Skip to Content

غوغل تضيف القيود الرقمية إلى متجر أندرويد

DRM

تناقلت مواقع الأخبار التقنية خبر أن غوغل أضافت إدارة القيود الرقمية (DRM) كخيار لمطوري التطبيقات المدفوعة. إدارة القيود الرقمية مبنية على تعمية ("تشفير") البرمجيات بمفتاح لا يملكه إلا جهاز معين (وهو جهاز المشتري) مما يمنع تشغيله على غيره ويسلب فائدة نسخه.

نالت القيود الرقمية رفضًا شديدًا عندما بدأت في الموسيقى، مما نتج عن ذلك إزالة معظم متاجر الموسيقى على الإنترنت تلك القيود التي سعت لمنع المستخدمين من تشغيل الموسيقى التي اشتروها على أجهزة مختلفة وسعت لمنع مشاركتها ولو عللى نطاق محدود والتي تسمح بها كثير من قوانين النشر.

فشلت (ولن تنجح) القيود الرقمية في تقييد تشارك الأفلام والموسيقى والكتب؛ كما فشل النسخ والتشارك في تدمير التطور والازدهار وإنتاج أفلام وموسيقى وكتب وبرامج ذات مستوى رفيع؛ لكن الشركات الكبرى تسعى بجد لابتكار أساليب جديدة لتقييد المستخدمين ومراقبتهم ولتوسيع نفوذها وتحكمها بالأجهزة التي يملكونها.

 

تعليقات فيسبوك

التعليقات

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.
صورة زايد

قضية معقدة

دائما هناك تضارب في بين مصالح المطورين المادية و مصالح المستخدمين ، و كما أسلفت أخي أسامة حملات DRM قد فشلت في السابق فهل تنجح مع جوجل؟

القضية هي  لو أنك غير متصل بالإنترنت هل ستسطيع أن تستخدم تطبيقك؟ الأسوء من ذلك لو أن خادم DRM تعطل فإنك لن تستطيع أن تستخدم التطبيق الذي دفع أمولك من أجل استخدامه.

أنت محق؛ التضارب هو المشكلة؛

أنت محق؛ التضارب هو المشكلة؛ لكن الحملات المعارضة لDRM نجحت في السابق في الموسيقى؛ لأن الموسيقى هي أكبر مجال يؤثر على أكبر عدد من المستخدمين بقدر كبير. وأعتقد أن إنجاحها على الأفلام والكتب والبرامج ممكن إن قاطعها المستخدمون وحذروا منها.

فهمي أن نوع DRM الذي تستخدمه غوغل سوف يتيح إمكانية استخدام البرامج دون اتصال، لكنه لن يتيح إمكانية نسخه احتياطيًا أو تثبيته على جهاز آخر يملكه المستخدم (رغم أنه -نظريًا- دفع للمطور "حقه") ناهيك عن مشاركته.

سوف يفرض أيضًا تسجيل البرامج والمستخدمين لدى غوغل بطريقة تفرض الهيمنة وتخرق الخصوصية.

ارجو اضافة امكانية متابعة

ارجو اضافة امكانية متابعة التعليقات عبر البريد دون التعليق

صورة زايد

يمكنك متابعة التعليقات عبر

يمكنك متابعة التعليقات عبر RSS :

http://itwadi.com/crss

أرجو السماح بتسجيل معلومات

أرجو السماح بتسجيل معلومات الدخول حتى لا نضطر الى تسجيل الدخول عدة مرات خاصة لمن يستعمل جهازه الشخصي

صورة زايد

في العادة أنا أسجل مرة واحدة

في العادة أنا أسجل مرة واحدة لعدة أسابيع ، لكن في بعض الأحيان نعيد تشغيل خادم أباتشي و لذا نضطر إلى التسجيل من جديد.

ﻻبد من ابتكار طريقه لحفظ حقوق

ﻻبد من ابتكار طريقه لحفظ حقوق المطورين المادية , فمهما كان ليس من حقك اخذ اي برنامج من شخص بشكل مجاني وهو رافض

القيود الرقمية فاشلة لعل قوقل تأتي بشئ جديد افضل

حقوق/إمكانيات

القضية لها نظرتين. نظرة ترى وجود "حقوق مادية للمطورين" (دعنى نسميها "نظرة بل غيتس")؛ ونظرة لا ترى ذلك. بل غيتس يقول أن: "DRM تسبب معناة شديدة لمن اشترى بشكل شرعي" (لا يمكنهم النسخ احتياطيًا، ولا يمكنهم نقل البرامج عند تغيير الجهاز).

النظرة الأخرى تقول: لا يوجد "حقوق مادية للمطورين"؛ لأن الغرض الوحيد من فكرة حقوق النشر كلها تشجيع الازدهار والإنتاج للمجتمع كله، لا جعل من يُطور أغنى (وهذه حقيقة هامة). يمكن أن يربح المطور نتيجة لعمله، وهذا يحصل كثيرًا ولا مشكلة فيه أبدًا.. لكن لا يوجد "حق مادي" لمجرد أنه نشر عملًا.

طبعًا، لا يحق لك أن تخترق جهاز شخص ما وتنسخ منه ملفات دون إذنه (وهذا الذي فهمته من "أخذ أي برنامج وهو رافض")؛ ولا أحد يرى ذلك. الفكرة أنك إن حصلت على برنامج من شخص وافق أن يعطيك إياه فلا مشكلة أخلاقية في ذلك.

اللعنة على جوجل الملعونة ،،،

اللعنة على جوجل الملعونة ،،، لماذا تضيف قيود DRM اللعينة :(

>"حقوق مادية للمطورين" دعنى

>"حقوق مادية للمطورين" دعنى نسميها "نظرة بل غيتس"

1 - أول مرة أعرف أنها نظرة "نظرة بل غيتس"

2 - من انتقادك للفكرة، يجب أن لا يكون للمطورين أي حقوق مادية؟

ربما على المطورين أن يتركوا التطوير و يشتغلوا بياعين فلافل

أنا متأكد من أن كل المطورين أنصار "الحرية" لا يعملون دائما مجانا ! ، لأننا فعليا لا نحصل إلى على شعارات !

قلت "دعنا نسميها"، إن لم

  1. قلت "دعنا نسميها"، إن لم توافق فلك التسمية... سمعها ما شئت. :)
  2. بياع الفلافل ليس له "حقوق" مادية لمجرد أنه يبيع فلافل. ليس له "حقوق" مادية على الفلافل التي يبيعها حتى: من حقك أن تأخذها وأن تتقاسمها وأن تحاول معرفة وصفتها وأن تتنج مثلها وتوزعها/تبيعها كيفما تشاء. بياع الفلافل له إمكانيات مادية لأنه ذو خبرة وبراعة ولذلك فهو يبيع ويكسب ولا يجوع ولذا فلا يمكن أن تمنع الناس من مشاركة الفلافل وتحضيرها بناءً على طريقته لمجرد تحسين دخله المادي.

أحاول أن أقول أن "الحقوق" شيء و"الإمكانات" و"الفرص" شيء آخر. أنت مطور، أنشأت برنامجًا ممتازًا، إمكانية كسبك المال ممتازة (نسبة معقولة من المستخدمين ستشتري البرنامج حتى لو تمكنت من الحصول عليه مجانًا.. وهذا يحصل فعلا في أندوريد وآيفون؛ عدد آخر سوف يعجبه البرنامج ويطلب منك القيام بمهمة أخرى)، لكن لا يمكن أن تقول أن من "حقك" أن تكسب المال.

دعنا نسميها حقوق الكسب

هذا ضرب من ضروب الفلسفة

الحقوق تبقى حقوق إن كانت مغلقة أم مفتوحة طالما لم يعتد على حقوق الآخرين.

عدم احترام حقوق الأخرين (حتى ضمن الفلسفة) هو تعد عليها أيضا.

 

لا تستطيع أن تطالب بائع أن يوزع الفلافل مجانا على كل الناس.

مجرد مطالبتك له بهذا هو نوع من انتهاك الحقوق.

>>> ولذا فلا يمكن أن تمنع الناس من مشاركة الفلافل وتحضيرها بناءً على طريقته لمجرد تحسين دخله المادي.

بل لا يحق للناس، و هنا نقطة الخلاف.

الغريب أن هذه المثاليات (و هي مخالفة للحقوق) هي مجرد على الانتريت و أول احتكاك حقيقي مع دعاة هذا النوع من الحرية ترى عكس ذلك.

اسمح لي أن أتجاوز هذا النموذج

اسمح لي أن أتجاوز هذا النموذج وأن أتحدث عن النموذج الآخر الذي أؤمن به (وهذا خارج عن الموضوع الأساس)

سوق البرمجيات الحرة مثال رائع على سوق حرة قيمتها عشرات بلايين الدولارات. التجارة موجودة وضرورية ومشروعة طبعًا ولا أعرف أحدًا يعارضها ممن يؤيد الحريات البسيطة.

من حقك أن تكسب. لكن عندي فكرة. دعنا نوسع هذا الحق لأن يصبح أن تكسب من أي شيء يفيد المجتمع حتى لو لم يكن إنتاجك الشخصي، ما رأيك؟ (حق أن تصلح كرسيًا أنتجه غيرك، وأن تحاكيه لأجل رغبة المستهلك ورفع الاحتكار.. حق أن تصلح علة برمجية أزعجت المستخدمين وأن تنسخ البرنامج لمن يحتاجه إذا لم يكلّف ذلك المبرمج شيئًا.) هذا يوسع الحقوق ولا يضيقها ويزيد الفائدة العائدة على المجتمع ولا ينقصها.

أنت افترضت أن بائع الفلافل مجبر على أن يحضرها (ابتداءً) وأن يمضي نهاره في توزعيها بالمجان (بعد ذلك).. هذا لا يحدث على أرض الواقع ولا حتى في عالم البرامج.

حكمت بجملتك الأخيرة حكمًا واسعًا ظالمًا.

من حقك أن تكسب. لكن عندي

من حقك أن تكسب. لكن عندي فكرة. دعنا نوسع هذا الحق لأن يصبح أن تكسب من أي شيء يفيد المجتمع حتى لو لم يكن إنتاجك الشخصي، ما رأيك؟ (حق أن تصلح كرسيًا أنتجه غيرك،

أوافقك الرأي

حق أن تصلح علة برمجية أزعجت المستخدمين

نعم صحيح

وأن تحاكيه لأجل رغبة المستهلك ورفع الاحتكار..

غير مفهومة، و أن تعيد انتاجه مقبولة، و لكن نسخه هذا ليس من حق أي أحد.

وأن تنسخ البرنامج لمن يحتاجه إذا لم يكلّف ذلك المبرمج شيئًا.

انتظر، لا يحق لك إلا بموافقة الجهة صاحبة البرنامج (إن كلف أم لا).

أن تحاكيه أي أن تصنع مثله إذا

أن تحاكيه أي أن تصنع مثله إذا رغب مالكه بذلك. أن ترفع الاحتكار أي أن يكون للمستفيد أكثر من خيار لأداء نفس الغرض والاختيار عائد إليه (لأجل السعر/الجودة/السرعة/أي سبب آخر).

لماذا لا يحق لك؟ ما الذي يعطي هذه الجهة أو تلك الحق الأخلاقي (لا أتكلم عن القوانين التي صاغتها الشركات) في منعك مما تستطيع فعله وما ينفع غيرك وما لا يكلفها شيئًا؟ (سؤال مشابه تطرحه مقدمة هذه المقالة ويجيب عليه بقيتها)

الحرية كلمة مطاطة

أن تحاكيه أي أن تصنع مثله

لا مانع من ذلك، و قد فعلتها بنفس عندما احتجت لـ PHP Editor صغير قمت ببرمجته بنفسي و نشرته على الانترنيت مجانا GPL.

القوانين لا تضعها الشركات (هذا تفكير اشتراكي) فعليا القوانين الحقوقية توضع حسب العرض و الطلب (غريبة أليس كذلك).

المشكلة الفلسفية التي ظهرت حتى على مستوى التشريع الاسلامي بين الفقهاء، وهو هل يجوز نسخ الملف و اعادة توزيعة بدون اذن صاحب العمل.

سواء كان كتاب، انشودة أم أغنية

أني وقعت مرة في هذا، اشتريت CD أناشيد لأطفالي، حتى لا يتلف بين أيدهم قمت بنسخه كنسخ احتياطية لدي، و لكن طلب مني أحد معارفي نسخة منه، فرفضت و طلبت منه أن يشتري نسخة أصلية.

طبعا جادلني، و قال أنت نسخت منه نسخة، هنا دخلنا في جدل حقوقي أو فقهي، ما حق لنا و ماهو ليس بكذلك.

DRM منعتنا من النسخ الاحتياطي و هذا بالنسبة لي في البداية نوع من الانتهاك، و لكن إذا رجعنا إلى العرض و الطلب، سوف ينخفض سعر نسخة من DRM إلى ما يناسب نقصان هذا الحق، مثال آخر، أنت تذهب لحضور فلم سينمائي، أنت لا تستطيع أن تأخذ نسخة احتياطية منه أليس كذلك، هذا لا يعني انتهاك لحق من حقوقك.

القوانين التي في مصلحة

القوانين التي في مصلحة الشركات تضعها الشركات. هذه حقيقة ومشكلة خطيرة في أمريكا (ناهيك عن الدول العربية) ألم تسمع عن قانون حماية ميكي ماوس؟ لا تقل أن العرض والطلب له علاقة بهذا.

لست مطلعًا على الفكر الاشتراكي، لكني لا أعتقد أن لمجرد أن اشتراكيًا ما كان يؤمن بفكرة ما فإن تلك الفكرة تصبح خاطئة. (أيضًا ما المرجع لما هو اشتراكي من عدمه.. فهمي أن كل ما لا يسير في مصلحة الشركات 100% اشتراكي؟ كل ما لا يضع المال أولا اشتراكي؟)

دعنا من هذا. ما أريد أن أقوله أنه وحتى لمن يؤمن بوجود "حق مادي" القضية ظالمة. أنت نظريًا دفعت "حق استخدامك لعمله"، انتهى الأمر. من حقك أن تستخدما كيفما تشاء ويجب ألا يأتي "حقك" بعد "حقه". لو عندك 4 أجهزة في 4 أماكن مختلفة (العمل/السيارة/المنزل/اللابتوب)، من حقك أن تنسخها على هذه الأربع أجهزة دون أن تشتري 4 نسخ مهما كان "العرض والطلب". مرة أخرى لماذا الدفاع المستميت عن الشركات؟ أقصد فعلا، للشركات محاموها وجماعات ضغطها وأموالها الطائلة.. أنا وأنت المظلومون هنا.

عندما تذهب إلى فيلم في قاعة السينما فأنت تدفع قيمة الجلوس والمشاهدة لا قيمة النسخة. لا أفهم الرابط.

العقد شريعة المتعاقدين

العقد شريعة المتعاقدين مالم ينتهك حقوق الآخرين أو يسئ إليهم، و إذا ابتعدنا عن مناقشة الاحتكار و أي نوع من الغش أو الامور اللاأخلاقية.

يحق للمنتج بيع سلعة أو خدمة مع و ضع شروط للمنفعة من هذه الخدمة، العرض و الطلب سوف يتحكم بالسعر (فكر رأسمالي و اسلامي)

إذا لم تعجبك السلعة أو أعجبتك السلعة و لم تعجبك شروط استخدامها، تستطيع أن لا تشتريها (البيعان بالخيار ملم يتفرقا)

و لكنك لا تستطيع أن تجبر المنتج أن يوزعها مجانا (أو أن تقوم أنت بذلك)، ذلك انتهاك لحقوقه.

مثال:

منتج لبرنامج ما يقوم بتوزيعه بمقابل عائد مادي، أي كل واحد يريد استخدامه عليه أن يدفع ثمن الاستخدام، إذا جاء دعاة الحرية و قاموا بشراء النسخة الأولى ثم قاموا بتوزيعها مجانا على الآخرين ذلك يعد سرقة (أليس كذلك؟ بصراحة إريد اجابة)

 

لَقِّم المحتوى لَقِّم المحتوى


المتصلون الأن

يوجد حاليا لا مستخدمين و 34 ضيفا عالخط.