6- كيف سيستجيب مدافعو البرمجيات الحرة و المتحمسون للمصادر المفتوحة في مواجهة البرمجيات الامتلاكية؟
الفكرة من وراء المصادر المفتوحة هي أنه بالسماح للمستخدمين بتغيير و إعادة نشر البرمجيات سيجعلها أكثر قوة و موثوقية لكن ذلك غير مضمون ، مطورو البرمجيات المملوكة ليسوا بالضرورة غير أكفاء . في بعض الأحيان هم ينتجون برنامجا قويا و موثوقا بالرغم من أنه لا يحترم حرية المستخدمين ، سيقول أحد أكثر المتحمسين للمصادر المفتوحة (و الذي لا يحمل فكر البرمجيات الحرة إطلاقا) : " أنا متفاجئ كيف تمكنت من جعل البرنامج يعمل بشكل جيد جداً و بدون استخدام منهاج التطوير الذي نتبعه و لكنك فعلت . كيف أستطيع الحصول على نسخة ؟ ". هذا السلوك سوف يكافئ المخططات التي تسلبنا حريتنا مما يؤدي إلى خسارتها . بينما المدافع عن البرمجيات الحرة سيقول : " برنامجك جذاب للغاية ، و لكن ليس بثمن حريتي . لذلك يجب أن أعمل بدونه ، عوضا عن ذلك سوف أدعم مشروعا لتطوير بديل حر . " إذا كنا نقدر حريتنا ، نستطيع أن نتصرف بما يصونها و يدافع عنها .
7- البرمجة الحرة و البرمجة الامتلاكية أيهما افضل
نقطة الاختلاف الأساسية بين طرق البرمجة المذكورة هو أن البرمجيات الحرة تعطيك الشيفرة المصدرية لبرامجها من حقك أن تحصل عليها و تقرأها وتعدلها وتستخدمها في الغرض الذي تريده وتوزعها على من تريد ، بينما نموذج البرمجيات المملوكة لا تعطيك الحق في مجرد الحصول على هذه الشيفرة ، و بالتالي فهي تسلب منك كل هذه الحريات.
ولكى نوضح للقارئ العزيز هذا الفرق سنسرد مثال بسيط يرويه لنا الأب الروحي للبرمجيات الحرة تخيل ما سيحدث لو أن وصفات الطعام تكتم كما البرمجيات. قد تقول "كيف أعدل الوصفة لأزيل الملح؟"، سيجيبك الطاهي chef العظيم "كيف تجرؤ أن تنتقد وصفتي،بنت أفكاري و ذوقي، كيف تحط منها بعبثك بها ؟ ليس لك الحق في أن تحكم على أنها بحاجة لتغيير لتصبح صحيحة!" "ولكن طبيبي يقول يجب أن لا آكل الملح! ماذا أفعل ؟ ما رأيك أن تزيله أن من أجلي؟" "يسعدني ذلك، أجري هو 50 ألف دولار." وحيث أن المالك يحتكر التغيير، فإن الأجر مرتفع جداً. يتابع الطاهي "إلا أنه لا وقت لدي لذلك، أنا مشغول بطلبية تصميم وصفة جديدة لرقائق البطاطا لسفن البحرية. قد تجدني بعد حوالي سنتين.
يوجد العديد من البرامج الامتلاكية المجانية أو المتاحة لفترة محدودة من الاستعمال المجاني ولكن هذا لا ينفى عنها صفة الامتلاكية لان المشكلة هنا لا تتمحور على السعر ولكن على عدم إتاحة الشيفرة المصدرية ، بينما تتوافر البرامج الحرة على شبكة الإنترنت غالبا بدون ثمن أو يمكنك الحصول على برامجها من إحدى الموزعين بعد أن تقوم بدفع تكلفة التوزيع وربما مع هامش ربح بسيط ستحصل على الشيفرة المصدرية مع الملف التنفيذي بدون أي تكاليف إضافية .
اختلاف فلسفة البرمجة هو الفرق الأول الذي يجب أن يؤخذ في الاعتبار وليس الهدف التجاري فكما أن البرمجيات الامتلاكية غالبا ما تستخدم تجاريا إلا أن البرمجيات الحرة أيضا لا يوجد ما يمنعها من استخدامها تجاريا .
البرمجيات الامتلاكية يتم تطويرها في مجموعة عمل صغيرة أو ربما ينقسم العمل إلى عدة مجموعات صغرى مرتبطة مع بعضها ، كل فرقة منهم تقوم بعمل معين ثم يجتمعون مع بعضهم من أجل تجميع ما تم بناؤه فلن تجد منهم مبرمجا قد اطلع على العمل البرمجي بأكمله لان كل مبرمج يعمل في حيز صغير ، بالطبع الهدف من هذا هو عدم اطلاع أحد المبرمجين على العمل بأكمله فيقوم بسرقة العمل أو أفكاره لحسابه الخاص وهنا تحافظ الشركة المالكة على حقوقها حتى ممن يعملون لديها !
الشيفرة المصدرية للبرمجيات الامتلاكية مغلقة حيث تمثل الشيفرة المصدرية لهؤلاء المستخدمين الدجاجة التي تبيض الذهب !!!
أيضا فإن تقييم سعر المنتج لا يخضع لتكلفة الإنتاج متضمنة الأبحاث ومرتبات المبرمجين ولكن يخضع لمدى حاجة السوق لهذا المنتج فكلما قل المنافسين كلما ازداد سعر المنتج ولا تقوم الشركة المنتجة بمتابعة التحديثات الأمنية أو التقنية لمنتجها لأن هذا لن يعود عليها بعائد مادي لان المنتج قد بيع بالفعل و بالتالي فان ما يشغلهم هو الدعاية إلى المنتج الجديد وربما يحتوى الإصدار الجديد على تحسينات غير ضرورية .
أما البرمجيات الحرة فالكثير منها إن لم تكن شركات موجودة على أرض الواقع فهي عبارة عن مجتمعات تطويرية تشكلا كيانا افتراضيا على شبكة الإنترنت التي تعتبر المكان المثالي لتجميع الآلاف من المبرمجين الذين لا يوجدون في منطقة واحدة جغرافيا ولكن يمكنهم الالتقاء والارتقاء ببعضهم من شتى بقاع العالم و أثبتت بما لا يترك مجالا للشك قدرتها على مواجهة أشد البرمجيات الامتلاكية عتوا في مجالها ، وأثبتت للعالم بأجمعه على نجاح الفكر الحر بعكس ما تدعيه الشركات الامتلاكية بان البرمجيات الحرة أصحابها مجرد هواة غير محترفين وسوف تختفى عن الوجود قريبا .
يعتمد فكر البرمجيات الحرة على إتاحة الشفرة المصدرية لبرامجها من اجل مراجعتها وتنقيحها من الشوائب والعلل والعيوب ، حيث تجد أن المجموعات التطويرية اكثر عددا واتساعا من البرمجيات المملوكة مما يعطى البرمجيات الحرة دفعة كبيرة للتقدم السريع بمعدلات نمو لم تحققها البرمجيات المملوكة فالمبرمج لا يبدأ من نقطة الصفر أبدا ولكنه يبدأ من حيث انتهي الآخرون وذلك بفضل إتاحة الشيفرة المصدرية ، بعكس البرمجيات المملوكة والتي إن رغب أحد المبرمجين في بناء برنامج جديد عليه أن يبدأ من الصفر لانه من غير المسموح له أن يقوم باستغلال الشيفرة المصدرية للبرامج الأخرى فإما أن ينتهي مشروعه بالفشل في فترة وجيزة أو أن يحصل على نصيب ضئيل من السوق لعدم امتلاكه قدرات المنافسة مع الشركات الكبيرة من مبرمجين محترفين وتكاليف إنتاج كبيرة ، كما أن حقوق الملكية الفكرية لن تتركه يعمل بهدوء فعليه أن يثبت أن برامجه لم تقلد إحدى البرمجيات الموجودة بالسوق ، كما أن تراخيص البرمجيات المملوكة تعد من اكثر التراخيص تشددا على حماية الملكية الفكرية .
لا تشغل فكرة الملكية الفكرية بال القائمين على البرمجيات الحرة لأن المبرمج يساهم بقدر ضئيل من البرمجة في الوقت الذي سوف يحصل فيه على برنامج كامل بدون أن يضر المبرمجين الآخرين لذلك فالبرمجيات الحرة لا تعتبر مشكلة أخلاقية كما يدعى البعض أو اعتداء على حقوق المبرمجين ،قانونا فان المبرمج الذي يوافق على رخصة البرمجيات الحرة فهو في نفس الوقت يوافق على الاستفادة من الشيفرة المصدرية التي يكتبها المبرمجين الآخرين كما أن المبرمجين الآخرين لهم الحق في الاستفادة من الشيفرة المصدرية التي سوف يقوم بإضافتها إلى برنامجهم الحر .
هنا يتحقق المعنى القائل بأن البرمجيات الحرة هي "جنة المبرمجين "فالكل مشارك والكل مستفيد ولن يخسر هذه الحرية إلا كل من ساهم في كتابة كود مملوك ! أما البرمجيات الامتلاكية فهي لا تتيح الشيفرة المصدرية لبرامجها لذلك فإنها تكون مثل الصندوق الأسود فإما أن تأخذه كما هو أو أن ترحل !
في الوقت الذي يحاول فيه أصحاب البرامج المملوكة في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الأرباح في السوق نجد أن البرمجيات الحرة تسعى إلى تحقيق أقصى حرية ممكنة للمستخدمين ، فحرية المستخدمين لها الأولوية الأولى في التطوير ، بينما تعتمد الكثير من الشركات الامتلاكية على بيع المنتج البرمجي نجد أن الكثير من المنتجات الحرة تعتمد في دخلها على تقديم خدمات ما بعد التوزيع وهذا لا يتعارض مع مبدأ البرمجيات الحرة.
العامل الأمني للبرمجيات واستقرارها يتم وضعه في الاعتبار عند عمل البرمجيات الحرة لذلك يمكنك أن تجدها أكثر ثقة واعتمادية في أداء عملها بالطريقة المطلوبة منها ويمكنك أن تقارن هذه المميزات بخبرتك عندما كنت تستخدم ويندوز .
8- الاستغلال التجاري للبرمجيات الحرة هل تسمح به رخصة جنو العامة
بإمكان الأشخاص أو المؤسسات توزيع البرمجيات المشمولة تحت رخصة جنو العامة "GPL مقابل أجر ، و بإمكانهم أيضا توزيع البرمجيات الحرة مقابل ثمن ، وكذلك يمكنهم الاستفادة ماديا من خدمة ما بعد التوزيع او البيع ، يمكنك أن تقيم دورات تعليمية تجارية أو إصدار مجلة متخصصة وبيعها على الصورة الإلكترونية أو مطبوعة على ورق أو يمكنك تقديم خدمات خاصة مقابل أجر مثل خدمات المتابعة الاستشارية لإحدى الشركات أو القيام بإضافة إحدى المميزات على البرامج قد تكون مطلوبة من مستخدم معين .
ولكن هذا ليس معناه أن يحدث تنازل عن إحدى شروط رخصة جنو العامة ، حيث أن الرخصة تكفل للمشتري الحق في الحصول على الشيفرة المصدرية و فراءتها و تعديلها بما يناسب احتياجاته وله الحق أيضا في إعادة توزيعها بالثمن الذي يريده أو أن يقوم بمنحها مجانا ، فالاستغلال التجاري للبرمجيات الحرة لا تمنعه رخصة جنو العامة "GPL
يرجع السبب في سوء فهم هذه النقطة بالذات إلى أن الشركات التجارية عندما تسمع عن مؤسسة البرامج الحرة "FSF فان أول ما يتبادر إلى ذهنهم عند سماع كلمة Free أن هذه الرخصة للبرامج المجانية وهذا خطا شائع بين الكثيرين ، فالكلمة في الحقيقة تشير إلى الحرية وليست المجانية ولكننا نحن كعرب نقول حر بدون الحاجة إلى إيضاح أنه ليس مجاني لان أصل هذه المشكلة في اللغة الانجليزية بالذات لان كلمة free ربما تعنى حر وربما تعنى مجاني.
لاحظ أن العوامل المادية لا تشكل أهمية أمام الهدف الأساسي وهو حق المستخدمين في حرية الحصول على الشيفرة المصدرية وتعديلها واستخدامها وتوزيعها بالشكل الذي يريدوه ، ولاحظ أيضا أنه ليست هناك شركات تمتلك لينوكس حصريا دون غيرها فبإمكان أي شركة أ ن تقوم بتجميع مكونات التوزيعة التي ترغبها و إنتاجها وتسويقها بشرط احترامها لاتفاقية ترخيص البرمجيات الحرة .
تابع هذه السلسلة:
الأسئلة الأكثر شيوعا عن البرمجيات الحرة 1
الأسئلة الأكثر شيوعا عن البرمجيات الحرة 2
الأسئلة الأكثر شيوعا عن البرمجيات الحرة 3
الأسئلة الأكثر شيوعا عن البرمجيات الحرة 4
التعليقات
الفلسفه لحست راسكم
أغسطس 31, 2009 كتبه انسان (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة 3 أيام
رقم التعليق5034
الفلسفه لحست راسكم
أخي الكريم ، هل هناك نقاط تود
أغسطس 31, 2009 كتبه Fahad, منذ سنة واحدة يومين
رقم التعليق5048
أخي الكريم ، هل هناك نقاط تود الاستفسار عنها ؟ ربما سنساعدك :)
احترم نفسك اخي و احسن انتقاء
سبتمبر 4, 2009 كتبه MEG, منذ 52 أسبوعا 18 ساعة
رقم التعليق5085
احترم نفسك اخي و احسن انتقاء الفاظك
و تذكر ان مؤيدوا هذه الفلسفة اناس متخصصين و اساتذة جامعات
و Richard Stallman مثلا ان وقفت امامه فلن تكون سوى قزم
طبعاً اتحدث عن العلم و الخبرة لا عن شخصك و لا شخصه
والتبعية أغلقة عقلك
سبتمبر 1, 2009 كتبه إنسان حر (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة يومين
رقم التعليق5051
الظاهر أن التبعية للبرامج المملوكة والمدفوعة الثمن قد سممت عقلك ايه الإنسان صاحب الرد الأول
"في بعض الأحيان هم ينتجون
سبتمبر 1, 2009 كتبه زائر (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة يومين
رقم التعليق5056
"في بعض الأحيان هم ينتجون برنامجا قويا و موثوقا بالرغم من أنه لا يحترم حرية المستخدمين"
لماذا الإجحاف؟
أنظمة وبرامج آبل - برامج أدوبي - سوفت إيمج وإكس اس آي - أوتو كاد - مايا - ثريدي ستوديو ماكس - مايكروسوفت أوفيس - إلخ..
كل هذه البرامج المملوكة التي بُني باستخدامها معظم المحتوى الرقمي لبني البشر، هي مجرد صدفة؟
الانصاف لن يضر المدافعين عن "طريقة/فلسفة" البرمجيات الحرة. لماذا لا تذكرون محاسن و مساوئ الطريقتين؟ لماذا لا يكون هناك طريقتين معا؟ لماذا لا تتركوا المستخدم يمارس "حريته" باختيار ما يناسبه؟
شيء آخر. ماذا عن البرامج القابلة للتطوير عن طريق الإضافات (بلوغ إن)؟ ألا يستطيع مستخدم إكسل مثلا كتابة مايريد من البرامج لتطويع إكسل حسب إحتياجاته؟ أليس رائعا التوثيق المفصل لحد الملل لواجهه إكسل البرمجية (الممتازة)؟ أليس محبطا أن لا تجد توثيقا لمعظم البرامج الحرة سوى المصدر البرمجي (السورس) فقط؟
مهمة كتابة التوثيق على أهميتها هي من المهام الشاقة والمملة التي يبتعد عنها مبرمجي البرامج الحرة، إلا في الحالات النادرة التي يتقاضى فيها المبرمج أجرا ويرغم على التوثيق المفصل.
النقاش يطول. لكن يمكن الاختصار بقول أن التوجه الصحيح هو إعطاء الحرية للمطور ليعمل بالطريقة التي يراها مناسبة، وللمستخدم ليستخدم ما يراه مناسبا. المنتج الفاشل سيسقط، سواء كان مملوكا أو مجانيا أو حرا.
شخصيا، أتوقع استمرار سيطرة البرامج المملوكة على سوق الجرافيكس، والصوت، والألعاب. وسيطرة البرامج الحرة على البُنى التحتية مثل الويب وأنظمة التشغيل، والأدوات الأساسية كالمتصفحات والأوفس.
يمكنك النظر الى blender
سبتمبر 1, 2009 كتبه mohamedyosry (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة يوم واحد
رقم التعليق5059
يمكنك النظر الى blender الاصدارة 2.5 و خطط التطوير لفيلم durian والتطوير الحالى والمستقبلى لبرنامج البلندر
اقولها بحيادية ان من عامان الى اربعة وسيتصدر البلندر برامج الجرافيك الثلاثية الابعادوسيكون خيار قوى لمحركات الالعاب (ان لم يكن افضلها ولكن حاليا الصورة غير واضحة على مستقبل تطويرات المحرك)
وواضح منذ بدء انتشار برنامج البلندر والاسطوانات التعليمية بدات بالظهور لة (وهذا طبيعة الحال لجميع البرامج)وهذا يوكد ان اى برنامج يبداء بالظهور والانتاج تلية التوثيق والمواد التعليمية والتدريبية
وبالنسبة لبرامج التصميم ثنائية البعد فهى ليست ببعيدة عن الانتاج . فى الاوقات الاخير ظهرت العديد من اعمال رسومية رائعة مصنوعة بادوات حرة بالكامل . ونتمنى مستقبل مشرق لتلك الادوات
بالانصاف اقول لك ان كانت فلسفة التطوير الحرة لو كانت هى المعروفة منذ بداية صناعة البرمجيات لكانت البرمجيات الحالية تسبق الحالية بشكل ضخم .
بالانصاف اقول ان البرامج الحرة تقودها رغبات المستخدمين و البرامج التجارية غالبا ما تقودها حالة السوق و ووضع المنافس اى هدف واحد وهو المال والحصول علية يساوى النجاح.
دعنا نناقش الأمر بواقعية ،،
سبتمبر 1, 2009 كتبه Fahad, منذ سنة واحدة يوم واحد
رقم التعليق5062
دعنا نناقش الأمر بواقعية ،، كم هي عدد البرامج الاحترافية في الويندوز بالمقارنة مع الإجمالي الكلي من البرامج المصممة للعمل على ويندوز...؟؟
وكم هي البرامج الردئية أيضا ؟؟ المشكلة في البرامج المملوكة أنك لا تستطيع المشاركة فيها على الأقل بوضع تقارير عن العلل أو المساهمة في تعريب البرامج !!
هذا غير عن الأسعار الخيالية لبعض البرامج التي تجعلك تكدح طوال عمرك لشراء بعضها !! خلافا عن اتفاقية الاستخدام المقززة من وجهة نظري.
نعم توجد بعض البرامج احترافية ولكنها مملوكة ومقيدة لحريتنا ، ونحن لا نريد أن نحترم اتفاقيات الاستخدام مهما كانت وكذلك أن نتمتع بحريتنا في البرمجيات التي نستخدمها !!
بالنسبة للتوثيق فهناك اختلاف في تعريف ما هو التوثيق ؟ هل التوثيق هو كيفية استخدام البرنامج مثلا في حالة إكسل أم التوثيق في كيفية برمجة البرنامج نفسه.
طبعا في عالم البرامج الاحتكارية المملوكة التوثيق هو في كيفية استخدام برامجهم ، بينما في عالم المصادر الحرة التوثيق هو من الطرفين عادة. إذا فهمت البرنامج تستطيع ان تكتب ملحقات إضافية ليس هذا وحسب بل تستطيع أن تطور البرنامج نفسه ليؤدي احتياجات.
وعلى العموم معظم البرامج الحرة الكبيرة موثقة بشكل جيد ، انظر مثلا مكتبة Qt ومكتبة GTK ونواة اللينكس ، وأباتشي ، وأوبن أوفيس ، جمب ، و إنكسكيب وبلندر وفيرفوكس وغيرها من البرامج الحرة الشهيرة.
أما البرامج الحرة غير شهيرة فهي تعاني من هذه النقطة ولكن هذا لا يهم كثيرا لأن مصدرها متاحا لك لقراءته و فحصه وتطويره.
الفلسفة و البرمجيات الحرة
سبتمبر 3, 2009 كتبه زاهر ديركي (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة ساعتين
رقم التعليق5081
لست كاتب التعليق الأول، و لكني أؤيدة بالرغم أنني من مؤيدي البرامج المجانية و المفتوحة المصدر.
و الفكرة هي وجود الفلسفة الغريبة علينا و ليس "تداول المنفعة"، البرمجيات الحرة هي نوع من أنواع التعاون بين الناس لزيادة المنفعة و الاستقلالية عن البرامج الخاصة.
و ليست ضد البرامج الخاصة فأول البرامج الحرة كتبت على البرمج الخاصة و رسمت أيقوانتها كذلك.
الذي أشهده تلك الحمية الجاهلية لجهة ضد جهة أخرى، ثم زيادة أعتبار بعض الأشخاص (كوصفهم الفيلسوف العظيم، ألأب الروحي)، و بالنسبة لي لا أشم إلا رائحة كارل ماركس عندما طرح الفكر الاشتركي و انجر ورائه الكثير من ذوي الحمية الجاهلية، و لأجل الصدفة نكتشف أن كارل ماركس، ريتشارد ستولمان و غيرهم ممن يتسلمون هذه النوع من الزعامة هم يهود أصلا.
أهلا بك أخي زاهر معنا في هذا
سبتمبر 3, 2009 كتبه Fahad, منذ 52 أسبوعا 20 ساعة
رقم التعليق5082
أهلا بك أخي زاهر معنا في هذا النقاش ، بصراحة لا أدري ما الذي تريد أن ترمي إليه من خلال تعليقك هذا ، ولكن سأعلق على حسب فهمي.
ما تعريفك للفلسفة أولا ، ثانيا ما علاقة الفلسفة بالبرمجيات الحرة ؟ وهلا لا توجد علاقة بالفلسفة مع البرامج المملوكة الاحتكارية.
أخي الكريم هذه قواعد يعمل بها في سوق البرمجيات بشكل عام ، هناك من يقول يجب أن نقيد المستخدم و يدفع لها بالقدر الذي نريده وهناك من يقول يجب أن نعطي المستخدم الحرية في استخدام ما يريده بدون أي قيد.
أما مسألة اليهود والنصارى وغيرها ، فسأخبرك حاجة العلم لا يعرف ديانة ( اللهم معنا نحن العرب ) كل من اجتهد يحصل على نصيبه المكتوب له. أم من يكتفي بالاستخدام والاستهلاك فلن ينتج شيئا حتى لو قام طول اليل وصلى من شروق الشمس إلى غروبها.
بالمناسبة فكر البرمجيات الحرة لا يختلف كثيرا عن فكر الأسلام في نشر العلم والمعرفة ، حتى أن بعض المطورين العرب أطلقوا رخصة حرة قريبة من رخصة GPL حتى تتناسب احتياجات المسملين ، واطلقوا عليها رخصة وقف إذا سمعت عنها ، يمكن الاستزادة حولها من هنا.
بالمناسبة هل معنى كلامك أن ويندوز نصراني ولا يجب أن نستخدمه ؟؟
>العلم لا يعرف ديانة هذا غير
سبتمبر 16, 2009 كتبه زاهر ديركي (لم يتم التحقق), منذ 50 أسبوعا يومين
رقم التعليق5197
>العلم لا يعرف ديانة
هذا غير صحيح في الواقع العلمي
>بالمناسبة هل معنى كلامك أن ويندوز نصراني ولا يجب أن نستخدمه
يمكنك أن تشتريه و تستخدمه.
أنا ذكرت كلمة اليهود لنفهم مصدر (خلفية) الفلسفة التي نحصل عليها، وليس لأدخل في موضوع كذا و كذا.
عندما تعمل على البرمجة المفتوحة فيجب أن تكون يدأ بيد مع كل الديانات و بدون تحيز.
أنا قمت بوضع النقاط فوق الحروف لأيضاح و جهات نظر مختلفة سواء كنت قد أعتقد بها أم لا.
في البداية أنا من أنصار البرامج المفتوحة المصدر و لي برامج بسيطة على الانترنت
لكن الفلسفة التي أرفضها، هي
1 - هي رواج فكرة "أنا لا أستطيع أن أحب X دون أن أكره Y"
يمكن وضع
X = Linux
Y = Windows
أو بالعكس
2 - تضخيم و تعظيم لشخص أو مؤسسة و تصغير أو رفض مؤسسة أخرى
تظهر هنالك أسماء رنانة كأنها هي التي صنعت هذا و ذاك
بيل غيتس، ريتشارد ستولمان، لينوس كذا كذا (نسيت أسمه :) )
بالنهاية أنا أحب Windows و أحب Linux و أحب البرامج المغلقة التجارية و أحب أكثر البرامج المفتوحة المجانية إلخ