Skip to Content

مؤسسة البرمجيات الحرة تطلق حملة ضد ويندوز 7

دشنت مؤسسة البرمجيات الحرة حملة ضد ويندوز 7 ، فعلى موقعها الذي أطلقت عليه خطايا ويندوز 7 ، أشارت المؤسسة لأخطار البرامج المملوكة في العموم و على ويندوز بالخصوص. و بعثت المؤسسة برسائل إلى رؤساء 499 من أكبر 500 شركة ، وتهدف إلى توعيتهم وإرشادهم حول مخاطر البرمجيات المملوكة ،

خطايا ويندوز 7

ولكنهم لم يرسلوا لمايكروسوفت لأنها على حسب قولهم:" نحن لا نعتقد بأن مايكروسوفت ستستمع إلينا. "

وقد عدد الموقع سبع خطايا ، قائلا بأن مايكروسوفت: " تسمم التعليم " باستثمارها أموالا ضخمة بالضغط على الإدارات التعليمية، و " غزو الخصوصية " ، و " وتتصرف باحتكارية ، و إجبار المستخدمين على التحديث بإزالة الدعم عن الإصدارات الأقدم و بمتطلبات عتاد أكبر. ، و الإساءة إلى المعايير وذلك بوقفها ضد المعايير الحرة للمستندات. فرضها لإدارة الحقوق الرقمية (DRM أو كما تسميها المؤسسة إدارة التقييدات الرقمية ) و أخيرا  تهدد أمن المستخدمين عن طريق توزيع البرامج الضعيفة.

 

تعليقات فيسبوك

التعليقات

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

لكن لماذا كل هذه الحملة على

لكن لماذا كل هذه الحملة على نظام جديد لم يتم توسيقه بعد

 

أليس من الأفضل (لعدم فقدان المصداقية) الانتظار حتى صدور النسخ النهائية من النظام و تسويقها

ولماذا الصبر حتى تنزل النسخة

ولماذا الصبر حتى تنزل النسخة ، ما دام هناك أكثر من مليونين نسخة تجريبية لنظام ويندوز 7 ؟؟

أيضا لاحظ أن الحملة وضعت على أساس فكرية وليست تقنية ، هناك فرق بين الأنظمة الحرة والأنظمة المملوكة مثل ويندوز 7.

حملة غبية جدا  

حملة غبية جدا

 

كلا، فقد نجحت حملتها السابقة

كلا، فقد نجحت حملتها السابقة قبل ستة أشهر، BadVista. جرب البحث في غوغل عن "Windows Vista" وستظهر لك صفحة الحملة من نتائج الصفحة الأولى. هذا مدلول بسيط للنجاح. (اقرأ المقالة الأخيرة في مدونة الحملة لترى ماذا حققت).

صدقتك , هم لم يجابهوا

صدقتك , هم لم يجابهوا مايكروسوفت تقنياً وأصبحوا يقومون بشن هجمات

لاتسمن ولا تغني من جوع

أنت محق في جانب وأراك مخطئ في

أنت محق في جانب وأراك مخطئ في جانب آخر.

غنو/لينكس (بلا شك) يتفوق تقنيًا (خلاف تفوّقه أخلاقيًا) على ويندوز في شتى المجالات، كالأمان والاستقرار وسرعة التطوير.

ويندوز يتلقى "هجمات" (وأنت محق في ذلك) لأسباب كثيرة، ذكرت منها مؤسسة البرمجيات الحرة 7 مخاطر تُفقد المستخدم والمجتمع استغلال الثروة الحاسوبية لمصلحتهما، ولهذه السبب تحديدًا تعمل مؤسسة البرمجيات الحرة وغيرها من المؤسسات على إيجاد بديل يتفوق أخلاقيًا وتقيًا على ويندوز مع التحذير من ويندوز.

http://en.wikipedia.org/wiki/

لم تعجبني الفكرة , أسلوب فاشل

لم تعجبني الفكرة , أسلوب فاشل .

عرّف الفشل من فضلك. (لأني أرى

عرّف الفشل من فضلك. (لأني أرى نجاحًا في حملتها السابقة)

ربما هذا ما يسمى توعية

ربما هذا ما يسمى توعية المستخدم وبعدها يقرر ماذا يستخدم

ليس شرط ان توافقهم الراى ولكنهم يعرضون الحقائق ليعرفها المستخدمين

أظن أن كل من يمارس التشهير

أظن أن كل من يمارس التشهير بالغير ليحقق النجاح لن يصل إليه

 

كنت أفضل أن يتم عمل حملة لتوعية و تبيين مزايا المصدر المفتوح و ليس ذم الـمصادر المغلقة

مؤسسة البرمجيات لا تدعم

مؤسسة البرمجيات لا تدعم المصادر المفتوحة. (لذا من فضلك توقف عن اتهامها بذلك)

وُجدت مؤسسة البرمجيات الحرة لحماية حرية مستخدمي الحاسوب. قامت في بادئ الأمر ببناء نظام تشغيل حر متكامل يستخدمه عشرات الملايين اليوم. ثم قامت بعدها بعدة حملات كلها تخدم الهدف ذاته.

بناء البرمجيات الحرة والدعاية لها مهم جدًا، لكنه لا يقل أهمية عن التحذير من البرمجيات التي تسلب المستخدمين حريتهم.

المؤسسة تعمل على الجانبين، وعلى الرغم من أهمية هذه الحملة، إلا أنها تشكل جزءًا فقط من نشاط المؤسسة الكامل.

djug اتفق معك فى الراى بدلا

djug

اتفق معك فى الراى

بدلا ان تضيع وقتك فى ايجاد عيوب الغير . وفر وقتك لعرض مميزاتك وتطوير اشيائك والمستخدمين سيلمسون الفارق والمصداقية

مرة أخرى، هدف مؤسسة البرمجيات

مرة أخرى، هدف مؤسسة البرمجيات الحرة الدفاع عن حرية المستخدمين. المستخدمون الذين يستخدمون أنظمة التشغيل غير الحرة (كويندوز) هدف للمؤسسة، ولن يتحقق هدف الحرية بدون العمل على الجانبين. هل تظن أن المؤسسة توقفت عن الدعاية للبرمجيات الحرة؟ هل تظن أنها توقفت عن تطوير تلك البرمجيات؟ لا أذكر أن المؤسسة قالت شيئًا يقلل من مصداقيتها (أي كذبت)، من فضلك أرشدني إن كنت تعرف خلاف ذلك.

لماذا حملة غبية؟

تعليقات مثل "حملة غبية" و "أسلوب فاشل" من المفترض ألا تظهر في مثل هذا الموقع أو حتى أي موقع، لكل حرية أن يقول ما يشاء، لكن لحوار أفضل منتج من المفترض أن يتحدث الإنسان ويذكر لماذا يتخذ هذا الرأي أو ذاك.

منظمة البرامج الحرة نظمت حملات مختلفة ضد مايكروسوفت وضد أبل وضد الاحتكار بشكل عام وهي تنظم هذه الحملات على أساس فلسفي وتذكر نقاط مختلفة لكل حملة، فمثلاً هناك حملة ضد ما يسمى إدارة الحقوق الرقمية أو DRM وذكرت نقاط كثيرة منطقية حول ضرر هذه التقنية على المستخدم وكيف أنها تسلبه حقوقه.

ثم لنتذكر أنها منظمة وليست شركة، منظمة لا تهدف للربح بل أهدافها لنقل إنسانية، الهدف الأساسي هو حرية المعرفة ولذلك تنظم حملات لكل ما يقف ضد حرية المعرفة.

هل تنجح هذه الحملات؟ هل تؤدي دورها؟ لا أدري، ما أعلمه أن منظمة البرامج الحرة تؤدي دورها وتحاول أن تفعل شيئاً وهذه الحملات جزء مما تفعله وليس الشيء الوحيد، وهي بالفعل تبين مزايا البرامج الحرة - وليس المصدر المفتوح - فهذا دورها منذ أن بدأت في الثمانينات وحتى اليوم.

نقطة أخيرة، الهجوم على الشركات مثل أبل ومايكروسوفت أفهمه جيداً عندما يكون على أساس فلسفي، هذه الشركات لديها ممارسات لا أخلاقية ومنظمة البرامج الحرة ترى أن من مسؤوليتها نقد هذه الممارسات، لا أجد مشكلة في النقد هنا بل هو ضرورة، ولا أجده يختلف كثيراً عن نقد دول تمارس انتهاكات حقوق الإنسان مثلاً، لا بد من النقد وتوضيح العيوب كجزء من الحل.

بالتوفيق لـ مؤسسة البرمجيات

بالتوفيق لـ مؤسسة البرمجيات الحرة ..

اعتقد انهم يعرفون عملهم جيداً

فعلا حمله تنم عن فشل....

فعلا حملة تنم عن فشل مؤسسة ما تسمى بالبرمجيات الحره

لأنها لو كانت إستطاعت الوصول إلى أهدافها "بالحرية" لما كانت تعمل بهذه الطريقة السخيفة.

محاولة فاشلة للنهوض على ظهر الناجحين!!!

صراحة ايضا حركة طفولية من مؤسسة يفترض أنها عريقة!!!

منظمة البرامج الحرة مرة أخرى،

منظمة البرامج الحرة مرة أخرى، منظمة غير ربحية، من أهدافها نشر البرامج الحرة والمعرفة الحرة، وهي تفعل ذلك بطرق كثيرة، شأنها شأن منظمات حماية البيئة، فمثلاً منظمات حماية البيئة تهاجم وبشدة أي مؤسسة تجارية أو حكومية تساهم في تلويث البيئة، هذا لا يمكن أن نقول عنه "محاولة للنهوض على ظهر الناجحين" لأن منظمات حماية البيئة لديها معيار مختلف للنجاح فلا يهمها تحقيق الأرباح بل المهم هو حماية البيئة.

منظمة البرامج الحرة لا تختلف عن منظمات البيئة، الهدف هو حرية المعرفة، وكل شركة تمارس ما يقف ضد حرية المعرفة ستنتقدها المنظمة، مايكروسوفت الشركة الأبرز والأكبر في عالم البرامج ولها تأثير كبير على قطاعات مختلفة ولذلك نصيبها أكبر من النقد، هذا بالإضافة إلى ممارساتها غير الأخلاقية والتي توثقها منظمة البرامج الحرة.

منظمة البرامج الحرة ليس هدفها الربح على أكتاف الآخرين، لأنها مؤسسة غير ربحية، ثم معيار النجاح للمنظمة مختلف.

نقطة أخرى، أي شخص يستخدم جنو/لينكس فهو يستخدم البرامج الحرة من إنتاج هذه المنظمة، أي شخص يتصفح الشبكة فهو يستخدم برامج أنتجتها منظمة البرامج الحرة.

أنا أقول لك لماذا حملة فاشلة

أنا أقول لك لماذا حملة فاشلة وغبية لأن هذه الحملة هي ردة فعل على فشلهم في جذب الاهتمام للمصادر المفتوحة والحقد على ويندوز لأنه يحقق نجاحات سريعة ويكسب الكثير من السوق .

ردة الفعل هي شيء عفوي وغير

ردة الفعل هي شيء عفوي وغير مخطط له، منظمة البرامج الحرة أعلنت عن مثل هذه الحملات منذ وقت طويل، منذ سنوات وهي تمارس نفس الحملات والرسالة واحدة، والفلسفة التي تعتمد في هذه الحملات هي أساس المنظمة وعليها قامت في الثمانينات وعلى أساسها طورت كثيراً من البرامج.

لا يمكن أن يقال بأن الحملات مجرد ردة فعل، بل حلقة ضمن سلسلة طويلة من حملات التوعية بأهمية البرامج الحرة وخطورة البرامج الاحتكارية، هذا ما تؤمن به المنظمة وهذا ما تسوق له، الأمر ليس مجرد ردة فعل.

نقطة "الحقد" هذه أتركوها عنكم، كلما انتقد شخص ما مايكروسوفت أو أبل رد عليه البعض بأنه حاقد وهذا ليس رداً على النقد بل هجوم على الناقد ومحاولة لإسكاته، كون ويندوز يحقق نجاحات سريعة ويكسب كثيراً من السوق لا يجعل كل منتقد حاقداً.

أخبرني، هل منظمات البيئة التي تنتقد شركات النفط حاقدة أيضاً؟ منظمات البيئة التي تنتقد تلويث شركات النفظ للهواء والماء، هل هي حاقدة لأن شركات النفط تكسب كثير من المال؟

فشل؟

أستغرب من المدّعين أن هذه الحملة فاشلة. ماذا فعلتم أنتم؟

جميل جدا فسروا الامر

جميل جدا

فسروا الامر ببساطه

انت مدير وتصلك رساله (لم تدفع وهناك ما هو مجاني و و و و و و و) طبعا على الاغلب انك لا تعرف شيء موجود اسمه بديل حر! ومجاني! (مستحيل) لان هناك ما يسمى (بالخبراء) بنو لك النظام وانت عليك ان تدفع فقط D:وكل فتره لازملك اطور (حتى لو لم تكن محتاج للتطوير وكان الي موجود يؤدي الغرض!!!) وغيرها سياسات مايكروسوفت وابل الرهيب p: والتي يدفع لها المدراء بدون معرفة السبب (ضريبة التطور) هذا حقيقي ومديري مثال طبعا

 

لدينا ايضا في الكلية مئات الاجهزه التي تعمل بنظام وندوز واكيد تحوي ع اويس لكل جهاز وتشكيلة برامج ادوبي ولو جمع النقود التي تصرف كل سنه لرخص البرامج او تنصيب جديدها اه!!!!

طبعا هذه النقود كلها تخرج من جيوب الطلاب بكل فخر D: واذا تكلمت عن ان هناك بديل حر ويستطيع المنافسه !!! الكل يتعجب (هل هذا صحيح!) واذا كان يعرف بوجود النظام المجاني فهو يعرف بأسمه فقط ! ويظن انه شاشه سوداء وحروف بيضاء (;

هذا ما يحدث كنت احدث احد الاساتذه عن جنوم لينكس وكان متعجب جدا!!! وشكله مو مصدق اصلا اما ان تصل رساله من هذه المؤسسه فهي كفيل جيد لايصال الحقائق

 

فلا مشكله من اظهار الحقائق وهذا سيقود المدير  لكي يرفع دعوه لغيير نظام هذه الشركات او يحتج ع ذالك D: او انه سيتعرف على البديل الحر ويرتاح

 

ام انكم منتظرين يطلع اعلان للبرامج الحره ع الجرايد والتلفزيون!!!

 

غرائب وعجائب   لماذا يشنون كل

غرائب وعجائب

 

لماذا يشنون كل هذه الحملة علي منتج لم يصدر بعد ؟

ماذا لو فاجئتهم مايكروسوفت بتعديلات تصيبهم في مقتل

ألم تسمع بإصدارات البيتا التي

ألم تسمع بإصدارات البيتا التي أطلقتها مايكروسوفت؟ هل قرأت الانتقادات التي توجهها الحملة؟

سوف أفترض أنك لم تقرأها: الحملة تركز على المشكلة الأخلاقية الاجتماعية الناتجة عن استخدام مايكروسوفت ويندوز (وخصوصا الإصدار السابع منه). وجميعنا يعلم أن مايكروسوفت لن تصلح هذه المشاكل.

على كل حال، حتى لو وردت انتقادات تقنية (لا تركز على الجانب الأخلاقي)، فلم يبق على صدور ويندوز 7 في الأسواق إلا شهران، وقد وصل إلى مرحلة "التصنيع" منذ شهر (في 22 يوليو)، لذا فالرجوع متعذر بالفعل.

ماذا لو فاجئتهم مايكروسوفت

ماذا لو فاجئتهم مايكروسوفت بتعديلات تصيبهم في مقتل

نعم مثل أن ترخص وندوز برخصة GPL، وكلنا نعلم أن من عادة ميكروسوفت فعل هذا قبيل الإطلاق الرسمي لبرامجها، ألم تفعل هذا العام الماضي؟ هل نسيتم!

مقهورين والله

والله يا خوي هم مقهورين وخايفين من نجاح ويندوز 7 لأن كل اللي جربه قال عنه انه خطيييير مرررررره وخايفين الناس اللي حولوا للينوكس يرجعوا لويندوز تاني :P

حملات التشهير باي شكل من

حملات التشهير باي شكل من الاشكال وضد اي شركة تعتبر سخافة وانحطاط بالمستوى .. الافضل الكلام على المبادئ وليس على المنتجات ...

الي يحب اللينكس فل يعمل على اللينكس محد مانعه

الي يحب الويندوز فل يعمل على اللينكس محد مانعه

لا اعتقد ان احد مقهور من

لا اعتقد ان احد مقهور من ويندوز 7 الا مستخدمين ويندوز فيستا الذين انتظروه لعدة سنين ليصلح اخطاء الفيستا

فلا تجد في ويندوز 7 جديد عن فيستا الا انه اخف على الجهاز 

ولكن توافق هذا مع اعلان ميكروسفت عن انها ستتوقف عن دعم الاكس بي مما سيجبر بعض المستخدمين على تطوير اجهزتهم التعمل مع الفيستا والسفن

الا تعتقد ان هذا نوع من قهر مستخدمي الاكس بي والفيستا لاجبارهم على استخدام ويندوز 7 ,توقف دعم احدهما والاخر ليس به ميزه قويه تبرر احتياجه لنصف موارد الجهاز

اما مستخدم جنو/لينكس فالامر مختلف معهم فيستطيع ان يثبت احدث الانظمه على اقدم الاجهزه وسيعمل بكفأه وسيدعم البرامج الحديثه من الصادر المفتوحه بدون مشاكل(حسب امكانيات الجاهز)

فالميزه الوحيده التي اجدها في ويندوز هي كثرة البرامج ,ولكنها ميزه مع ايقاف التنفيز فكل هذه البرامج باهظة الثمن  فهي لا تفيدني اذا اردت ان افتح شركه بل تقيدني فى الاستخدام المقرصن فليس من المعقول ان ادفع الاف الجنيهات لشراء البرامج للتعلم عليها  ثم اعمال كالمجرم وغرضي هو اختباره في اوضاع عمل حقيقيه

فالذين يلومون على جنو/لينكس عدم وجود بعض البرامج الضخمه مثل الاتو كاد على جنو/لينكس هم في الاصل لم يدفعو ثمنه مره واحده واذا قلب عليهم ظهر المجن من المصنفات الفنيه سيصبح جهازه قطعه من الخرده وسيعرف قيمه البرامج الحره

وسؤال؟/

لماذا لا تطرح الشركات الكبيره مثل (اتو ديسك) و(ادوبي) نسخه تعمل على جنو/لينكس من منتجاتها وتكون بقيمه ايضاً ومغلقه المصدر كعادتهم ؟

الاجابه/

لتجبر على شراء نظام تشغيل بجانب البرنامج فحتي لو وافقت على دفع الثمن الباهظ الذي يعد بالاف فانك مجبر على ان تشتري نظام تشغيل متوافق معه ومجبر ان تطور العتاد ليتوافق مع نظام التشغيل اذا كنت ستشتري نظام حديث مثل الفيستا او السيفن .

والذي جعلني احب المصادر المفتوحه هو الحريه وليس جوده البرامج رغم جودتها وبالوقت تتطور ويشهد على هذا الكثير منها تطور جنو/لينكس نفسه من الصفر وحتي هذا المستوى ودعم الشركات الكبرى له

والمعترض على هذا هو فى الاغلاب لا يعلم انه عندما يرى هذه الصفحه او يقوم بعمليه بحث فى جوجل بانه يستخدم سيرفر (ابتشي) مفتوح المصدر ويستخدم انظمه جنو/لينكس التي تسيطر على الخوادم الضخمه  بجداره

شأت أم ابيت فانك تستخدم برامج حره بقي ان تعترف بفضلها وتنضم للركب ولا تكون في زيل القائمه

فالمستقبل سيكون للبرامج المفتوحه الصدر الحره

 

 

أعتقد انه الحمله في محلها (

أعتقد انه الحمله في محلها ( ويندوز 7 ما هو الا ويندوز فيستا وليس نظام جديد )

<img>

http://www.darkcomma.com/img/w7.jpg

</img>

بعض الاصلاحات والاضافات اصبح فيستا ---> ( سفن )

المستخدم راح يأكلها مرتين :) ... دفع قيمة فيستا .. والآن يدفع قيمة 7

الى صاحب الموقع

اخي اتمنى ان تتعلم شيء مهم جداً بالنسبه لك الا وهو الحياديه

بالإضافه الى التعمق بالتكنولوجيا لتطوير قدراتك وقدرات الموقع بدلاً

من الإعتماد على مجله.

 

 

اليك هذا الموقع الذي سيفيدك كثيراً في فهم معنى الحياديــه

وسوف تجد فيه الكثير من المواضيع عن التكنولوجيا وكيفية

الكتابه بكل حيادية وعلى حد سواء بين الشركات الكبرى

وكذلك الصغرى ومهمتمين بالويندوز واللينكس والماك .

http://www.neowin.net

 

 

تحياتي

صورة زايد

أصل الخبر عن حملة دعائية تقوم

أصل الخبر عن حملة دعائية تقوم بها منظمة البرامج الحرة ، و هو يحكي مضمون الحملة ، فمن سابع المستحيلات أن يكون حياديا لأن أصله غير حيادي !!!

ثانيا أرجو أن لا تتكلم عن شي لا تعلمه ، ما هذه المجلة ؟ هل تقصد دروبال ؟ لم أسمع عن أحد تجرأ و قال أن دروبال مجلة إلا أنت ، دروبال برنامج حر لإدارة المحتوى و صنعت به مواقع ضخمة جدا ، وله جيش كبير من المطورين و المستخدمين ، فأرجو أن لا تلقي الكلام جزافا.

و أخير شكرا على الموقع  ، مع أنهم حين ذكروا هذا الخبر ذكروه كما هو في الصيغة التي جاءت في هذا الموضوع ، هل معنى هذا أنهم غير حياديين حسب مفهومك ؟

شكرا على الموقع ، سأحاول أن

شكرا على الموقع ، سأحاول أن أتابعه ، ولكن يعتبر هذا الموقع من أنصار المصادر الحرة بشكل عمومي ، ومع ذلك فنحن نتكلم عن منتجات مايكرسوفت في قسم خاص تابعه من هنا :

http://itwadi.com/windows

وحتى تعرف كل الأنظمة التي نغطيها ألق نظرة على الأرشيف ، ولكن للأسف اكتشفنا أن معظم العرب لا يهمهم سوى نظام مايكروسوفت وقليل من يلتفت بقية الأنظمة.

وحتى تتابع آخبار التقنية بشكل عام وليس متخصصة ألق نظرة على موقع سوالف سوفت و موقع تيدوز وموقع عالم التقنية وغيرها من المواقع العربية.

نحن في وادي التقنية نحاول أن نتميز بأن لا نجري مع التيار ، بل نختار الأخبار التي نراها مفيدة للقارئ العربي والتي تزيد من معرفته النقدية بتقنيات الجديدة. انتبه إلى نقطة المعرفة النقدية ، نحن لا نريد مستهلكين للتقنية ، بل نريد على الأقل من يستطيع أن ينتقدها بكل حرية و أريحية.

بخصوص تطوير برمجية لإدارة الموقع فهذا اعتبره إهدارا لوقتي الثمين في شيء لا يفيدني ، انظر الموقع الذي اعطيتني فهو يستخدم منتديات من شركة ذات برامج مملوكة وليست حرة ، ونحن نستخدم دروبال نظام إدارة المحتوى الحر والقوي جدا.

بالمناسبة الموقع السابق يستخدم خوادم ردهات و mysql  ، بمعنى آخر عايش من وراء المصادر الحرة !!

مع أطيب تحية

وادي التقنية ليس حياديًا

تمامًا، أتفق مع فهد وزايد. وادي التقنية موقع موجه لأنصار البرمجيات الحرة، وهو -بذلك- موقع مميز من بين المواقع الإخبارية التقنية العربية؛ ولا يجب أن يكون محايدًا. (وأعني بذلك ألا مشكلة في نشر تقارير تعبر عن رأي الكاتب الشخصي -المناصر للبرمجيات الحرة- كتقرير كدي مقابل فيستا أو مقالات تؤيد البرمجيات الحرة بشكل صريح كمقالة "لماذا لا تفي "المصادر المفتوحة" بالبرمجيات الحرة").

أنصار البرمجيات الحرة: وفقكم الله وثبتكم وأعانكم

أكثر ما يعجبني في هذا الحوار ما بين مؤيد ومعارض وممتعض ومحايد هو صبر إخوتنا أنصار البرمجيات الحرة على مخالفيهم وردودهم الهادئة. ما شاء الله عليهم أكاد أحسدهم على ما يتمتعون به من طول نفس وهدوء أعصاب.

هذا الهدوء مطلوب تماماً لأن وراءه معرفة علمية وعملية بما يكتبون. وكأني بهم يشفقون على المتعجلين الذين يردون في سطرين حتى قبل أن يكلموا قراءة الموضوع.

علمت أن وزارة التربية والتعليم في دولة خليجية واحدة أنفقت أكثر من ثلاثين مليون ريال لشراء تراخيص ويندوز وتطبيقات مايكروسوفت أوفيس في المدراس المختلفة والمكاتب الحكومية التابعة للوزارة على نطاق الدولة. نعم وزارة واحدة في دولة واحدة أنفقت هذا المبلغ. إحسبوها في كل الوزارات في كل الدول.

في ماليزيا يفخرون بأن أكثر من 60% ـ إذا لم تخني الذاكرة ـ من الحواسيب التابعة للدولة تعمل عليها البرمجيات الحرة. ولديهم خطة طريق محددة لاستكمال استبدال أنظمة تشغيل وتطبيقات ويندوز بالكامل بالأنظمة الحرة خلال عدة سنوات. كما أن لديهم جهاز حكومي يجتهد في تسهيل الانتقال من عبودية ويندوز إلى آفاق الحرية.

الخبر السعيد هو أن عدداً من الدول العربية طلبت من الجهاز الحكومي الماليزي أن يقدم لها تجربته في مجال دعم المصادر الحرة.

أقول لأحبابنا عشاق ويندوز: ويندوز وتطبيقاته ستبقى مدة من الزمن بيننا. وأنا على ثقة من أنكم ستكتشفون شيئاً فشيئاً أن الواحد منا يحتاج إلى متصفح انترنت، و مشغل وسائط ومحرر للنصوص والصور والفيديو وبعض الألعاب وأن البرمجيات الحرة تقدم كل هذا وأكثر بأقل العتاد وأقل التكلفة أو مجاناً وتهبك معه كل الحرية!

ودمتم أحراراً و سالمين!

 

تعليق مفصل شوي

1 - التعليم: تعليم الطالب ما يفيده فعلا ليس له علاقة بالتسميم. تدريب الطالب على أنظمة مثل لينوكس (بتوزيعاته اللانهائية) يشبه تعليم الطالب اللغة الصينية بدل الانكليزية. غالبا، لن تفيده في حياته سوى الافتخار بين أصدقائة. وهذا لا يعني أن الانكليزية أفضل من الصينية.

2 - الخصوصية: الواقع (وليس الخيال واليوتوبيا)، يقول أن تحقيق خصوصية كاملة سيؤدي إلى شل أوعرقلة العمل بالنسبة للمستخدم العادي. نفس الشيء ينطبق على الحماية الكاملة. حتى تقود سيارتك بكفاءة ومتعة، عليك قيادتها في الشارع، وبنوافذ شفافة، وعليك تقبل احتمال حصول الحوادث، و عليك أن تكون منتبها. قيادة الدبابات المصفحة (لينوكس وماشابه) خيار متطرف لا يفضله إلا نسبة قليلة جدا من المتطرفين.

3 - المونوبولي: مايكروسوفت، وشركات تصنيع الحواسب هي شركات ربحية يعمل بها أشخاص يعملون بكد وتعب، ولديهم زوجات وأطفال ليربوهم. النظام الحالي الذي يطبق على كوكب الأرض يعتمد على العمل مقابل أجر مالي يستخدم للحصول على متطلبات الحياة من أكل ولبس وسكن. لذلك تسعى هذه الشركات إلى الربح. هذا ليس عيبا، ومن يرى فيه عيبا فليهاجم كوكب الأرض. لا أحد يعمل مجانا، إلا مجموعة صغيرة من المهووسين الذي تصادف توفر مصدر دخل ثاني لهم، أو من ليس لهم حياة عادية ولديهم الكثير من الوقت لكتابة البرامج الحرة. هؤلاء لا يقدمون خدمة جيدة وموثوقة وثابته كما يقدمها من يحصل على أجر. لذلك من الطبيعي أن تتجه الناس إلى التعامل مع مايكروسوفت وتدفع المال لهم. للحصول على خدمة حقيقة.  الأمر نفسه ينطبق على شركات تطوير البرامج مثل أدوبي. لماذا أهدر مواردي على دعم نظام تشغيل ضبابي غير موثق ولا يوجد له مرجعية واضحة أعود إليها، وأيضا ليس له الكثير من المستخدمين.

4 - التحديث الإجباري: شيء مضحك، وسخافة، واستهبال، واستغباء وكذب. عن ماذا تتحدثون؟ أكثر مشاكل عدم التوافقية، وأكثر حالات التحديث الإجباري، ورمي القديم في الزبالة و الـ (طز في المستخدم) تجدها في البرامج الحرة. في المقابل جميع برامج ويندوز القديمة منذ أكثر من 15 سنة حتى الآن تعمل. السبب أن مايكروسوفت تلتزم بالتوافقية، ليس لأنها كريمة ومعطاءة، بل لأنها تريد المحافظة على المستخدم (الذي يدفع المال). أما الهاردوير، فكشركة تسعى إلى الربح وإلى بيع أكبر عدد من النسخ فإن مايكروسوفت تطور نظامها بعد دراسة وتوقع ما سيكون قد توفر عند المستخدم وقت الاصدار. الخطأ في التوقع له نتائج كارثية، وهذا بالضبط ما حدث لويندوز فيستا. وتعلمت مايكروسوفت الدرس جيدا. أما المستخدم المهووس الذي يمتلك كمبيوتر من الثمانينات، ويصر أنه يكفي لإنتاج فيلم رسوم ثلاثي الأبعاد، فمن الذكاء تركه "للمنظمات" الخيرية لتحل مشكلته النفسية.

5 - المعايير القياسية: الخطيئة الوحيدة التي تستحق حملات. وقد نظمت الحملات من قبل، ونجحت إلى حد ما. ومع ذلك، هناك شيء إسمه واقع، يقول أن أكبر عدد من الوثائق الرقمية على سطح الكوكب، هي بصيغة وورد. هذا بحد ذاته يعتبر معيارا.  من جهة أخرى، يبدو أن نغمة الحملة (الاستهبال، والسخافة) أبت إلى أن تنضح هنا أيضا بالاتهام بالرشوة.  هذه الاتهامات مكانها القضاء والمحاكم، مع تقديم الأدلة، وليس موقع الخطايا السبع.

6 - الحقوق الرقمية: أولا من حق منتج الميديا أن يضع قيودا على منتجه (بغض النظر عن صحة تصرفه، الحرية لا تتجزأ). ثانيا: بإمكانك عدم استخدم ويندوز ميديا بلاير. هناك آلاف برامج تشغيل الميديا متوفرة لويندوز، تجارية ومجانية. ثالثا: لماذا هنالك اتفاقية ترخيص للبرامج الحرة جنو وغيرها؟ لماذا هناك شروط على المستخدم؟  حتى لو كانت الشروط لمصلحته برأيك. هي بالنهاية شروط يضعها منتج "الأفكار" لأنه حر بأفكاره. الحرية لا تتجزأ.

7 - السيكيوريتي: ها ها ها. يعني لازم يكونوا سبعة خطايا. ياعيني عالدراما الرمضانية. المهم: كما قلت قيادة الدبابات المصفحة أمر لا يعني إلا قلة قليلة من الناس. عليهم بلينوكس فهو آمن. أريد فقط أن أخبرهم معلومة صغيرة: يمكنك أن تحقق حماية كاملة وأنت تعمل على ويندوز. الأمر يتطلب منك تنزيل مجموعة من برامج الحماية وجدار ناري قوي. سيصبح الويندوز محصنا، وستختفي المتعة، والبهجة، وستغرق في بحر من الصلاحيات والسماح والمنع وكلمات السر والرسائل والأسئلة الغير مفهومة التي يجب أن تجيب عليها. باختصار ستشعر أنك تستخدم نظام تشغيل اسمه لينوكس (بتوزيعاته اللانهائية).

الكلام عن قهر مايكروسوفت للمستخدم، كلام غير منطقي، يدل على غياب القدرة على المحاكمة المنطقية عندما يتعلق الموضوع بمايكروسوفت (الكريهة). أولا: قهر المستخدم ليس من مصلحة مايكروسوفت، لأنه مصدر المال. خاصة في وجود شركات منافسة مثل آبل سيسرها الترحيب بالمقهورين. ثانيا: القادر على القهر في الواقع هو المستخدم. وقد تجلى ذلك بوضوح عندما قهر المستخدمين مايكروسوفت وأجبروها على الإعتراف بفشل فيستا. كما قهرها المستخدمين وأجبروها على تمديد فترة الدعم لويندوز اكس بي.
على العكس من ذلك، ادخل إلى موقع سورس فورج مثلا، وشاهد المشاريع التي "مل" اصحابها منها وتوقفوا عن تطويرها، وشاهد توسل المستخدمين للمبرمج أن يكمل عمله. وشاهد كيف يتم تجاهلهم و"قهرهم". مصدر البرنامج أو السورس كود لا ينفع المستخدم العادي. حتى المبرمج العادي يجد صعوبة في ذلك. ما الفائدة "الحقيقية" إذا من توفير المصدر.  ما الفائدة من الحصول على قطعة أرض مجانا على سطح القمر؟

رد على: تعليق مفصل شوي

التعليم: نعم هو تعليم وليس تسميم. من حق الطالب علينا أن يعلم بوجود نظام ويندوز ونظم تشغيل أخرى غير ويندوز. ويعرف الفروقات بين الاثنين. مثلما أنه من حقه أن يعلم بأن هناك فيزياء وكيمياء والفرق بينهما.البرمجيات الحرة ليست كاللغة الصينية. (ماندريفا وفيدورا توفران نظام التشغيل في اصبع يو اس بي لمزيد من السهولة) وإن كانت كذلك فيجب أن نتعلمها لأن 66% على الاقل من خوادم مواقع الانترنت الأكثر ازدحاماً (وفقاً لويكيبيديا)تستخدم هذه اللغة.

الخصوصية: الحاسوب ليس فقط للمستخدم العادي. الشركات والبنوك والمؤسسات والمكاتب الحكومية والدنيا بأكملها تعتمد على الحاسوب بأكثر بكثر مما يفعل المستخدم العادي. تخيل أيها المستخدم العادي أن معلومات حسابك الحساسة جدا في البنك يحتويها حاسوب ذو تأمين (مش ولابد). إذا كنت مسئولاً عن معلومات دقيقة تخص آلاف الموظفين في شركتك فستعلم حينها فائدة أن تكون هناك دبابات محصنة. وحتى المستخدم العادي يهمه أن تكون صور عائلته الخاصة بعيداً عن متناول العابثين. لكي تقود سيارتك بكفاءة ومتعة يجب أن "تمتلكها" لا أن تتصدق عليك الشركة المالكة (هنا طبعاً مايكروسوفت) بـ "رخصة" لاستعمالها مقيدة بقوانين تتغير باستمرار ويجب عليك أن توافق عليها أولاً ثم يجب عليك أن تفتح موقع مايكروسوفت كل يوم لتعلم القيود الجديدة على الرخصة. نعم ومن لا يصدق هذا فعليه بقراءة اتفاقية ترخيص ويندوز جيدًا.

المونوبولي: السعي إلى الربح ليس عيباً. ريد هات شركة ربحية وماندريفا وسوزي كانونيكال التي تقدم الدعم لاوبونتو كلها شركات ربحية أيضاٍ. وكذلك العديد من الشركات التي تقدم تطبيقات مفتوحة المصدر بفلوس مثل Desknow. طرح مشكلة احتكار ويندوز لسوق البرامج والتي تنال بفضلها العقوبة تلو العقوبة من الاتحاد الاوروبي والقضاء الأمريكي بأنهم مجموعة أشخاص لهم زوجات وأطفال يربونهم فيه تبسيط مخل وغير موضوعي. الاحتكار أمر محرم في الأديان وفي القوانين الوضعية أيضاً.

ريدهات وكانونيكال تقدم لك خدمة حقيقية وجيدة جداً وموثوقة تماماً مقابل أجر مالي ولكنه لا يقارن بما تدفعه لويندوز.

التحديث الإجباري: عبارات مثل شيء مضحك وسخافة واستهبال مكانها ليس هنا، خاصة وأننا في رمضان. نعم برامج ويندوز القديمة تعمل ولكن مايكروسوفت أوقفت دعم ويندوز 98. وتسعى بكل مالديها لإيقاف الدعم عن ويندوز اكس بي. ونظام تشغيل بلا دعم يشبه السيارة التي لا تذهب للصيانة. هنا التحديث إجباري بمعنى الكلمة للبرامج والعتاد معاً.

هناك ملايين من المستخدمين "غير المهووسين" ليس لديهم كمبيوتر ويحلمون باقتناء واحد ولو من الثمانينات. ومثل هؤلاء ليس لديهم مانع أن يتحولوا إلى "مهووسين" مع كمبيوتر من الثمانينات عليه نظام تشغيل يؤدي كل المطلوب بأقل العتاد. وحقيقة هذا جزء من الجانب " الأخلاقي" وراء البرمجيات الحرة.

المعايير القياسية: قديماً قال بعضهم: “ أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون". وقبل مجيء غاليلو كان هناك واقع يقول إن الأرض هي مركز الكون. أنا لا أفهم ما هي المشكلة في أن تكون هناك حملة تقول للناس: دقيقة من فضلكم. إعرفوا حقوقكم ثم اختاروا.

الحقوق الرقمية: من حقك كمنتج للميديا أن تضع قيوداً تمنع الآخرين من استغلال منتجك لتحقيق ارباح لهم دون استفادتك منها. ولكن ليس من حقك أن تقيد المنتجين الآخرين لانهم يريدون أن يستخدموا صيغة ام بي ثري وهم يعلمون أنها الصيغة الوحيدة تقريباً التي يعرفها الكل. نعم هناك برامج ميديا غير التي تتبع للويندوز ولكني أريد أن أستخدم البرامج بدون أن يؤنبني ضميري أو أخاف حملات المداهمة من شرطة حماية الملكية الفكرية.

الشروط في اتفاقية البرمجيات الحرة ليست على المستخدم وإنما هي على المطورين لكي يستمر البرنامج مفتوح المصدر ولا يغلقه أحد.

السيكيوريتي: لا أفهم كيف أن التأمين صار مضحكاً. لماذا تشتري أقفالاً جيدة الصنع وغالية الثمن لبيتك؟ لماذا تتعاقد مع شركات الحماية والحراسة؟ لماذا تشتري كاميرات المراقبة وتضعها في شركتك؟

استخدام لينوكس ليس كقيادة الدبابات المصفحة. هو نظام تشغيل سهل وآمن ومستقر ومليء بالبهجة والمتعة والإبهار البصري الذي لا يتوفر حتى لويندوز وماكينتوش. وهو لا يعنى قلة قليلة من الناس إلا في الوطن العربي للأسف حيث ثقافة الاستهلاك فقط.

كون لينوكس يمتلك توزيعات لا نهائية فهذا مصدر قوة. تخيل أنك تريد شراء قميص ولديك متجران: أحدهما فيه أشكال وألوان لا حصر لها مع تباين السعر حسب الجودة وخدمة ما بعد البيع. ومتجر آخر فيه نوع واحد فقط من القمصان. وعندما تدفع الفلوس يفاجئك البائع بالقول: عفواً انت اشتريت ترخيصاً لاستعمال هذا القميص. هو يظل ملكاً لشركتنا. لا يحق لك أن تسلفه لجارك. لايحق لك بيعه. لا يحق لك إيجاره. لا يحق لك تعديله. لا يحق لك تفكيكه. وكمية أخرى من " لايحق لك " متغيرة باستمرار وهي موجودة في موقعنا الالكتروني على الانترنت ويجب أن توافق عليها منذ الآن وأن تطلع على مستجداتها باستمرار وأن تظل موافقاً عليها وإلا فعليك بإعادة هذا القميص إلينا أو اتلافه والتخلص منه! هذا باختصار ما تفعله معك مايكروسوفت.

 

لنا الزمن D: وسنرى فقط اقول

لنا الزمن D: وسنرى

فقط اقول مايكروسوفت لا تهتم للمستخدم العادي بالدرجه الاولى واغلبهم وليس العرب فقط يستخدم نظام غير مسجل او مكرك او تمت قرصنته

 

ولينكس ايضا هناك توزيعات التي تدر على المطورين بالمال وليس كما يضن البعض فالمستخدم العادي المحدود الدخل غير مظطر الى الن يدفع بما انه هناك شركات متمكنه تدفع

 

يعني على الاقل لك حرية الاختيار واذا كانت لديك شركة وتستخدم المصادر اللمفتوحه فأنت تساهم في تطويرها ايضا وبهذا ستستمر المصادر المفتوحه وووو

 

ولنا الزمن وسنرى ....

 

سؤال

مصطلحان حاسوبيان

يستخدمان كثيرا في عالم الإنترنت والبرمجيات .. خصوصا الشركات التي تعمل على برمجة البرامج والتطبيقات والأنظمة

تطلق الشركة "المصطلح الأول" على النموذج الأولي من البرنامج حتى يفهمه جميع المستخدمين ..
وتكون بمثابة نموذج أولي Prototype .. فقط ..

بعد ذلك تطلق الشركة النسخة التجريبية .. والتي نطلق عليها "المصطلح الثاني" ..
ويكون بمثابة نسخة تحت التجربة .. وتمنح عادة للعملاء القريبين من الشركة ..
أو تكون متاحة للتثبيت عن طريق الإنترنت ..

وتضع الشركة تحذيرا مع النسخة التجريبية لمستخدميها بأنها نسخة للتجربة فقط ..
وقد تحتوي على عيوب أو مشاكل فنية تظهر مع الاستخدام المتكرر ..

هذان المصطلحان يستخدمان بشكل شبه رسمي مع جميع التطبيقات التي تصدر من شركات برمجية كبرى ..
حتى يتم تلافي الأخطاء في البرنامج أو في النظام ..
ليتم اكتشفاها وتعديلها .. وإضافة الأدوات والمهام اللازمة للنسخة النهائية
والتي يتم طرحها في الأسواق رسميا فيما بعد ..

وعلى ذلك ..
فإن المستخدم العادي لابد أن يعرف ما إذا كان البرنامج الذي سيقوم بتثبيته .. نسخة أولية ..
أو نسخة تجريبية .. أو نسخة نهائية [RC] ..
حتى يكون على علم في حال حدوث مشاكل فنية طارئة وهي ما يُطلق عليها [Bugs] ..

وأخيرا .. فإنه بإصدار هذه النسخ التجريبية بهذه الطريقة للبرامج .. تستطيع شركة البرنامج ضرب منافسيها في السوق ..
واستغلال عملائها في اختبار البرنامج مجانا ..

الســؤال لهـذا اليوم ..

ماهو كلا من " المصطلح الأول " .. و " المصطلح الثاني " .. ؟

أهلا بك في وادي التقنية

أهلا بك في وادي التقنية ،

بصراحة لم أفهم ما دخل سؤالك بحملة مؤسسة البرمجيات الحرة ضد مايكروسوفت 7 ؟؟

على العموم الاول يطلق عليها ألفا ، والثاني بيتا ، والثالث RC ، وبالتوفيق في المسابقة ;-)

لَقِّم المحتوى لَقِّم المحتوى


المتصلون الأن

يوجد حاليا لا مستخدمين و 40 ضيفا عالخط.