم 2001.
وكانت بعض هذه اللغات موجهة إلى نوع واحد من الحواسيب قبل حقبة الحواسيب الشخصية لـ-أي.بي.آم. IBM-PC Clone، ثم تطورت لتصبح ترجمة ومحاكاة للغات برمجة عالمية معروفة مثل باسكال Pascal وكوبول COBOL وبيسك BASIC ، [8،
وسنعرض في الجدول المرفق بعض اللغات وأهم خصائصها، ولكن فيما يلي سنستعرض ثلاث لغات للبرمجة حديثة هي لغة زاي للدكتور جمال الدين زقور[5]، ولغة حيم للدكتور محمد عمار السلكة[3، 4]، ولغة لوغو العربي بإشراف الدكتور لحجر دهام البدراني وبندر سالم الجهني بإشراف د/ عبد الملك السلمان [7].
توجد لغات برمجية عربية حديثة أخرى [9، 10، 11، 12، 13]، ولكن سبب اختيارنا لهذه اللغات كونها متوفرة حاليا على الإنترنت وهي لغات برمجة حديثة، كما أن توثيقها متوفر إلى جانب برنامجها. وسنعمل على الإحاطة بميزاتها ومقارنتها.

لمتابعة كامل المقالة و المقارنات نزلها من هنا.
خاتمة
لقد حاول العرب منذ بدايات لغات البرمجة مواكبة هذا التطور بتعريب لغات البرمجة الخاصة بهم أو تصميم لغات مستقلة، لأهداف عديدة كان أهمها الهدف التعليمي، وإن وجود مثل هذه اللغات دليل على إمكانيات وطاقات عربية في جميع المجالات،
وإن كانت لغات البرمجة العربية لم تلق انتشارا كبيرا في زمن مضى، فإن الاستعمال الواسع للإنترنت، يمكن أن يسمح بتظافر الجهود، والتعاون بين الخبرات من أجل إنتاج لغات برمجية عربية راقية في مختلف الميادين. لقد تناولنا في هذا المقال ثلاث لغات برمجية، ولم يكن اختيارنا لها لعدم وجود غيرها، بل لأنها كانت متاحة من حيث التحميل والتجريب والتوثيق.
وأخيرا فإن وجود لغة برمجية عربية خطوة صحيحة نحو النهضة العربية.

التصنيفات:

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

مقالة سابقة

سبق أن كتبت عن الموضوع في مدونتي، وأود أن أضيف بأن لغات البرمجة ليس بالضرورة أن تكون بالشكل التقليدي، فيمكن أن تكون لغات برمجة فنية هدفها إنتاج أعمال فنية، أو يمكنها أن يكون هدف لغة البرمجة إنشاء أعمال تفاعلية، مثل الألعاب أو موسوعات الوسائط المتعددة أو كتب تفعالية، يمكن للغة البرمجة أن تكون رسومية لا تحتاج إلى أي أوامر تكتب وقد ابتكر أحدهم مثل هذه اللغة.

لم يعد من المجدي الاعتراض على إنشاء لغة برمجة لأن الاعتراض عليها كما قال كاتب هذا الموضوع هو كالاعتراض على زراعة أراضينا.

اللغات البرمجية والمصادر الحرة

أشكرك أخي عبدالله ، على المداخلة ونعم لقد أجدت في مقالتك.
لا أدري هل بفتح مصدر اللغة سيكون لها أثر في استمرارها أم غلق مصدرها لها اثر أكبر في نشرها..

معظم اللغات التي ذكرها المقال جيدة ولكن ليست مفتوحة المصدر تموت بذهاب أصحابها للأسف الشديد.
ولكن من ناحية أخرى فإنه لو فتحت مصدرها فلن تجد أحد يطور بها، ربما تساعد على بقاءها حية ولكن عادة لن تستمر في التطور.

عندي فكرة برمجية جيدة ، وهي إنشاء بيئة إنتاجية متخصصه في شيء واحد مثلما قلت أخي عبدالله.
أتوقعها أن تنجح وبشكل لافت.

برمجة عربية لماذا

الكلام عن عمل أو تطوير لغة برمجة عربية كلام فارغ
ما معنى أن نبدأ من الصفر فى الوقت الموجود فيه لغات برمجة مفتوحة المصدر ذات قدرات عالية مثل الجافا لماذا لانشارك نحن العرب فى تطوير تلك اللغات مثل ألاف العقول حول العالم بدل من الكلام الكثير
ما نحتاج إليه فعلا هو عملية تعريب للمراجع الخاصة بالبرمجة

كلامك انت

كلامك انت الفارغ مع احترامي لك .
ما المانع في التطوير والترجمة واصدار لغة برمجة عربية !!؟
ابدأ انت عما تراه مناسب وضعه هدف امامك ودع الأخرين يضعون اهدافهم كما يحلو لهم .
هم يتكلمون عن لغة برمجة عربية ، وانت تتكلم عن تطوير لغات مفتوحة المصدر وتعريب المراجع البرمجية ....... ونحن ننتظر ونرى هل سينتجون ام انت ستنتج :) .

أنا كلامى مش فارغ

من فضلك رد على رد مقنع بدل من لهجة الصوت العالى
يعنى أسأل نفسك أولا محتاجين لغة برمجة عربى ليه
لغة البرمجة نفسها مش هدف وإنما وسيلة لعمل برامج
بص على الدول الأولى عالميا فى تصدير البرمجيات ستجد أنها لم تعمل لغات برمجة خاصة بها
-الهند الأولى عالميا فى صناعة البرمجيات لم نسمع فيها عن لغة برمجة هندى
ولا طلع واحد عبقرى طالب بعمل لغة برمجة هندى

-وبعدين لعمل لغة برمجة محترمة أنت محتاج مجهود سنين وكوادر وتعاون فى العمل بين الأفراد والمؤسسات البحثية وكل ده والحمد لله مش موجود عندنا

-يبقى نعمل شغل بالموجود ولا نقول لأ يانبدء من الصفر يابلاش

من لا يعجبه وجود لغة برمجة عربية فاﻷفضل أن يسكت.

السلام عليكم

الذين لا يريدون لغة برمجة عربية هم :

1: أشخاص يدعون أنهم عرب أو مسلمين وهم في الحقيقة ليسوا كذلك، بل وظيفتهم اﻷساسية تحبيط الجهود، ونشر التشائم الذي لا يلازمه أدنى عمل، وهولاء يعملون لجهات خارجية عملهم يصب في خدمة استراتيجية غربية لبقاء غيرهم في تخلف مطبق خصوصا العرب والمسلمين.

2: أشخاص عرب علمانيين يرون أن الغرب هم المتقدم وسيبقى كذلك، ولذلك لا بد من تقليده في كل شيء، فقد قال طه حسين علينا بأخذ كل ما لدى الغرب خيره وشره.. لطه حسين ابن لا يعرب العربية وقد مات في فرنسا، فقد عمل بكلام أبيه.. ونظرة طه حسين هذه متداولة بين العالمانيين والمستغربين المعكوسيين على حد تعبير المفكر حسن حنفي.. وهولاء لا فائدة منهم، فهم وإن لم يكونوا كالفئة السابقة إلا أن النتيجة واحدة.

3: أشخاص عرب مسلمون لا يرون غضاضة من بقائهم على هذه اللغات الموجودة حاليا إلى أجل غير مسمى، ولا يعملون لتغيير شيء من هذا الواقع ولو لجزء يسيؤ منه، فهم يرون الواقع ناصع الباض وما أنه كذلك، فلا مشكلة من البقاء فيه، بل ودعمه، والوقوف أمام من يحاول ولو زحزحته.

4: أشخاص مسلمون تعلموا اللغات الموجودة بعد جهد جبار، ولذلك فهم ليسوا على استعداد تعلم غير ما تعلم، ﻷن هذا قد يأخذ منهم وقتا طويلا، وقد لا ينجحون في تعلمها بيسر أو إطلاقا.. هذه الفئة يمكن أن يدافعوا عن الوضع القائم بشدة أيضا.

وكما ترون فلديهم تبريراتهم الواضحة.

أقول لهولاء، اسكتوا ودعوا غيركم ممن يحب التغيير أن يغير، ثم إن تكلمتم فلن تأتوا بنتيجة ذات بال، فهناك أناس لديهم إرادة لا تتزحزح ولا يمكنكم الوقوب أمامهم.
إن لم تغيروا من آرائكم وتكونوا سباقين في هذا التغيير، فسيغير غيركم، فتكونوا مجرد هامشيين لا يؤبه لكم ولا يكترث لوجودكم.

أنا أعرف أن التغغير ليس سهلا، وقد يكون هذا أحد اﻷسباب التي تدعو البعض للبقاء على الوضع القائم، فالتغيير لا يحتاج إلى تعلم لغة برمجة قوية، بل يحتاج شخص مفكر، لكي ينتج لغة برمجة.. فالدكتور صاحب لغة جيم لو لم يكن مفكرا لم استطاح أن يرمج لغة ج.

أنا أتمنى أن تغيروا من آرائكم - الكلام ليس موجه للذين يعملون لجهات لديها اجندات استراجيجيه - بل إلى غيرهم، فإن لم تغيروا آرائكم فثقوا أنكم ستكونون على الهامش، وسيرفع الراية من هم أحق منكم.
أليس وجود هذه اللغات كاف لكي تعلموا أنهم لا يأبهون بمواقفكم التي تخدم استراتيجية غربية من حيث تشعرون أو من حيث لا تشعرون.

القافلة سائرة.

حقيقة انا

حقيقة انا استغرب من هذا الاخ الذي يقول لا نحتاج لغة برمجة عربيه !! لماذا تتكلم بالنيابه عن الجميع لماذا لا تتكلم عن نفسك..؟ هل فعلا الكل لا يحتاج لغة برمجه عربيه ، يمكن انت فعلا لا تحتاجها وكذا شخص مثلك لا يحتاجها ، لكن يوجد من هم بحاجتها ومنهم اشخاص لا يجيدون اللغة الانجليزيه لكي يتعلمون البرمجة .وكذلك الاطفال ياخي في الخارج الطفل يجيد البرمجة في عمر 10 سنوات لماذا ؟؟؟ لان البرمجة بلغته التي يتحدث بها فلا يستغرق منه سوى تعلم البرمجة فقط ، اما اولادنا فيحتاجون اولا الى تعلم اللغة الانجليزيه واتقانه من ثم تعلم لغات البرمجة .
وبعدين يا أخي لماذا تحصر العرب في مجال معين ؟؟؟ اليست لديك حرية الافكار ، شيء جميل ان يكون لدى العرب مجالات عديده سواء انشاء لغة برمجة او كما تقول انت تطوير لغة برنامج او تعريب البرامج ، فليتجه كل شخص إلى ما يرغبه ويتمناه .

وارجو ان يتضح لك كلامي أكثر وان لا تتهمني بلهجة الصوت العالي .

لا تستطيع ان تصعد القمر بعربات الخيول

مازلنا لم نحل مشاكلنا و معوقاتنا التكنولوجية فكل ما هنا هو تقليد اكثر منه ابداع
لست ضد التنوع .......

ولكننا لن نفرض انفسنا كمنافسين لامزيد من غلق انفسنا بحدود معلواتية نضعها و نحن حتى لا ندرى بمعاييرها ولا مقاييسها .

نحن ختى لم نحل مشكلة الخطوط العربية على الانترنت ولم نصل لحل لوضع معايير خاصة باللغة العربية فد يستخدمها المصنعون العالميون ليتحدثوا الينا بلغتنا ...

لا منتجات لدينا لننافس العالم

مازلنا فى المعضلة العربية الا وهى الناقل و المنقول .... و الكم المهول من العقول التى ترفض حتى اخذ العلم بلغته الاصلية

لست ضد اللغات .. ولا منشئيها ولكنى ارى انها يجب انى لا تتجاوز المفهوم التعليمى فى هذى المرحلة من تاريخنا التقنى

فثقافتنا العربية فى المجال المعلوماتى الان لا تتجاوز مفهوم الترجمة النصية الغير مكتملة ....

هذى اللغات يجب ان تكون وسليه لحل مشكلتنا او مشاكلنا الخاصة باللغة العربية قبل ان تستعرض عضلاتها فى عمل برمجيات سطح مكتبية ...

مره اخرى لست ضد اللغات و لكن ما الجديد ؟ وما الهدف ؟ ما العائد ؟ و ما الحلول ؟؟

لا نستطيع المنافسة فى الصعود الى القمر بعربات تجرها الخيول....

هذا ليس منطقيا

السلام عليكم

الأخ د.حمزة عماد الدين:\

"مازلنا لم نحل مشاكلنا و معوقاتنا التكنولوجية فكل ما هنا هو تقليد اكثر منه ابداع
لست ضد التنوع ......."

هل نحل مشاكلنا بأن نوجه كل جهودنا نحو ما هو قائم؟!
ثق لو طبقت المراكز البحثية في كل العالم أو بعضه فسيكون التالي:
1: لن ترى جديدا يذكر.
2: سيبقى الموجود بلا تحديث.
3: ستبقى الثغرات الموجودة قائمة ما داموا يطبقون كلامك.
4: ستغلق المراكز البحثية، وهذا مقدم على غيره، فما سبقه يمكن أن ينفذ خلاله.

ولكن الحقيقة غير ذلك، للأسباب التالية:
1: المراكز البحثية موجودة لأهداف استراتيجية، وهي تحمل في طياتها الأهداف المحلية الخصوصية.
لم تقم المراكز البحثية عبثا، فأهدافها الاستراتيجية التالية في المقدمة:
1: البحث عن أفكار جديدة قابلة للتحقيق.
2: تحقيق حاجات ضرورية محلية، ومن ثم تتوسع لتصل لأبعد حد.
3: التحكم بناصية الآخر عبر الفكر، والانتاج الطبيعي.
4: نشر قيم تخلفية عند من يملك المواد الأولية.

ينتج عن المبادئ الأربعة السابقة،التالي:
1: استقطان الرؤوس المفكرة، والعاملة إلى حيث مراكز التفكير والإنتاج.
2: استغلال المواد الأولية خارج حدودها، مع فرض ثمنها في أغلب الأحيان.
3: باستغلال المواد الأولية فإنك تحرم الآخر من الاستفادة منها بثمنها الحقيقي، وبالتالي فإن قدرته الشرائية تقل لأنه يتعامل مع آخر لا يعرف غير منطق الاستغلال والفرض، وبذلك تقل المواد الأولية، وقد تنعدم ولم يستفد منها صاحبها إلا النزر اليسير، وهنا فليفتح فمه للذباب، أو لينتحر، أو لينتجد قوى مفكرة فتتعامل مع الآخر بمنطقه أو بعادلة، ولن يخسروا حتى لو تعاملوا بعدالة، فهم لا ريب رابحون.
4: فرض الوصاية على الآخر بحجة العدالة، وهو آخر من يطبها على الآخر، فقوة المال هي التي تحرك العدالة ورفعها كشعار، وليس العدالة من حيث هي قيمة خُلُقية.
5: نشر كل من له علاقة بالماضي من الأشياء الكفيلة ببقائهم في ذيل القائمة.
6: تحديد المفاهيم، وتحميلها على الألفاظ ممزوجة بالمحلية: كاللغة، العادات التقاليد، الأساطير، وكل انتاجه المحلي المحمل معه من الماضي، وخصوصا الثقافية، فهي كفيلة بمحو الآخر إن استسلم لها ورآها حسنة، ومن لم تكن في جوهرها كذلك، فزخرفه وبهرجته خداعة.

ومن أهداف المراكز البحثية:
2: البحث عن أفكار جديدة غير قابلة للتحقيق بالأدوات الحالية لكي تستحداث لتطبيقها أدوات، ومن ثم تطبيقها.
ينتج عن هذا:
1: المحاولة بشتى السبل الريادة في ما هو جديد ومُقدم.
2: استهلال العقول المفكرة التي لدى الآخر، فيبقى الآخر متخلفا ما لم يضع حدا لهذا الاستغلال المقيت، من أناس نزعت من قلوبهم الرحمة

.....................................
يقول علماء الحضارة:
أول ما بتقل من من حضارة متفوقة إلى شعوب متخلفة هو: الشكليات:
لباس، أصباغ، موسيقى (غير الهادفة)، التلذذ بالطعام، بهرجة البيوت وزخرفته على النمط الذي لدى الغالب.
وهذا في الحقيقة قول ابن خلدون عليه رحمة الله:
المغلوب مولع في تقليد الغالب: يعني لو لبس الغالب لباس ممزق وقال أنها موضة، فسترى المغلوب يقتفي أثره، ولو لعب لعبة ليس لها طعم، فسترى الآخر يشعر بطعم لذيذ لها، ولو قال مفكر لدى الغالب الانتحار هو الحل، لرأيت لدى المغلوب من يرى منطقا في كلامه، وهذا كله حدث، ويمكن سرد الصفحات الطوال لتراه حقيقة ماثلة أمام العيون والقلوب.

ليس منطقيا

السلام عليكم

الأخ د.حمزة عماد الدين:\

"ولكننا لن نفرض انفسنا كمنافسين لامزيد من غلق انفسنا بحدود معلواتية نضعها و نحن حتى لا ندرى بمعاييرها ولا مقاييسها ."

الأخ العزيز من قال لك أننا نفرض أنفسنا كمنافسين، نحن نحاول أن ننتج محليا، ضع تحت كلمة محليا خطوط حمراء، وبما أنه كذلك فهو على الأقل في وقت انتاجه سيفيد الأنا وليس الآخر، فإن تعاملت الأنا مع منتجها تعامل يحمل أهداف استراتيجية مستقبلية، فيمكن أن يتجاوز الأنا إلى الآخر، ولكن هو حاليا مطروح للأنا كتطبيق عملي، ولكنه غير مطروح للآخر كتبيق عملي، ولكنه مطروح للآخر كتطبيق نظري، أي أنه يحمل قيمة استراتيجية كهدف يعمم على الآخر في المستقبل إن أراد ذلك الآخر، وليس فرضا، وأنا أتكلم هنا عن المستقبل لهذه المنتج المطروح عن الأنا كتطبيق عملي، وللآخر كفكري.
أرجو منك أخي العزيز أن لا تستخدم كلمة نحن لتعممها على كل الأنا فإن كنتُ لا أعلم فهنام من يعلم ويدري ويعرف معاييرها ومقاييسها واوزانها وقيمتها.
لو لم يكن صاحب لغة ج لا يعرف المقاييس ولا المعايير لما انتج هذه اللغة، وهي لغة كما علمنا مستقلة بذاتها عن لغات البرمجة الآخرى فلها محول خاص بها، وليست زاي التي تحول اولا إلى لغة باسكال.. وهذا يدل على أن تعميمك خطأ.

ليس منطقيا

السلام عليكم

الأخ د.حمزة عماد الدين:\

"نحن ختى لم نحل مشكلة الخطوط العربية على الانترنت ولم نصل لحل لوضع معايير خاصة باللغة العربية فد يستخدمها المصنعون العالميون ليتحدثوا الينا بلغتنا ...

لا منتجات لدينا لننافس العالم"

دعني أقول: أنك متناقض مع نفسك، فمن اتجاه ترفض الجديد وتعتبره تخلفا، وتقوقا على الأنا، ومن اتجاه آخر تريد أن يكون للأنا دور في ما هو قائم، بدلالة طرحك لمشكلة الخطوط، رغم أنها ليست مشكلة حاليا فاعتقد أنها حلت.
لنفترض أن مشكلة الخطوط لم تحل، فأني سائلك: لماذا تريد إصلاح هذا المشكلة، لا بل لماذا تعتبرها مشكلة أساسا، فأنت ترى أن للعلم لعة وهي غير متوفرة عند الأنا وهذا ما أثبته أنت أكثر من مرة.. عليك أن لا تعتبرها مشكلة أولا، وثانيا عليك أن لا تطالب بمعرفة مايير ومقاييس إصلاحها، وثالثا عليك أن لا تطلب بحلها بعد توفر أدوات الحل، وهذه المطالب نابعة من منطقك أنت فالعلم له لغة خاصة عندك.
تابع الرد اللاحق

ليس منطقيا

السلام عليكم

الأخ د.حمزة عماد الدين:\

"لا منتجات لدينا لننافس العالم

مازلنا فى المعضلة العربية الا وهى الناقل و المنقول .... و الكم المهول من العقول التى ترفض حتى اخذ العلم بلغته الاصلية

لست ضد اللغات .. ولا منشئيها ولكنى ارى انها يجب انى لا تتجاوز المفهوم التعليمى فى هذى المرحلة من تاريخنا التقنى"

الأخ العزيز:
أكرر لم يقل أحد أن هذه المنتجات منافسة حتى هذا الوقت، حتى لو فرض حملها المنافسة كقيمة داخلية فيها، فهي مطروحة محليا، للأنا، على الأقل حتى هذه اللحظة.
فلغة ج مثلا طرحت في الأساس عربيا ولم تطرح في سنغافورة، لأن الهدف اللحظي - هناك حدف آخر ولكنه غير مطروح كتطبيق بل كفكرة على الآخر - منحصر على الأنا، وهي أي لغة ج أولا: توضح أن اللغة العربية ليست كما كان يروج عنها الإنبطاحيون، كلغة غير مطروحة في التقنية كمجرد حروف مبعثرة، فكيف بقراءتها على الإنترنت، لا بل كيف يمكن عمل لغة برمجة بها، وهذه الأخيرة، لم تستوعبها حتى أقصى أحلامهم وخيلاتهم، ولكن ها هي الحقيقة ناصة، فتقول لهم بلسان مهذب: هل وصلتكم فكرة خطأكم، هنيئا لكم بالاستغراب المعكوس.

أخي العزيز:\
أنت لست ضد لغات البرمجة هذا جيد، وأنت المستفيد الأول منه، ولكن جانبك الصواب في رؤيتك التي مفادها أن هذه اللغات يجب أن تبقى منحصرة في السلك التعليمي، هي الآن كذلك، ولكن هل ستبقى كذلك، هل علينا أن نسعد ببقائها كذلك، ما فائدة بقاءها كذلك وهي قابلة لتجاوز ذلك، لماذا نوقف سير حركة التغيير ونفرض وجهة نظرنا الخاطئة؟!
لا بد من ترك حركة التغيير في سبيلها بلا توقف، والتوقف - إن وقف أمامها - يجيب أن يكون من النوع الطبيعي ولفكري البشري، الذي ينتمي إلى الأنا، بالنسبة لوقوف الآخر أمام هذه الحركة، فهو متوقع جدا، ويجب أن لا يؤبه له، كما يجب أن تنتج جبهة وظيفتها التصدي للآخر الذي يعوق حركة التغيير الهادفة للتقدم الايجابي، وهي في الحقيقة موجودة على المستوى الشعبي.

خلاصة القول: لا منطق في قولبة ضيقة لشيء ليس قابلا للقولبة الضيقة من حيث ذاته لا من حيث من يتحكم في سيره، فالمتحكم في سيره يمكنه ليس أن يبقيه حيث هو بل وإن يرجعه إلى الخلف، هذا إن لم يفرض عليه الخروج من السجل المتداول.

"فثقافتنا

"فثقافتنا العربية فى المجال المعلوماتى الان لا تتجاوز مفهوم الترجمة النصية الغير مكتملة ...."

الأخ العزيز:\
هذه مصادرة، واعذرني أن يكون تركيزي في هذا الصدد على لغة ج فهي ليست ترجمة إنها لغة عربية أصيلة، أما التشابه الحاصل في بعض الأمور، فهو من قبيل الضروريات المنطقية، مثل:
2+1=3 هذه ضرورة منطقية لا سبيل إلى مخالفتها.
الكل أكبر من الجزء. هذه ضرورة منطقية.
المحتوى لا يمكنه استعاب ماهية كل المحتوي. هذه أمر صارم منطقي من يخالفه فهو خارج التاريخ.
وهكذا، فالعقل الانساني لديه لغة منطقية واحدة، وهي سبب التشابه الحاصل.. أي أن الخطوط العريضة لا تختلف إطلاقا حثما ذهبت.
جبر الخوارزمي من يخالفه فهو لا يعرف المنطق الانساني، وهو منطق ليس انعكاسا للفكرـ بل انعكاس للأشياء الخارجية، ووظيفة الفكر استعابها والربط فيما بينها.

هناك في ثنايا كلامك مفاهيم متناقضة: فأنت من اتجاه تقر بالواقع المأساوي، ومن اتجاه آخر ترى أن للعلم لغة خاصة لا بقولبها وما تحمل، وأنت في هذا واحد من اثنين:
1: علماني منسلخ عن الأمة وقضاياها يدعى أنه يحمل همها، وهو في الحقيقة معاد لها ، يخدم اجندة استراتيجية غربية، من حيث قصد أو لم يقصد، فالنتيجة واحدة.
2: مهتم بقضايا الأمة ويحمل همومها، ولكن أفكاره مشوشة، يظن أن البقاء على القائم هو الصواب.
إن كنت الأول فالكلام معك يطول، وليس هذا مكانه، ولن أتعب نفسي في الرد عليك.
إن كنت الثاني فهذا جيد، فأهدافنا واحدة، وإن كان بعض الأشياء غير واضحة عندك، ولذلك فإني أطرح عليك هذه الأسئلة:
بما أنك راض على الوضع القائم تحديدا في لغات البرمجة - فلن أضيع وقتي في الخوض في شيء آخر هنا - فهل ترى أن التغيير ممكنا؟
إن كان الجواب بلا فإن تخالف قوانين التاريخ ولا مجال لطرحها هنا.
وإن كان الجواب ببلى، ولكن ليس هذا وقته.
أقول: من يحدد وقت الانطلاق للتغيير، ووفق أي منهج، وما المعايير المتبعة؟
أخطر شيء يقترفه الأنا هو أن ينتظر من جهة عليا أن تحدد له سيره، خصوصا إذا كانت الجهة العليا مستبدة بالأمر لا أهداف استراتيجية لها، معتمدة على الآخر، ولا تسعى للاكتفاء الذاتي رغم توفر الشروط اللازمة حيث هو.
ولذلك لا بد من حركة في السواد الأعظم، التي تحتوي على فئة متعلمة ساخطة على الوضع القائم، يمكنها أن تغير.
حركة التاريخ أعطتنا درسا واضحا، وهو: أن التغيير لا يتوقف ولن يتوقف، فإن لم تغيير في الواقع انطلاقا من الفكر فإنك عرضة لتحكم الآخر بك وبمصيرة، فتصبح كأي آلة توجهها آلة آخر عن بعد أو قرب، وهذا هو الحاصل لنا كغرب فالغرب يوجه الجهات العليا ليخدم استراتيجياته، ودر من تمرد، هذا على مستوى الجهات العليا، أو السواد الأعظم فله أجندة أخرى وهو أكثر فهما لمصالحه.
السواد الأعظم أقصد به تلك الفئة العريضة التي تحتوي في داخلها على عقول مفكرة ساخطة على الوضع القائم، وتطالب بالتغيير، بل تسعي هي بنفسها لهذا التغيير وصاحب لغة ج منهم.
يتيع

عدنا لنفس الحوار العقيم

لم يخبرني حتى الآن أحد هؤلاء المعترضين ما الذي سيحدث لو أن أي شخص في العالم العربي قام بإنشاء لغة برمجة عربية، هل ستحدث مصيبة؟ هل ستمنعه؟ هو حر في "تضييع وقته" في إنشاء شيء تراه أنت تافه وغير مفيد.

الآن هناك أربع لغات برمجة إذا قمت بضم بيئة البرمجة بدون "كود"، أخبروني أي مصيبة حدثت لنا بظهور هذه اللغات؟ مجرد المحاولة وإنشاء شيء هو في حد ذاته أمر طيب يجب أن نشجعهم عليه، هذا يعني أن هناك أناس لديهم غيرة ودافع كافي لفعل شيء، وجه سهام نقدك إلى الحكومات التي تملك الملايين وتنفقها على الخنا والفجور والضياع ولا تنفق سوى أقل من 1% في البحث العلمي.

د. حمزة: أظن أنك خير من أن تقتنع فعلاً بقدرتنا اليوم على منافسة العالم، عندما تكون دولة في ذيل الأمم ومنحطة أخلاقياً ودينياً وسياسياً واقتصادياً ويحبث شعبها كل يوم عن رغيف الخبز فالتفكير بمنافسة أمريكا واليابان كالتفكير بالوصول إلى القمر بعصا جدي! دعنا نسير خطوة واحدة للأمام كل يوم إلى أن نعالج بعض مشاكلنا الأساسية، هكذا سنصل، لنقل للآخرين: صحيح أنني غير مقتنع بجدوى ما تفعل لكنني سأشجعك لأنني "قد" أكون على خطأ.

السلام

السلام عليكم

الأخ د.حمزة عماد الدين:\

"هذى اللغات يجب ان تكون وسليه لحل مشكلتنا او مشاكلنا الخاصة باللغة العربية قبل ان تستعرض عضلاتها فى عمل برمجيات سطح مكتبية ..."

الأخ العزيز:\

يوجد في كلامك هنا ما هو جيد بل ممتاز، ويوجد ما هو سيء.
الجيد بل الممتاز هو:
1: هذه اللغات وسيلة.
2: حل مشكلاتنا بهذه اللغات الوسيلة.
3: بما أن هذه اللغات وسيلة، فلا بد من جعل وجود اللغة العربية بلا مشاكل تعوقها، في المجال التقني.
أطمئنك أن هذه الأشياء المنهجية في الحقيقة، قد أخذت بعين الاعتبار، ودليلي على ذلك لغة ج :
1: لغة جيم باللغة العربية قلبا وقالبا:
أ: بما أن لغة ج عربية، فلا شك أن صاحبها تعامل مع اللغات الموجودة على أنها ليس أكثر من وسيلة ولا تتعدى الوسيلة إلا الهدف وإلا لما برمج لغة ج في الأساس.
ب: لو لم يكن مبرج لغة ج على علم أن لغة ج حلقة من حلقات متواصلة لحل مشكلاتنا لما أتعب نفسه ليبرمجها، ولاكتفى بالموجود، فيكون هدف لا وسيلة، ولكنه تعامل معها كما ذكرنا كوسيلة.
ج: لو لم يحل صاحب لغة جيم المعوقات التي أمامه بشأن اللغة العربية، لما أخرج لنا لغة ج، فهي عربية قلبا وقالبا.
وبالجملة: فما قلته أنت أصبح من الماضي، ويجب السير قدما لما هو جديد، فيجب تطوير اللغة لتسير خطوة أخرى إلى الأمام، ومن ثم لتصبح نظيرة لبقية اللغات بعد خدة خطوات، يمكن اختصارها لو كانت مفتوحة المصدر، فالدكتور عما السلكا غفر الله له، قال: لو فتحت مصدر اللغة سيكون منها لغات ممسوخة.. وأنا لا أدر ما الضير أن تكون منها لغات ممسوخة، ففي المقابل سيكون منها لغات متطورة ذات قيمة عليا، وهذا هو الأهم.

السلام

السلام عليكم

الأخ د.حمزة عماد الدين:\

"مره اخرى لست ضد اللغات و لكن ما الجديد ؟ وما الهدف ؟ ما العائد ؟ و ما الحلول ؟؟"

الأخ العزيز:\
الجديد مركب، فهو يحتوى على الحل، والعائد، والهدف.

لو لم يكن مركبا كما مر، لكان وجودها عبثا، ولأنها ليست كذلك لأنها تحتوى على هدف بداخله مضمن عائد.

لنوضح أكثر: اللغة كونها عربية قلبا وقالبا على ما هي عليه الآن، هذا بحد ذاته جديد.. وكونها عربية فإنها توسع دائرة الذين يتداولونها فيما بينهم، فاللغات التي بغير العربية، يجب أن تتعلم اللغة اللسانية أولا ومن ثم يجب تعلم لغة البرمجة الرقمية ثانيا.
فلننظر بقلب - استخدم القلب بمعنى العقل المتداول، فالعقل مجرد أداة في القلب، فهو لا يقوم بذاته بل يقوم بالقلب.. العقل لم يرد في القرءان كاسم إطلاقا، بل كان دائما فعل، بينما القلب يرد كاسم وظيفته التعقل - واع لهذا المسألة:
1: الذي يريد تعلم لغة برمجة عربية ممن يتقنون العربية فهو يدخل مباشرة ليتعلمها، بينما الذي يريد تعلم برمجة غير عربية يحتاج تعلم لغة لسانية ومن ثم لغة برمجة رقمية، وهنا يختصر الوقت فيستخدم الوقت المتبقى، في الانتاج، ركز على كلمة انتاج.

2: كون لغة البرمجة عربية، فهذا يعني الاستقلال - ليس الانقطاع. ركز - عن الأخر، ومعاملته كند لا كتابع.

3: كون لغة البرمجة عربية، يعني العودة إلى الأنا، وإعطاؤها قيمتها الحقيقة لا البخسة التي انبثقت عن التبعية للآخر، فالاكتفاء بما عند الآخر تبعية، يفرض شروطه على الأنا من خلالها، وهذا واضح لا يحتاج إلى تفكير كثير لنعلم هذا، ومنها مسألة الخطوط التي تكلمت انت عنها، وإن غدت من الماضي.

يضتح مما سبق أنها: حل لمشكلات قائمة، تحمل اهداف محلية تخص الأنا وغير محلية - لا أريد أن أقول العاليمة فأنا لا أعترف أنه كذلك - تخص الآخر، ولنركز على الأهداف المحلية:
1 :سبق وقلت التعامل مع الوقت كقيمة، والحفاظ عليه، واستخدامه لصالح الأنا، وهذا لا يعني أن لا يكون من الأنا من لا يتقن لغات برمجة غير عربية، بل لا بد من تخصيص فئة تتقن كل لغات البرمجة إلى جانب جيش يتقن لغات برمجة عربية، وذلك لأننا بعلمنا عن الآخر وما لديه فإننا نعاملة بما يساوي لا أكثر، وكذلك نعرف كل جديد عنده فقد نستفيد، ولكن يجب أن يكون الجديد خارج من الأنا، أما الآخر فلا بد أن يكون جديده قليل، وذلك من خلال استغلال المواد الأولية الخاصة بالأنا، واستغلال أفكار الأنا المطروحة والتي يمكنها أن تكون سببا في التقدم، كذلك يجب استقطاب قلوب (عقول ) الآخر، وهذه الأخيرة تعتبر هدف استراتيجي مستقبلي يجب السعي لتحقيقه ابتدا من اللحظة.

2: استغلال المواد الأولية التي لدى الأنا بإعطائها قيمتها الحقيقة - والأنا مقدمة على الآخر هنا، في إعادة انتاجها - فهي يمكن أن ينتج منها الالكترونيات التي تحتاج برمجة فتكون باللغة العربية، وبذلك بدلا من اللجوء للآخر عن عطب اعترها، الجأ إلى الأنا في الأقرب، والأهداف مشتركة، وبذلك تكون دورة المال داخلية لا خاريجة، فيرتفع اقتصاد الأنا، فبدلا من مستقبل معونات قد يتوحول إلى العكس، ونحن مرشحون لهذا الدور، وقد كنا نعطي بريطانيا قبل مئات السنين أموال الصدقة، فكان المسلين يسمونهم أهل الصدقة أو تعبير شبيه به يفيد بتلقيهم معونات من الأنا.

باختصار الموضوع يطول واكتفي بما قلت ففيه الكفاية.
والله من وراء القصد.

السلام

السلام عليكم

الأخ د.حمزة عماد الدين:\

"مازلنا فى المعضلة العربية الا وهى الناقل و المنقول .... و الكم المهول من العقول التى ترفض حتى اخذ العلم بلغته الاصلية."

سأركز على كلمة: " العلم بلغته الاصلية."

أقول: لا يوج لغة أصلية للعلم، فكل لغات العالم لغة على إذا وجدت الدعم الفكري -وهو متوفر عن الكل - والمالي.

اللفظ مجرد شيء جامد لا معنى له، بينما المفهوم هو الذي يتصف بالمعنى.

اللفظ include لا معنى له قبل أن يحمله الإنسان معناه، وهذا المعنى هو المفهوم، الذي بمجرد نطق اللفظ فأنني أعرف معناه، هل يمكن أن آتي بلفظ آخر يحتوي المفهوم نفسه؟ بلى، وهذا يسمى ترادف.. هل يمكن أن أصف الفظ بوصف آخر. أي لو كان اللفظ يعني متضمن هل يمكن أن أصفه بسماء مثلا؟ هذا ممكن من الناحية المنطقية، وهذا يسمى مشترك لفظي.
أي أن الألفاظ لا تعني شيء أن الانسان هو الذي يجعلها تعني. وهذا من حسن حظ الضغيف، وهنا تصدق الآية :" وتلك الأيام نداولها بين الناس."

ولو لم يكن الأمر كذلك لما قامت ترجمة في هذا العالم، لا أدبية ولا علمية، فالمترجم الحق لا يترجم اللفظ، بل يترجم ما اتصف به اللفظ من مفاهيم ومعان، وإلا فهو من حيث يدي أو لا يدري يقر أن للكلمة معنى بحيث لا يمكن فصلها لغيرها إطلاقا، ولا نحتاج لوقت لإبطال هذا، بل هو معروف بالضرورة، فالانسان بمجرد أن يتعلم لغة أخر، هو يقر أن الألفاظ لا تعدون مجرد جوامد حملت واتصفت بمفاهيم، يمكن أن تحمل وتتصف بغيرها ، كمتناقضاتها مثلا، ونحن هنا لا نعالج مسألة اللبس التي تنتج عن تحميل الكلمة المفهوم وضده، فهي مطروحة كشيء قابل لا أكثر.

أقول في النهاية: من لا يعجبه وجود لغة برمجة عربية، فهذا حقهم، ومن حقنا تسفيه وجهة النظر هذه بلا اعتراض على وجودها كوجهة نظر.. انظروا من حولكم ألا ترون لغات برمجة عربية ما زالت تتطور، وكل هذا رغم الأصوت التي تصرح بأننا لا نحتاج، كأن لسان حال من عمل لغات البرمجة العربية هو : " فإذا خاطبهم الجاهلون؛ قالوا سلما."

عندما يكون الصوت للشعب، أو على الأقل يكون له صوت، فإن حركة التغيير تنبع من الفكر، فترى المواد والجوامد تتحرك وتحدد بموجب ما فرضه الفكر عليها، وإلا فإن ععصا في بحر متلاطم الأمواج تقذفه الأمواج حيث كان اتجاهها، ولكن لأننا أنس نفكر ولسنا عصي، كما أن الشنكبوتية قد جعلت من لا صوت له بصوت، ومن لا رأي له برأي، فهذا يعني الخير قادم، وأن الفكر هو الذي يحدد المفاهيم والحقائق فيكون للأنا الدور الذي يجب أن يكون، فيكون خليفة لله في الأرض، وليس للطاغي المستبد.
أرجو أن تتقبل رأيي بصدر رحب، فهو في الحقيقة ليس رأيي بقدر ما هو انعكاس للواقع، أي ما كان مني هنا انعكاس لحركة الواقع بما يحتوى من قلوب مفكرة.. فالاختلاف في الرأي ليس سيئا، إذا كان عند ما يمكن الاختلاف فيه.

والله من وراء القصد.

وكمان بقيت خائن

الأخوة الأعزاء
للأسف لهجة العاطفة والصوت العالى مسيطرة على الأغلب منكم
شخص من عنوان رده حتى بيقول من لا يعجبه وجود لغة برمجة عربية فاﻷفضل أن يسكت. يعنى لازم أسكت لمجرد أنى مش متفق مع حضرته وكمان بيقول أنى غير عربى وغير مسلم
-وواحد تانى يقول أن الطفل بيتعلم البرمجة بره فى سن 10 سنين لأنه لغة البرمجة بلغته طب برده موضحش ليه الهند رقم واحد فى البرمجيات رغم عدم لغات برمجة هندى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله ياأخوان الموضوع مش حرب وبكرر المشكله مش فى اللغة لأنها أداة
المشكلة فى البرامج

رأي مصان ولكنه مردود

السلام عليكم

الأخ الكريم صاحب عنوان:" وكمان بقيت خائن.":\

لماذا انتقيت من كلامي اتجاه واحد.. هذا كلامي:

"الذين لا يريدون لغة برمجة عربية هم :

1: أشخاص يدعون أنهم عرب أو مسلمين وهم في الحقيقة ليسوا كذلك، بل وظيفتهم اﻷساسية تحبيط الجهود، ونشر التشائم الذي لا يلازمه أدنى عمل، وهولاء يعملون لجهات خارجية عملهم يصب في خدمة استراتيجية غربية لبقاء غيرهم في تخلف مطبق خصوصا العرب والمسلمين.

2: أشخاص عرب علمانيين يرون أن الغرب هم المتقدم وسيبقى كذلك، ولذلك لا بد من تقليده في كل شيء، فقد قال طه حسين علينا بأخذ كل ما لدى الغرب خيره وشره.. لطه حسين ابن لا يعرب العربية وقد مات في فرنسا، فقد عمل بكلام أبيه.. ونظرة طه حسين هذه متداولة بين العالمانيين والمستغربين المعكوسيين على حد تعبير المفكر حسن حنفي.. وهولاء لا فائدة منهم، فهم وإن لم يكونوا كالفئة السابقة إلا أن النتيجة واحدة.

3: أشخاص عرب مسلمون لا يرون غضاضة من بقائهم على هذه اللغات الموجودة حاليا إلى أجل غير مسمى، ولا يعملون لتغيير شيء من هذا الواقع ولو لجزء يسيؤ منه، فهم يرون الواقع ناصع الباض وما أنه كذلك، فلا مشكلة من البقاء فيه، بل ودعمه، والوقوف أمام من يحاول ولو زحزحته.

4: أشخاص مسلمون تعلموا اللغات الموجودة بعد جهد جبار، ولذلك فهم ليسوا على استعداد تعلم غير ما تعلم، ﻷن هذا قد يأخذ منهم وقتا طويلا، وقد لا ينجحون في تعلمها بيسر أو إطلاقا.. هذه الفئة يمكن أن يدافعوا عن الوضع القائم بشدة أيضا."
هناك أرربعة اتجاهات، فلا أجدك منصفا في ظنك انني أعتقد أنك تمتمي إلى الاتجاه الأول.
من حقي أن أختلف معك ومن حقك أن تختلف معي، ولكن عليك أن تعلم أنت أصحاب هذا الرأي الذي نسحى نحن لنهزمه شر هزيمة سيطرتم على العالم العربي من مائة عام حتى هذا اللحظة، وقد حان دورنا، وحان الوقت لأن نسمع رأينا، وحان الوقت لكي نقول ها نحن موجودون، فوقت تكميم الأفواه، وكسر الأقلام، وإقصاء صاحب الرأي الآخر قد ولى، وأصبح من الماضي.

ثم بالله عليك لماذا تتهمنا بأننا أصحاب الصوت العالم، لماذا لا تتهم نفسك بأنك أولى بهذه التهمة منا نحن الذي كممت أفواهنا وكست أقلامنا لأكثر من مائة عام.. ما تقوم به يسمى في علم النفس " اسقاط"، ويعنون به أن الشخص الذي يتهم الآخر بشيء فأنه يعاني منه، ولكي يشعر بالراحة فأنه يسقطه على نفسه.
لا أريد أن أقول أنه اسقاط، حتى لو كان في الحقيقة كذلك، بل سأكتفي بالقول: أننا تكلمنا بمنطق وأدلك، ولم نقصي لك رأيا، ولم نكسر لك قلما، فرأيك مصاب وإن كان أشبه بالصراخ والصعاق.. لا تخيفنا الأصوات التي تشبه الرعد، فلم يعد لها قيمة عندنا، لأن حججها واهية، ونظرتهم للوضع لا تتجاوز حناجرهم.

إذا كنت مربمجا فأنصحك نصيحة أخوية أن تعمل لصالح الأمة ولو في وقت فراغك، أما لو لم تكن مبررمجا فثق أن رأي وصل ولا أحد سيكمم فاك، ولن يكسر لك قلما.. أنها وجهة نظرك التي نرها لا تصلح لهذا الوقت، بل للماضي البعيد وليس القريب.

وعد لكلامنا لتعرف من هو صاحب الصوت العالي، هل هم نحن أم أنتم.. كلامك ليس بعيدا لتعرف أصحاب الصوت العالي، التي بإذن الله ليست أكثر من فقاعات صوتية، لا تسمن ولا تغن من جوع.
سلامي للجميع.

لايوجد مشكلة

أخى ضامر
أنت قلت أنى أنتقيت إتجاه من تصنيفك العبقرى
طيب لو مشينا تبع تصنيفك اذن أنا إما
-أدعى أنى عربى ومسلم وكمان أعمل على إحباطكم
-أو أكون علمانى أرى أن الغرب هو المتقدم الى الأبد
-أو لا أريد تغيير الواقع لأنى سعيد به
-أو أنى غير مستعد لتعلم شئ جديد
---------------------------
لازم أكون واحد من دول ودا لأنى مش مقتنع بفكرة البدء من الصفر
فى بس بعض الملحوظات على كلامك
-أصحاب هذا الرأي الذي نسحى نحن لنهزمه شر هزيمة!!!!!!!!!!!
هزيمة ايه أنت داخل حرب؟

-سيطرتم على العالم العربي من مائة عام حتى هذا اللحظة، وقد حان دورنا!!!!!
هما مين اللى سيطروا دول ؟؟؟؟؟وماهى حكاية أحنا وأنتم أنت بتكلم واحد يهودى؟؟؟؟؟؟؟
- لا تخيفنا الأصوات التي تشبه الرعد، فلم يعد لها قيمة عندنا!!!!!
لا تعليق؟؟؟؟؟؟
-إذا كنت مربمجا فأنصحك نصيحة أخوية أن تعمل لصالح الأمة ولو في وقت فراغك!!!!!
هذا على أساس أنى أعمل ضد مصلحة الأمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

--------------------------------------
ختما وأعدك بأنى لن أدخل فى جدل أخر أنا سأكون سعيد اذا رأيت لغة برمجة عربى ذات مواصفات عالية.......كل الإختلاف أنى أرى أننا الأفضل ان نكمل من حيث أنتهى الأخرون لا البدء من الصفر وجعل هذا المشروع هو كل غايتنا

الأخ الذي يقول

الأخ الذي يقول :
(ليه الهند رقم واحد فى البرمجيات رغم عدم لغات برمجة هندى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

الجواب لانهم متكاتفين ومشجعين لبعضهم البعض ، اما عندنا نحن فتجد شخص يعرض فكرة انشاء لغة برمجة او فكرة انشاء نظام تشغيل عربي لاحظ نظام تشغيل عربي قد تكون بلغات البرمجة الاجنبية مثل السي والسي ++ والسمبلي يعني مالها اي علاقة بلغة برمجة عربيه ، فنجد اناس يتدخلون للتحطيم والاستهزاء وليس للتشجيع والمساعدة فقط تحطيم واستهزاء وهو لا يستطيع ان يفعل اقل من ذلك ويستهزء بمن يريد ان ينفع أمته .

لماذا كل موضوع يدعو صاحبه لانشاء مشروع او حتى عرض فكرة ليجد من يساعده ،فيظهر لنا اخوه معارضين ومستهزئين بدون توضيح أدنى سبب لأرأيهم ، اليس الأفضل وخيرا له أن يسكت ؟
وسؤال أخر ، سبق وذكره الأخ عبدالله أكرره لأن الإجابة لم تتضح لحد الأن .

ماالضرر الذي سيلحق بك من لغة البرمجة العربية ؟

لايوجد مشكلة

الأخ ضامر
اذا لم أكن خائن فأنا ولله الحمد واحد من أربعة
-اماأنى لست عربى او مسلم وأعمل على إحباطكم
-أو أنا أرى الغرب متقدم الى الأبد
-أو أنى لا أريد تغيير الواقع
-أو لست على استعداد لتعلم شئ جديد
-----------------------------------
أنا واحد من هؤلاء لمجرد أنى مختلف معك
أحب أن أوضح بعض الأشياء
-الهند وأسرائيل (نعم للأسف اسرائيل)من أعلى الدول تصديرا للبرمجيات وهذه الدول لاتتحدث الإنجليزية ........يعنى المشكلة مش فى اللغة وهذه النقطة لم يرد أحد عليها
-أذا كانت الدعوة الى كسر الإحتكار فأرجوا أن تدخل على مواقع مؤسسة البرامج الحرة و موقع الجافا وموقع بى أتش بى كلاس وموقع سورس فورج وستجد ألاف البرامج المفتوحة المصدر بل الجافا نفسها أصبحت مفتوحة المصدر (يعنى ممكن التعديل عليها والإضافة لها )وهناك مئات العقول التى تضيف وتعدل عليها يوميا
-كل ماأقوله أننا بأمكاننا البدء من حيث أنتهى الأخرون فلماذا التمسك بأن نبدء من الصفر
-------------
قلت أنى أتكلم بصوت عالى ولن أرد سوف ببعض مقتطفات كلامك
-أصحاب هذا الرأي الذي نسحى نحن لنهزمه شر هزيمة!!!!!!!!!
-نحن الذي كممت أفواهنا وكست أقلامنا لأكثر من مائة عام!!!!!
نحن مين وأنتم مين أنت بتكلم يهودى
-لا تخيفنا الأصوات التي تشبه الرعد، فلم يعد لها قيمة عندنا!!!!!
ونعم إحترام الرأى الأخر
-إذا كنت مربمجا فأنصحك نصيحة أخوية أن تعمل لصالح الأمة !!!!!!!!
هذا على فرض أنى أعمل ضد مصلحة الأمة؟؟؟؟؟؟؟؟
---------------
ربنا يوفقكم فى هذا المشروع ولن أجادل مرة أخرى

نظام تشغيل عربى

بالفعل هناك حاليا هناك عدد من أنظمة التشغيل العربية المبنية على نواة لينكس مفتوحة المصدر
أدخل على أى منتديات لينكس عربية
وأنا لاأستهزء بأحد فالحمد لله الصورة العربية ليست بهذا السوء
-هناك عدة أنظمة تشغيل عربية مبنية على لينكس
-هناك برامج بالجافا للموبايل أشترتها نوكيا من مبرمجين عرب (مثل برنامج المؤذن )وأضافتها على أجهزتها
-أعرف عدد من الشركات العربية كل إنتاجها من البرامج موجه لدول أوروبا وفى مجالات معقدة مثل أنظمة البنوك و الشركات

ليس السبب أنهم

ليس السبب أنهم متكاتفين بل السبب في الإستثمارات التي تقدر بالمليارات من قبل الشركات التقنية الأمريكية و حرص الحكومة الهندية على توفير البيئة المناسبة لتلك الإستثمارات.

للأسف في الردود طبقت طريقة "من ليس معي فهو ضدي" مع أن الرأي و الرأي الآخر كلها صحيحة.

لغات البرمجة العربية مفيدة تعليمياً للصغار و المبتدئين في عام البرمجة.
و الآراء الأخرى التي تركز على هدم الفجوة التقنية لدينا أيضاً صحيحة, مقاطع من الرأي الآخر لو ركزنا فيها لوجدناها صحيحة أيضاً(على أقل من زاويتي).
"ما نحتاج إليه فعلا هو عملية تعريب للمراجع الخاصة بالبرمجة"
"نحن حتى لم نحل مشكلة الخطوط العربية على الانترنت ولم نصل لحل لوضع معايير خاصة باللغة العربية فد يستخدمها المصنعون العالميون ليتحدثوا الينا بلغتنا ..."
"لست ضد اللغات .. ولا منشئيها ولكنى ارى انها يجب انى لا تتجاوز المفهوم التعليمى فى هذى المرحلة من تاريخنا التقنى"

بالنسبة لي سأقترح على صاحب معهد تدريب أعرفه أن يقدم دروات برمجية للصغار بإستخدام لغة الجيم.و سأقوم بمساعدته أيضاً إن أعجب بالفكرة.

"أعرف عدد من

"أعرف عدد من الشركات العربية كل إنتاجها من البرامج موجه لدول أوروبا وفى مجالات معقدة مثل أنظمة البنوك و الشركات"

هل من الممكن روابط لتلك الشركات.

توضيح

السلام عليكم

"أخى ضامر
أنت قلت أنى أنتقيت إتجاه من تصنيفك العبقرى
طيب لو مشينا تبع تصنيفك اذن أنا إما
-أدعى أنى عربى ومسلم وكمان أعمل على إحباطكم
-أو أكون علمانى أرى أن الغرب هو المتقدم الى الأبد
-أو لا أريد تغيير الواقع لأنى سعيد به
-أو أنى غير مستعد لتعلم شئ جديد"

أخي الكريم:\ أنا لا أصنفك، بل أنت من صنف نفسه في البند الثالث وهو الثالث الوارد في الاقتباس السابق، وكلامك التالي دليلي:

" لازم أكون واحد من دول ودا لأنى مش مقتنع بفكرة البدء من الصفر
فى بس بعض الملحوظات على كلامك"

"كل الإختلاف أنى أرى أننا الأفضل ان نكمل من حيث أنتهى الأخرون لا البدء من الصفر وجعل هذا المشروع هو كل غايتنا"

هنا أنت ترى أن بمجرد الخروج من قالب اللغه اللسانية المكتوبة يعتبر بداية من الصفر، ولذلك تريد البقاء على ما هي عليه، أي أنت سعيد يهذا الحال.

أخي العزيز: سأثبت لك بالمطق أننا لا بندأ من الصفر عندما تكون لغة البرمجة عربية.. كيف ذلك؟
أظنك تتمتع بذكاء كاف لتعرف أن الأحرف مجرد رموز لا أكثر، وما ترمز له هو الذي يحمل القيمة الحقيقية، وليس الرامز، فالرامز مجرد حامل لهذه القيمة الحقيقة.. والرمز يشبه غلاف المكاتيب، فالغلاف لا قيمة له في ذاته، إنما قيمته تكمن في حمله لما في داخله.

اللفظ يحمل معنى مفهوم، وهذا المعنى هو تعبير عن الأفكار، والفظ وظيفته أن يحملها لا أكثر، ولذلك فإننا عندما نعم لغة برمجة فإننا ننقل جميع الأفكار اللازمة لأن الأفكار أيضا تتطور، فنحملها على الفاظ ورموز جديد هي الأحرف العربية، فكل ما توصل إليه العقل البشري في حقل البرمجة الرقمية من أفكار قابل كتبت برموز معينة، ممكن أن تنتقل كلها أي الأفكار إلى رموز أخرى، أي أن الأفكار التي توصل لها العقل البشري ستبقى موجودة، وبذلك يُبدأ من حيث انتهوا.

هل وصلتك فكرتي الواضحة أخي الحبيب، هي: النقل للأفكار لا لما يحملها، لأننا نحملها حامل جديد، وبهذا نبدأ من حيث انتهى الآخر، وليس من الصفر، لأننا ننقل أفكار ولا ننقل ما حملت عليه.

تقبل مروري.

توضيح

السلام عليكم

" قلت أنى أتكلم بصوت عالى ولن أرد سوف ببعض مقتطفات كلامك
-أصحاب هذا الرأي الذي نسحى نحن لنهزمه شر هزيمة!!!!!!!!!
-نحن الذي كممت أفواهنا وكست أقلامنا لأكثر من مائة عام!!!!!
نحن مين وأنتم مين أنت بتكلم يهودى
-لا تخيفنا الأصوات التي تشبه الرعد، فلم يعد لها قيمة عندنا!!!!!
ونعم إحترام الرأى الأخر
-إذا كنت مربمجا فأنصحك نصيحة أخوية أن تعمل لصالح الأمة !!!!!!!!
هذا على فرض أنى أعمل ضد مصلحة الأمة؟؟؟؟؟؟؟؟"

الأخ الكريم:\
أعتذر منك أن وصلتك مقاصدي على الوجه الذي لم أقصده، صحيح أن في كلماتي السابقة حدة، ولكنها استنتجدت منها أشياء لم تخطر على بالي، أكرر ما استنتجده لم يكن من مقاصدي إطلاقا، وتقبل اعتذاري على كل حال.

عندما أقول: أريد أن أهزم خصمي، فهذا لا يعني أنني أريد أن أبخسه حقه، أو أهضم حقوقه، بل أريد أن يكون لرأيي العلو، والرأيه الدنو، وهذا شيء طبيعي في هذا الحياة.

أخي العزيز بالنسبة لمسألة نحن وأنت أرجو منك أن تتقبلها بصدر رحب، وفقد تكون نيتك صادقة، ولكن رأيك حقيقة منسجم مع آراء من تحموا فينا عشرات السنين، وهم سبب رئيسي في تخلفنا.. أرجو أن لا تكون منهم حتى لو بقينا مختلفون.. فتقبل اعتذاري.

بالنسة للصوت العالي أخي الحبيب فأنت أول من استخدمه، وليتك لم تستخدمه، لأنه نعت به من يختلف معك برأي رغم أنه يسوق على ما يقول الأدلة التي تسند رأيه، ولا يرعد، أو يصرخ.. فتقبل اعتذاري.

لم أقل انك تعمل ضدها، لا أدري كيف استنتجت ذلك، وعلى كل حال تقبل اعتذاري.

واعتذر على الأخطاء المطبعية في مشاركاتي، فقد كنت أكتب بسرعة.

عتاد عربى

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مقال جميل

لكن الأفضل هو عتاد عربى و برمجة عربية .. ودعم للرسم للخط العربى من البداية ..

حتى إذا قامت الحرب و قاطعنا " هم من سيقاطعوننا " الغرب نكون قادرين على المقاطع ..

ليس هذا ولا ذاك

قرأت بعض الردود ولا افهم لماذا نحول الموضوع من مساره الى مواضيع اخرى ويهاجم بعضنا الاخر بكلمة علمانييين وليسوا كذا وليسوا كذا
المقال يتكلم عن لغة برمجه تناسبنا ولم يتكلم عن مفهوم الوحده العربية او عن تعرييف العلمانيين او سواهم
ودعونى اذكر نفسى بمافهمت من هذا المقال : لانريد تقليد , لا نريد محاكاه ( حتى wine ليس محاكى :) ) وانما فقط نريد عمل شئ يناسبنا نحن بصرف النظر عن تلك الاعتبارات من انحيازات نحو فئات او عناصر معينه
فمثلا : عندما يأتى مبرمج للقيام بمشروع , لا يبحث عن اقوى قاعدة بيانات مثلا ولكنه يبحث عن اكثر قاعدة بيانات ملائمه لمشروعه فمثلا لو كان مشروع صغير فلاحاجه لاستخدام Oracle و استهلاك الموارد بدون فائده , فلقد سمعت فى هذا المجال - قواعد البيانات - بأنواع منها لها استخدامات فى مجلات معينه تلائم وتناسب احوال معينه وتعتبر اقوى اوراكل وماى اس كيوال
نحن نبحث عن الملائم
لقد غير هذا المقال هذا المبدأ عندى بحق
فلنزع الارض

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><img>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

كابتشا
هذا السؤال لمعرفة إذا ماكنت زائر بشري و لمنع رسائل السبام المزعجة.
9 + 2 =
حل مسألة الرياضيّات البسيطة هذه وأدخل الناتج. مثلا. أدخل 4 في حالة 1+3.
وادي التقنية ، أخبار تقنية المعلومات أول بأول، جميع الحقوق محفوظة لكاتبها ! ، يسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المؤلف و الموقع . وادي التقنية @ 2008

تصميم - Luka Cvrk. ونقل إلى دروبال بواسطة ADT Drupal Themes وعرب بواسطة وادي التقنية.

sfy39587f11