إنفوجرافيك عربي: موزيلا في ٢٠١٢.

نشره أحمد م. أبوزيد في الخميس, 2012/12/20 - 2:23ص

شعار مؤسسة موزيلا يعرف الكثير من الأشخاص مؤسسة موزيلا عن طريق أحد أروع متصفحات الإنترنت موزيلا فَيرفوكس، لكن في الواقع القليل فقط من لديه معرفة أكبر عن مؤسسة موزيلا والمشاريع التي تقوم بها. مؤسسة موزيلا ضخمة جداً تقوم بالعديد من المشاريع التي تساهم تطوير والويب بطريقة معيارية ليستفيد منها الجميع وليس مؤسسات أو شركات معينة.

من أمثلة هذه المشاريع مؤخراً، مشروع "ويب ميكر" الذي يهدف لخلق ابتكارات جديدة في مجال الويب، وأن يكون هناك أشخاص فعالين منتجيد وليس مجرد مستخدمين للويب، مما سينتج في النهاية ابتكارات لا حدود لها.

أيضاً هناك مشروع "بنانابريد" الذي قام بأخذ محرك الألعاب "Cube 2: Sauerbraten" المكتوب بلغة C++ وOpenGL، وتحويله إلى JavaScript وWebGL ليعمل من خلال المتصفح بشكل كامل! وبهذا يكون قد أعاد حقاً تعريف مفهوم ألعاب الويب ثلاثية الألعاب!

وأخيراً أحد أكثر مشاريع مؤسسة موزيلا إثارةً، نظام تشغيل فَيرفوكس فَيرفوكس أو إس (بوت تو جيكو سابقاً)! حيث يهدف إلى إنشاء نظام تشغيل يعمل بمعايير الويب بشكل كامل، والذي وصل إلى نتائج ممتازة حتى الآن.

ليس هذا فقط لكن نجد مئات المشاريع الرائعة من موزيلا التي تساهم في تطوير الويب وجعله مكاناً أفضل. وربما تفيد في تحصيل ما قد أضاعه بعض المتصفحات التي جعلت الويب يعيش في العصر الحجري لسنين!

الشيء الرائع حقاً هو انتشار مجموعات ممثلي موزيلا على المستوى العربي (Mozilla Reps أو الاسم الرمزي ReMo) حيث يوجد الآن متطوعين معتمدين من موزيلا في مصر، الأردن، الجزائر، تونس، المغرب، وغيرهم من الدول العربية مما يساهم في رفع الوعي حول الويب وتطويره في بلداننا العربية، وإذا كنت تود معرفة آخر أخبار موزيلا بالعربية تابع حساب "مجتمع موزيلا العربي" على تويتر.

وقد أطلقت مؤسسة موزيلا إنفوجرافيك لأهم إنجازاتها في سنة ٢٠١٢، وتبلغ الجميع انتظار المزيد من الابتكارات والأشياء الرائعة التي تجعل الويب مكاناً أفضل للجميع في السنة المقبلة ٢٠١٣ :)
قمت بنقله إلى العربية بالطريقة الصحيحة! (قلبه تماماً ليكون من اليمين إلى اليسار وليس مجرد ترجمة للنص)، واستخدمت برنامج إنكسكيب وبعض المساعدة من برنامج جمب في إخراج هذا العمل.

مرحى لمؤسسة موزيلا الرائعة ... أتمنى أن تستمتعوا :)

اضغط على الصورة لتراها بحجم أكبر
إنفوجرافيك موزيلا في سنة ٢٠١٢