أوباما و إصبعه السحري
بصراحة أنا مندهش و مستغرب كيف يتم تسطيح الأخبار التقنية ، فأوباما يستطيع "قتل الشبكة" بمجرد الضغط على زر، في حال أي تهديد للأمن القومى الأمريكي ، ما أشد جبروت الرئيس الأمريكي و قدرته !!
لكن الحقيقة هي أن الإنترنت في الأصل هو نظام طور ليكون وسيلة تواصل في الحروب ، و هو بطبيعته غير مركزي و لا يمكن لأي شخص أن يوقفه بكبسة زر.
في الجانب الأخر أغلب خوادم الإنترنت التجارية تجدها في أمريكا بسبب وجود بنية تحتية جديدة لإنشاء مراكز البيانات بتكلفة اقتصادية.
أقصى ما يمكن للرئيس الامريكي فعله هو عزل أمريكا عن العالم ، وليس إيقاف أو قتل الإنترنت !
|
|
|
التعليقات
رد: أوباما وإصبعه السحري
نعم هو يمكنه إيقاف الخوادم، ومعنى ذلك، ليس فقط عزل أمريكا عن العالم، ولكن عزل العالم عن هذه الخوادم أيضا.
يستطيع أن يغلق معظم المواقع في الإنترنت بضغطة زر واحدة، لأن أغلب المواقع ستصبح غير موجودة أو وهمية، اللهم إلا المواقع التي تسطيع توفير البدائل فورا في خوادم أخرى.
وفي الواقع لو حدث الأمر، سيكون شراكة بين أمريكا ودول أوربا مثلا، يعني سنجد أن كل (تقريبا) خوادم الإنترنت توقفت تماما.
ولن يوجد بدائل ساعتها إلا محدودة ولن تستطيع تغطية أي شئ وستسقط من الضغط، هذا إن لم تكد الخوادم المتبقية معتمدة في الأساس على الخوادم الأمريكية، يعني خوادم فرعية.
إذن فنظريا يستطيع إغلاق الإنترنت.
من ناحية أخرى، يمكنه تنفيذ ضربة عسكرية على خطوط النقل البحري للإنترنت، وبهذا يقطع الإنترنت على أي دولة أو مجموعة دول متى يريد، حيث لن يستطيع الدخول على الإنترنت إلا حكومة الدولة بإمكانياتها الخاصة من ساتلايت وهكذا.
وحتى هذا يمكن توجيه ضربة عسكرية إليه وإسقاط شبكاته إن لم يكن يتمتع بحماية تكنولوجية كافية.
الملخص: نعم يمكنه قطع الإنترنت على العالم إلا قليلا
إن لم يكن بالقانون فبضربة عسكرية تستطيع أمريكا إضفاء صيغة التقنين أو الشرعية عليها.
نعم اغلب الخوادم او(servers)
نعم اغلب الخوادم او(servers) موجودة في امريكا ولكن هناك خوادم في اوروبا وروسيا
ولكن نعم اغلب المواقع تحت خوادم تلك التي في امريكا.
ولكن خارج الموضوع اظن ان الرئيس الامريكي كان يقصد بأن امريكا هي سيد ومخترع الانترنت ومعنى خروج امريكا او اطفاءه للخوادم ان العالم لا يستطيع عمل شي بدون امريكا
بالمختصر "امريكا ترى انها تستحق كل شي قبل اي شخص"
ولكن نظراً الى كون الانترنت الان سيد الاقتصاد والترفيه الامريكي
اعتقد بأن الشعب لن يسكت على اغلاق الخوادم وسيؤدى الى انهيار اقتصادي في امريكا وسينعكس سلبيا على العالم اجمع
عميل-خادوم
لا أعرف حدود سلطة أوباما، لكن اعتماد بنية الإنترنت على اتصال بين عميل وخادوم أكبر عيوبها وهو الذي يجعلها (جزئيًا) مركزية. لا شيء عملي يمنع من أن تكون الإنترنت بأكملها عبارة عن شبكة مبنية على اتصال ند بند، وحينها فقط ستكون موزعة بمعنى الكلمة.
توجد محاضرة ممتازة جدًا ألقاها إيبن موغلن (من المركز القانوني لحرية البرمجيات) بهذا الخصوص، ربما يود من لديه اهتمام بالموضوع الاستماع إليها.
الملك والجواري
اذكر ان الصين كانت تهدد بين الحين والاخر بانشاء شبكة انترنت مستقلة خاصة بها (عدد مستخدمي الانترنت في الصين 300 مليون وهو تعداد نفوس امريكا كلها)، تصريحات اوباما الاستعراضية هي انذار لجميع الدول التي تعتمد اتصالاتها (بل يعتمد اقتصادها بشكل جزئي) على الانترنت لتعيد النظر في موقعها على خارطة الانترنت العالمية.
"في بعض الحضارات البائدة القديمة كان الملك اذا مات دفن معه زوجته وجواريه ومراكبه وممتلكاته"
من حق امريكا ان تغلق الانترنت عندما تتعرض الى هجوم الكتروني خطير، وهي ستتحمل مليارات الدولارات من الخسائر نتيجة كل ساعة من الاغلاق. لكن ان تخسر جميع دول العالم الاخرى المليارات ايضا جراء توقف تجارتها واتصالاتها ومواصلاتها ونظمها المصرفية باشارة من البيت الابيض أو المؤسسات الامنية الامريكية، حتى وان كانت هذه الدول نفسها لاتتعرض لاي هجمات الكترونية، فهذا امر مقلق فعلا.
اعتماد اقتصاديات الدول الصناعية على الانترنت جعلهم يتنبهون مبكرا لهذه الاشكالية وقبل تصريحات اوباما النارية بسنوات عدة. ووضعوا الحلول البديلة لذلك.
فصحيح ان معظم المواقع العربية مستضافة على خوادم تقع في الولايات المتحدة لعدم وجود البنية التحتية التي تؤهل الدول العربية لامتلاك مراكز استضافة تكلف بضعة ملايين من الدولارات (همتهم لاتزال في بناء الابراج فقط)، لكن واقع الحال في الدول الاوربية مختلف تماما. فجميع المواقع التجارية و الحكومية الحساسة وغير الحساسة، ومعظم المواقع المحلية لتلك الدول مستضافة على سيرفرات تقع على اراضي تلك الدول.
"كم اتمنى سماع خبر عن مركز زايد للاستضافة، المركز الاكبر عالميا .. الخ :) "
امريكا تملك في واقع الحال المواقع المستضافة عندها، فحتى لو قطعت امريكا كل اتصالاتها بالعالم، فلن يدخل العالم في ظلام انترنتي مطلق، بل سيكون ذلك نقطة تحول فارقة لخسارة امريكا للمكانة الابوية الشرفية للانترنت، رغم انها ابوة مشكوك في امرها اصلا، لان مخترع الشبكة العنكبوتية هو تيم بيرنرز لي البريطاني، اثناء عمله في المنظمة الاوربية للبحوث النووية (سيرن) في عام 1989.
تيم بيرنرز لي لم يخترع
تيم بيرنرز لي لم يخترع الإنترنت، فهي أقدم من هذا بكثير، بل اخترع الوب وفارق كبير بين هذا وذاك.
هناك فرق بين الخوادم و
هناك فرق بين الخوادم و النطاقات فمنظمه الأيكان هى التى تتحكم فى النطاقات و تظهر نفسها أنها خارج النطاق الأمريكى و لكن للأسف هى تحت مظلتها و تتحكم فى أى نطاق فكيف تفسرون قطع نطاق العراق و منذ فتره ليست كبيره تم إرجاع نطاقها فهذا لوحده دليل كافى على التحكم الأمريكى.
المشكله هى أن الأنظمه يتم تصميمها بحيث ترتبط بنطاق و ليس IP فلو تم قطع النطاق سيستغرق هذا وقت كبير لإعاده إعداد الأنظمه لتعمل على IP و ليس نطاق كما أن المتحكم الرئيسى فى IPs هى أيضاً أمريكا :) و لها نصيب الأسد فيها
أى أن الحل الوحيد هو إستقلال الدول بشبكاتها الخاصه و لكن تبقى مشكله الربط بين الدول فمثلاً كيف أربط مصر مع العراق بدون مد كابل يمر من خلال السعوديه مثلاً
أى لضمان سلامتى يجب أن أنشئ كابل يصل بين دولتى و بين كل دوله و هنا التكلفه باهظه جداً.
غير هذا فيجب توفير مركزيه لربط الدول و تنظيم سير العمل و هنا تقع مشكله المركزيه و أين تتمركز.
الستالايت ليس هو البديل لأن سرعه النقل فيه لا تتفوق أو حتى تتساوى مع الكابلات.
مسألة مركزية أسماء النطاقات في بلد واحد واحدة من أكبر مشاكل
مسألة مركزية أسماء النطاقات في بلد واحد واحدة من أكبر مشاكل.
فحتى لو لم تكن أغلب الخوادم موجودة في أمريكا فإن النطاقات تتحكم بها أمريكا وهذا يجعل أغلب المواقع الناجية ـ بعد الانهيار ـ ستعمل على عناوين IP مجردة فحسب.
http://Open-Source-Now.blogspot.com
لا أخي العزيز
لا تقلق أخي العزيز فحتى سيرفيرات الـ DNS متواجدة في دول أخرى غير أمريكا ويمكن استخدامها بعد ذلك.
لكن ليكن في علمك أن العقل والمنطق لا يسمحان لأمريكا بالاقدام على هذه الخطوة المتهورة فلا داعي للنقاش حولها :) .
تحياتي.