هل أنت مع أو ضد الحوسبة السحابية ؟

أنا مع الحوسبة السحابية.
23% (23 صوتا)
أنا ضد الحوسبة السحابية.
61% (62 صوتا)
أنا عندي رأي أخر !
16% (16 صوتا)
عدد الأصوات: 101

Your Ad Here

مقدمة الاستطلاع: 
فجر الأب الروحي لمشروع GNU ريتشارد ستالمن ، جدل عميق في ساحات الأوساط التقنية حول الحوسبة السحابية ،ولكن أولا دعونا نتعرف على هذا المصطلح ، تقول الويكيبديا أن "الحوسبة السحابية (إنجليزية:Cloud Computing) هي تكنولوجيا تعتمد على نقل المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى ما يسمى السحابة و هي جهاز خادم يتم الوصول إليه عن طريق الإنترنت. بهذا تتحول برامج تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمات. من أهم فوائد هذه التكنولوجيا هي إبعاد مشاكل صيانة وتطوير برامج تقنية المعلومات عن الشركات المستخدمة لها و بالتالي يرتكز مجهود الجهات المستفيدة على استخدام هذه الخدمات فقط.

تعتمد البنية التحتية للحوسبة السحابية على مراكز البيانات المتطورة و لتي تقدم مساحات تخزين كبيرة للمستخدمين كما أنها توفر بعض البرامج كخدمات للمستخدمين. و هي تعتمد في ذلك على الإمكانيات التي وفرتها تقنيات ويب 2.0."

يقول ريتشارد ستالمن أن الحوسبة السحابية شرك يسلب المستخدمين التحكم و الخصوصية ، إنها تجبر المستخدمين على الانغلاق على أنظمة احتكارية ستكلفهم الكثير مع الوقت.

و لتقريب الصورة تخيل ماذا يمكن لو أن شركة جوجل قررت التجسس على حسابك في خدمة البريد الإلكتروني GMAIL ، ماذا لو قررت إيقاف الخدمة بشكل مفاجئ ، ماذا لو تعاون مع جهات أمنية لمراقبة رسائلك الإلكتروني ، هذا مجرد مثال فقط لأخد خدمات الحوسبة السحابية ...

ما رأيك أنت في الحوسبة السحابية ؟

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

بالنسبة

بالنسبة للشركات التي تدعم الحوسبة السحابية فإن هدفها هو الوصول تدريجيا إلى اليوم الذي ستصبح فيه الحواسب الخاصة مجرد مستقبلات للخدمات عبر الإنترنت. عندها ستكون الخصوصية واحدة من المشاكل. ولكن لا أعتقد أن الشركات ستصل إلى هذا الهدف بكل سهولة لأن هنالك مجموعة من الصعوبات التقنية و المادية مازالت تنتظر حلا.

أنا من الجانب الأخر أرى أن التوجه نحو الحوسبة السحابية يمكن أن يجلب مجموعة من الفوائد على الشركات الصغرى و المتوسطة مثل التقليل من كلفة الصيانة و تثبيت التطبيقات, كما لا أرى أنه من الضروري و لا من الممكن أن ينتقل كل شيء على الحواسب السحابية.
كما أرى أن هذه هي الفرصة لدعم و تشجيع المبرمجين على إختيار رخصة AGPL لمثل هذه البرامج.

المدونة العربية للبرمجيات الحرة

ما بين وبين

شخصياً كانت لدي مخاوفي وما زالت منذ أن بدأت باستخدام جي ميل وديليشس وأمازون وغيرها، عندما تستخدم هذه الخدمات فأنت تتنازل بعض الشيء عن بعض خصوصياتك، يمكن لبعض الخدمات اليوم أن تجمع كثيراً من البيانات عنك بمجرد أن تعرف بريدك الإلكتروني أو اسمك وتبحث في الخدمات المختلفة وتجمع صورك وروابطك وقائمة الأمنيات في أمازون وأي بيانات أخرى في أي خدمة، ثم تجمع التصنيفات "Tags" لترى مثلاً أنني أهتم بالحاسوب وأنظمة التشغيل فتسوق منتجات لي تتعلق بهذا الجانب.

هذه صورة ليست قاتمة الآن، لكنني متخوف من المستقبل، أوافق ستالمن على أن بيانات الشخص يجب أن تكون تحت سيطرته هو وليس شركة أو خدمة ما، من يدري كيف ستتغير القوانين في المستقبل أو كيف ستتغير الشركات، فالشركة الثقة الآن قد تخون الثقة في المستقبل.

شخصياً بدأت البحث عن حلول لجمع بياناتي في حاسوبي ووضع نظام نسخ احتياطي يمكن أن أعتمد عليه.

عندي رأي آخر

لا أتصور أنه يمكن الإستغناء عن الحوسبة السحابية لأن الكثير من الخدمات الضرورية تعتمد عليها. أعتقد أن الحل الحر هو المناسب، كالخوادم التي لا تحتفض بمعلومات عن المستعملين أو تقديم خدمات حرة و مفتوحة المصدر (تصوروا موقع حر و مفتوح المصدر يقدم خدمة الإمايل)...
و من المهم أن لا ننسى أن فرض هكذا أمور بالقوانين و التشريعات ممكن إذا تحلى الناخب بما يكفي من وعي.

الموضوع هو موضوع خصوصية المعلومات

كنت قد تكلمت عن هذا الموضوع في مدونتي ، و لكن الموضوع لم يكن موضوع الحوسبة السحابية و انما كانت موضوع الخصوصية .
احد الأشخاص الذين اعرفهم قال كلمة جميلة : " اي معلومة خرجت من جهازك فهي لم تعد مملوكة لك " .
على سبيل المثال ( و لا ادري هل غيرت غوغل من هذه السياسة ام لا ) ، إذا ما قرأنا سياسة الخصوصية الخاصة ببريد جي ميل فنجد الفقرة الخاصة بحذف الرسائل ، حيث تقول غوغل و بصراحة انها لن تقوم بحذف اي من الرسائل التي قمت انت بحذفها إذا ما كانت على احد مخدماتها الاحتياطية ، بالاضافة إلى وجود وقت على ما اذكر 60 يوم و قد تخونني الذاكرة ، قبل حذف اي رسالة قمت انت بحذفها .
المهم بالأمر ان مفهوم الحوسبة السحابية له فوائد عديدة ، و قد قامت مايكروسوفت بالاعلان عن استعدادها لاطلاق نظام تشغيل خاص بها يعتمد على تقنية الحوسبة السحابية راجعوا http://tinyurl.com/3k6mt9 ( لا ادري لكني احب ان اسميها الحوسبة الضبابية لما يعتريها من عدم وضوح في بيان موضوع حفظ المعلومات الشخصية ) .
الأمر الأخير الذي اود ان اشير اليه و هو مامدى اهتمام الشركات العربية بموضوع حفظ البيانات ؟
فعلى سبيل المثال هنالك العديد من شركات الاستضافة تقوم بأخذ البيانات الخاصة و الموجودة على مخدماتها و التي تخص احد المنتديات المستضاف عندها لتقوم بارسال الرسائل الدعائية ( SPAM ) لها ، فتصور لو ان هذه الشركات كان لديها الكم الهائل من المعلومات التي سيتم تقديمها من قبل المستخدم !!

لكن الأمر يعود للشخص ، فالأمر شخصي و هو ما مقدار الكم من الخصوصية الذي تستطيع التخلي عنه في سبيل الحصول على الخدمة ؟ هذا الأمر هو الذي يحدد إذا ما كنت تريد فعلا ان تستخدم خدمات الحوسبة السحابية ام لا ...

أنا ضد الحوسبة

أنا ضد الحوسبة السحابية في الأمور الأعمال التجارية و الحكومية و السرية ، و لكن الذي يعجبني في الحوسبة السحابية أنها معك أينما تذهب و لكن في المقابل هو التخلي عن الخصوصية و السيطرة على ملفاتك المهمة .
 
الآن أنا أتخيل ماذا لو قررت شركة جوجل ايقاف بريد الإلكتروني أو التجسس عليه من قبلها أو أي متطفل آخر ، إنه أمر مزعج للغاية ...

مع الحوسبة السحابية!

الحوسبة السحابية أمر محمود، مثلاً:
- أنا وصديقي نتشارك في تحرير ملف على مستندات جوجل.
- أستخدم بريد ياهو ومن ضمنه بريدي على المدونة، وأحفظ فيه كل الإيميلات، لأصل لها من كل مكان!
- أستخدم Foxmark لحفظ مفضلتي لأضعها أينما أشاء
- أستخدم جوجل ريدر!

لكن أن آتي وأحرر مستند أو رسالة مهمة وذات معلومات خطيرة على الجوجل دوكيومنت فهذا أمر غبي.

الحوسبة السحابية لا يجب أن نعتمد كلياً وهذا الأمر منوط بنا نحن المستخدمين.

انا عندي راي

انا عندي راي وسطي
وهو ان يكون هنالك اختيار على اساس المنفعة
فمثلا المستخدم المنزلي للحواسيب لايعتمد على هذا النظام لانه قد يكون فيه خطر على معلوماته الشخصية
اما من ناحية اخرى فممكن لمقاهي الانترنيت الاستعانة بمثل هذا الفكرة لانها سوف تقلل كلف الصيانة والتصليح بشكل كبير

تحياتي

عبقري حقيقي هذا

عبقري حقيقي هذا الرجل , فبينما يهلل الأغلبية للتقنية المستقبلية ( الحوسبة السحابية) يحللها ستلمان ليكتشف حقيقتها
نحن مع الحرية والخصوصية , ودعونا نهتم بمشاكل الصيانة بانفسنا وتلك هي متعة الحاسوب الحقيقية

:D

أمر تعامل جوجل

أمر تعامل جوجل مع سي.آي.إيه حقيقي بكل أسف وأكده أحد الصحفيين.
أذكر أن وكالة ناسا أعطت مقرا لجوجل عندها كذلك !

ماذا ننتظر من دولة الاحتلال وانتهاك الحرية الأولى حول العالم ؟

من الغباء الوثوق في أي شركة على ظهر الأرض باعتبار أنها (محترمة) هذه الكلمة التي ليس لها حد أو تعريف ثابت.

بعد إصدار متصفح كروم كانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير وأيقظت الكثيرين.

الموضوع طويل للغاية .. لكن باختصار نقول: الخصوصية أولا.

بعيدا عن نظريات

بعيدا عن نظريات المؤامرة. ورد بشكل صريح وواضح في اتفاقية تثبيت متصفح كروم إخطار بأنك تتيح إرسال المعلومات إلى غوغل، ماذا تريد أكثر من هذا؟! ماذا لدينا أيضا، ناسا أعطت غوغل مقرا، ومن ثمَّ؟ ما وجه الخطر؟! هل تثق بأي شيء يقوله أي صحفي، أشك أن اسم هذا الصحفي والجهة التي يعمل بموجبها معروف!

الأخ أسامة،

الأخ أسامة، كيف يكون هذا الرد بعيد عن نظريات المؤامرة؟
لا أعلم ما سبب الهجوم المفاجئ على جوجل، لكن أولا فالرخصة تم تعديلها في خلال يومين أو ربما أقل حتى لحذف البند المقصود، ثانيا متصفح كروم يرسل بعض البيانات إلى جوجل نعم، وجوجل أوضحت بالتفصيل الممل ما هي تلك البيانات هنا. وإن كان بعض الناس لا يثقون بهذا الكلام، ليبنوا المتصفح من المصدر إذا، ما المشكلة؟ :)
عموما مع أني أتفق مع ريتشارد ستالمان في الكثير من آراءه إلا أني أختلف معه في كل ما يتعلق بالوب تقريبا.
الآن يمكننا الحصول على خدمات حرّة وهي متاحة وعلينا دعمها تماما مثل البرمجيات الحرّة،

learn

i hope to chat with this web

وادي التقنية ، أخبار تقنية المعلومات أول بأول، جميع الحقوق محفوظة لكاتبها ! ، يسمح بإعادة النشر بشرط ذكر المؤلف و الموقع . وادي التقنية @ 2008

Valid CSS!

تصميم - Luka Cvrk. ونقل إلى دروبال بواسطة ADT Drupal Themes وعرب بواسطة وادي التقنية.

sfy39587f11