في مرة من المرات جلست أتأمل الرسمة التالية ، التي تبين عدد المساهمين في تطوير سطح المكتب كدي في 12 سنة ، تلاحظون أن الرقم في ازدياد مستمر فمن الصفر إلى 350 شخص :
أما عدد المشاركين الجدد في في ازدياد مستمر كما ترون في الرسمة التالية :
هذه الأرقام مأخوذة من برنامج التحكم بالإصدارات الخاص الرسمي بكدي SVN ، و هو لا يحسب فرق الترجمة لأن أغلبها يقوم المنسق بإيداع الترجمة بالنيابة عنها ، و هو لا يحسب أيضا البرامج التي تطور خارج تحكم كدي ولكنها تستخدم تقنيتها ، و هي كثيرة جدا.
والآن نعود لسؤالنا لماذا يساهموا في تطوير شيء لا يعود عليهم بالفائدة الفورية ؟ ولماذا يستمروا فترات طويلة في المساهمة ؟ أحد الإجابات قد تكون أنهم يقضون وقت فراغ ممتع في المساهمة و البرمجة ، ولكن هذه الإجابة لا تكفي للإجابة عن الاستمرارية في تطوير المشاريع الحرة لفترات طويلة يعني بالسنوات مثلا.
وبما أني ساهمت في كدي (اشترك في ترجمتها للغة العربية) ، فأظن أن الإجابة هي أن كدي (ضع بدل عن كدي مشروعك الحر المفضل) ليس مجرد برنامج أو مجموعة برامج ، بل هي مجتمع تحسن بأنك عضو فيه ، وكلما زادت مساهمتك كلما أحسست أن هذا المجتمع جزء لا يتجزأ منك ، مجتمع يفخر بك و تفخر بهم ، إن السبب هو وراء المساهمة المجانية هو سبب اجتماعي وليس تجاري.
أرائكم
التعليقات
السلام عليكم
يوليو 15, 2009 كتبه Amine27 (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوعين
رقم التعليق4536
نفس الشيئ بالنسبة لي، فالبرامج الحرة فلسفة قائمة بحد ذاتها وليست مجرد فكرة، والمساهمة فيها برمجيا له الكثير من النفع للمبرمج وللبرنامج كما له متعة خاصة أيضا : )
السلام عليكم
يوليو 16, 2009 كتبه SinaR, منذ سنة واحدة أسبوعين
رقم التعليق4539
يا سلام أخي زايد انت داعبت أحاسيس دفينة =)
بالفعل المساهمة في هذه المشاريع تعطيك شعور يجعلك تحس بطعم آخر للحياة أو بمعنى أصح بالنسبة لي فإنه يمدني باﻹحساس بالحياة
يا الله ما أحلاه من شعور عندما تشعر بأنك تفيد أناس آخرون لاتعرفهم و لا يعرفونك و أنت لا تأخذ أي مقابل مادي
فعلا تشعر و كأنك شخص جميل
فعلا تشعر و كأنك شخص كريم
فعلا تشعر و كأنك شخص معطاء
فعلا تشعر و كأنك شخص نبيل
فعلا تشعر و كأنك شخص ذو قيمة
حياك الله أخي زايد و أخواني المشاركين بمثل هذه المشاريع على إختلاف أديانهم و جنسياتهم و أعراقهم
كفائة البرامج
يوليو 16, 2009 كتبه معتز, منذ سنة واحدة أسبوعين
رقم التعليق4540
أحياناً عندما أكون في البيت أفكر دائماً أن هذا الوقت يمكن أخ أخرج ببرنامج يستفيد منه العالم لعشر سنين. فيمكن للمبرمج قضاء شهر من وقت الفراغ ليقوم بصناعة برنامج يمتد لفترة طويلة من الإستخدام. فعندما تقارن الوقت الذي قضيته في تطوير البرنامج تحس بأنه قليل جداً مقارنة بعدد من يستخدمه من حول العالم خصوصاً إذا كان برنامج بسيط وناجح وإمتد لفترة طويلة. لذلك فإن برامج الحاسوب تمتاز عن غيرها من الصناعات بالكفائة العالية في الإنتاجية. ربما هذا هو سبب نجاح البرامج المجانية. والكفائة تعني قلة التكلفة لإنجاز كبير.
أظن أن العلاقة تصبح مع مرور
يوليو 16, 2009 كتبه Fahad, منذ سنة واحدة أسبوعين
رقم التعليق4542
أظن أن العلاقة تصبح مع مرور الزمن أكبر من علاقة مصلحة نفعية ، بل تصبح عادة اجتماعية تجلب السعادة و الثقة بالنفس للشخص المشارك.
يصبح البرنامج مثل المولود الصغير الذي يحتاج للعناية والعطف ، بحيث يصعب التخلي عنه ، لأنك وبكل بساطة ستخسر كل ما قدمته من وقت وجهد في هذا المشروع.
بطبيعة الحال هذا لا يتنافي من بعض الفوائد المادية التي يجنيها المطورين مثل الخبرات في السير الذاتية ، بعض التبرعات لشراء أجهزة ، أو حتى الدعاء لهم في عالمنا الإسلامي.
برأي أولاً أن الأخ محمد أبدع
يوليو 16, 2009 كتبه خالد (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة أسبوعين
رقم التعليق4545
برأي أولاً أن الأخ محمد أبدع بالثيم الجديد للموقع :)
وثانياً حجة وقت الفراغ هي حجة باطلة يستخدمها البعض للتملص من المسؤوليات، الفكرة تكمن في تنظيم الوقت وتحديد الهدف وكما ذكرت بالشعور بأنهم جزء من المجتمع لمشروع ما يعطي دافعاً كبيراً لزيادة العطاء.