الدرك الفرنسي يوفر 50 مليون يورو مع أوبنتو
" وفقا لبيان أفصح عنه رئيس هيكل الأركان Xavier Guimard, استطاع الدرك الفرنسي أو العسكر توفير مبلغ قدره 50 مليون يورو مع تحويله إلى البرامج المفتوحة المصدر . "هذا العام سنقلص ميزانية تكنولوجيا المعلومات بنسبة 70% و لن يؤثر التقليص على أنظمتنا".
الدرك كان يشتري سنويا من 12000 إلى 15000 رخصة لمايكروسوفت. لعام 2005 وصل العدد إلى 27 . التوفير الأكبر إذا هو عن طريق عدم شراء تراخيص أخرى. منذ تموز عام 2007 لم يشتروا غير 200 رخصة فقط. " الخبر من كاش فلو.
|
|
|
التعليقات
نصبح ونمسي ونسمع أخبار انتقال
نصبح ونمسي ونسمع أخبار انتقال قطاعات كبيرة في العديد من الدول الحرة إلى استخدام الانظمة الحرة بدل احتكار أنظمة مايكروسوفت..
شركة مايكروسوفت قدمت العديد من الخدمات لنا ونقول لها شكرا..
ولكن حان الوقت لازالة البساط من الشركة واتاحت المجال لمن يرغب بالمنافسة خاصة اذا كانت المسالة الاقتصادية لا يمكن مقارنتها مقارنة مع الانظمة الحرة والمجانية..
متى سنسمع مثل هذه الاخبار عن دولنا العربية وان كان على نطاق ضيق كالجامعات مثلا ولو لفترة تجريبية.
تحياتي.
شكرا؟
مايكروسوفت لم ولن تقدم خدمات لأجل المجتمع. الأضرار (كبراءات الاختراع على البرمجيات) التي أرسلت مايكروسوفت وبل غيتس قواعدها لا تغتفر بحال من الأحوال. لا شكر لمايكروسوفت!
سيأتي الوقت
القضية وما فيها ، انه لا يوجد فهم تقني واسع لجوانب التقنية ، وكأن تقنية المعلومات عالم مختلف جدا ونحن لا نستطيع أن نختار ما يصلح لنا ،
أنا متأكد أن هذه النظرة ستتغير في الأعوام القادمة .
فكرة التقنية عند العرب لن تتغير
بصفتي في مجال التعليم.. أرى من حولي يؤكدون ويشددون على استخدام برامج مايكروسوفت وإن كانت مقرصنة..
لقد حاولت عدة مرات على أن اقنع ولو عدد بسيط بالانتقال الى البرامج الحرة.. ولكن للأسف.. وإلى الآن اسمعهم يتكلمون عن ان نسخهم تم اكتشاف عدم قانونيتها من خلال تجديدات مايكروسوفت..
القرصنة
السلام عليكم
القرصنة تتنافي مع أخلاقيات المسلم. فمن وجد الحل بإستخدام ميكروسوفت فعليه إتقاء الشبهات وشراء نسخ أصلية أو إستخدام البرامج المجانية. ومن رأي وجوب مقاطعة أمريكا وتحريم شراء برامج أصلية منهم، فعليه إتقاء الشبهات والتحول إلى البرامج المفتوحة. فهي من ناحية غير منتهكة لحقوق غير المسملين، ومن ناحية أخرى لانقوم بدفع أي أموال لغير المسلمين.
"قرصنة"؟ عزيزي هذا مصطلح ملفق
"قرصنة"؟ عزيزي هذا مصطلح ملفق أنتجه مايكروسوفت ونظيراتها في حقل الحاسوب. عندما تساعد ابن عمك أو زميلك في العمل، هذا عمل شريف يُحمد فاعله. عندما تعطي ابن عمك أو زميلك نسخة من برنامج حاسوبي يستخدمه كـ"جزء من حياته" لا يستطيع الاستغناء عنه فهذا أيضا عمل شريف. مايكروسوفت تحاول إيهامنا أن مساعدة الجيران والأصدقاء والأقرباء جريمة تستحق العقوبة بـ"أقصى ما ينص عليه القانون" وبأن المساعد المسكين "قرصان" أشبه ما يكون بذلك الذي يهاجم السفن في تصوير درامي خبيث.
شخصيا، لا أعطي ولا أثبت ولا أساعد تقنيا هذه البرامج الاحتكارية، لسبب واحد بعيد عن المساعدة وبعيد عن احترام القوانين. ببساطة، نشر تلك القمامة خطير على المجتمع أخلاقيا (عوضا عن المشاكل التقنية العويصة التي يجلبها ويندوز). ربما أستطيع الآن كسر ويندوز فيستا واستخدامه رغما عن "النجمة الزرقاء"، لكني قد لا أستطيع فعل الشيئ ذاته مع ويندوز 7، حينها سأكون أجرمت في حق المجتمع المحيط الذي سيدفع لمايكروسوفت بسبب بذرة من الاعتماد على ويندوز زرعتها قبل مدة.
لا قرصنة، لا ويندوز، لا احترام لقوانين "غير صحية". الأخلاق هي التي تحكم (أو يجب أن تحكم) تصرفات المجتمع ككل.
هم أحرار
السلام عليكم
الأخ أسامة
طالما أنهم قاموا بكتابة البرامج وسنوا لها قوانينهم الخاصة التي تحرم نسخ البرامج، فليس لدينا خيار في عدم طاعتها. فلهم أن يسنوا مايشاؤا من القوانين، ونحن إما أن نلتزم بها أو نقطع التعامل معها ونستخدم البدائل.
وبالمناسبة هم ليسوا خاسرين بكوننا ننسخ برامجهم بدون حق، بل نحن الخاسرين من وجهتين، أولهما أننا نبرهن أننا لا نستطيع الإستغناء عنهم، ثانياً نقع في شبهة وجدل حول إستخدام البرامج المقرصنة.
أنا متأكد أن ميكروسوفت تفضل أن نستخدم نسخ مقرصنة من الوندوز مثلاً على أن نستخدم لينكس. الرابح هذه الأيام ليس من يكسب أكثر من مستخدمين أقل، لكن من يكسب أقل من مستخدمين كثر. فعدد الزبائن الكبير يشير إلى نجاح المنتج، حتى لو كانوا لا يدفعون شيئاً.
أحرار؟
لا يجب أن يتحول النقاش هنا إلى الحديث عن تصرفات/جرائم مايكروسوفت وغيرها من الشركات. خلاصة الكلام أن حرية الشخص تنتهي عندما تتقاطع مع حرية غيره، عندما يفرض شخص على آخرين قيود تحضر مجرد المشاركة يجب على الآخرين أن يفهموا ما يجري على أرض الواقع، وأن يناضلوا من أجل الحرية. We want people to know we stand for freedom.
إنسى ميكروسوفت
السلام عليكم
يا أخ أسامة، لماذا لاننسى أن هناك شركة إسمها ميكروسوفت، ونسخدم فقط البدائل. فالبدائل تغني عن كل ماتقدمه ميكروسوفت. بداية من نظم التشغيل المفتوحة المصدر، البرامج المكتبية، متصفحات النت، أدوات البرمجة والتطوير، برامج التصميم الرسومية، إلى الألعاب الثلاثية. ففي هذه الحال نكون قد تصرفنا بحرية مطلقة وليس هناك الحق لمن يمنعها هذه البرامج.
أنا شخصياً في البيت أستخدم فقط البرامج المفتوحة المصدر فقط، ولا أحتاج لميكروسوفت في أي شيء.
البعض للأسف يتعامل مع
البعض للأسف يتعامل مع مايكروسوفت كغريم وكأن مايكروسوف اجبرته ووضعت المسدس على رأسه من أجل أن يستخدم برامجها. ونسي ان أولى أيام معرفته بالحاسوب كانت مع منتجات الشركة. إذا كنت لا ترغب في استخدام مايكرسوفت فهذا حقك كمستخدم وإذا أردت استخدام البرامج الحرّة فهذا حقك أيضاً.
أنا استخدم مايكروسوفت ولينكس و BSD وافضل واحد على الآخر لأن كل واحد يعطي شيء لا يستطيع الآخر أن يعطيني إياه. الأمان في ويندوز ولينكس سيء الأمان في BSD عالي جداً فإذا كنت تبحث عن الامان BSD أفضل وللعمل رخصة استخدامه أفضل من رخصة استخدام Linux.
بخصوص القرصنة: مايكرسوفت تعطي الطلاب اسعار منافسة جداً مثلاً Office 2007 Enterprise يمكن الحصول عليه للطالب بسعر 70 دولار يمكنكم البحث عن سعره للاستخدام التجاري. OpenOffice لن يستطيع منافسته في المدى المنظور.
جيد أن العديد من المواقع بدأت التحويل إلى الأنظمة الحرّة. ولكن الحديث يدور عن توفير في الترخيص ولكن لا يتحدث عن توفير في تكلفة الصيانة وهو الأهم.