الإحتكار .. المعرفة داخل صندوق أسود
أذكر من عشر سنواتٍ تقريبًا .. في أوّل مرّة تعطّل بها أوّل جهاز حاسوب لديّ، أخبرني فنّي الصيانة بأن الحل هو ‘فرمتة الجهاز ‘ … عاد جهازي ليعمل بعدها بلياقة الوكالة ..
مرة ثانية الجهاز لا يستجيب أبدًا، ومرة ثانية يقول الفني أن الجهاز ‘يحتاج إلى فرمتة’ شعرت عندها أن أية مشكلة تواجهنا سنحلها بـ ‘الفرمتة’ ولم أكن أدري بعد ماهي الفرمتة ..
عندما طلبت من الفني أن يعلمني كيف تتم الفرمتة رفض! وقال بأن هذا من أسرار المهنة!!
سنوات قليلة وقمنا بتركيب جهاز استقبال البث الفضائي .. وكما هو معروف بأن ترددات المحطات تتغير بشكل مستمر … بعد أشهرٍ قليلة أتينا بفني الصيانة ليجد لنا مشكلة لثلاثة أرباع المحطات التي لم تعد تظهر …
بخطوات بسيطة عادت كل المحطات لتعمل …. وعندما طلبت منه أن يعلّمني كيف فعل ذلك، عاد الجواب ذاته لمسمعي …. إنّه سر المهنة (بالمناسبة فني الريسفير شخص آخر غير الأول)
مدينة ميونخ الألمانية توفر أكثر من 10 ملايين يورو باعتماد البرمجيات الحرة
أعلنت مدينة ميونخ أنها وفرت أكثر من عشرة ملايين يورو وذلك عن طريق تطوير نظام لينكس خاص بها معتمد على البرمجيات الحرة. يأتي هذا التوفير بناء على مقارنة الأنظمة المستخدمة الحالية في 11 ألف حاسوب نقلت إلى نظام لينكس و 15 ألف حاسوب مزودة بحزمة مكتبية مفتوحة المصدر وماذا لو كانت المدينة معتمدة على نظام ويندوز و حزمة مايكروسوفت أوفيس. ففي حالة استخدام نظام ويندوز وحزمة مايكروسوفت أوفيس فإن التكلفة ستكون 34 مليون يورو وكذلك تكلفة نظام ويندوز مع حزمة أوبن أوفيس ستكلف 30 مليون يورو. بينما على سيناريو الحالي ( نظام لينكس مخصص يعرف بـ LiMux) فإنه كلف أقل من 23 مليون يورو.
الحكومة البرتغالية تتجه إلى ODF
نشرت الحكومة البرتغالية قائمة بالمعايير المفتوحة التي يجب أن تستخدم في الهئيات العامة في البرتغال، وقد قررت بأن تستخدم ODF (هيئة المستند المفتوح ) فقط كهيئة للوثائق قابلة للتحرير. وتعتبر هيئة ODF هيئة معيارية معتمدة من منظمة OASIS و ISO لتحرير المستندات مبنية بشكل كامل على لغة XML.
صدور منت لينكس 14
صدرت الإصدارة 14 من توزيعة منت لينكس الشهيرة، حوت هذه الإصدارة على قائمة مبهرة من التطويرات و زيادة الثبات و إعادة تعريف تجربة سطح المكتب.

من أهم مميزات هذه الإصدارة:
- سطح مكتب MATE 1.4 وهو عبارة عن امتداد لسطح المكتب جنوم 2 وهو موجه لمحبي جنوم والذين لا يرغبون بالانتقال إلى جنوم 3، جاءت الإصدارة 1.4 بالعديد من إصلاحات للمشاكل وإضافة مميزات جديدة كانت مفقودة في إصدارة جنوم 2 الأصلي.
تجربتي مع توزيعة منت دبيان
هجرت ويندوز في ربيع 2008 منتقلًا الى فلسفة البرمجيات الحرة، ومستخدمًا نظام التشغيل جنو لينكس، يومها قمت بتركيب توزيعة فيدورا، لكني نُصحت بتجربة أوبونتو (8.04) على اعتبار أنها تهتم بالسهولة وتعتني بالمستخدم الجديد في عالم لينكس.
وبالفعل كانت تجربة ممتازة، إذ دفعتني في ستّة أشهر للتخلي الكامل عن نظام الشبابيك ويندوز (كانت مشكلتي في تعريف المودم الداخلي، فقمت بشراء مودم خارجي).
ورغم محاولاتي المتعددة (غالبًا من باب الفضول وحب الاستطلاع) مع توزيعات عديدة، إلا أنني بقيت مستمرًا بالعمل على أوبونتو الرائعة حتى الإصدار 12.04.
المشكلة التي بدأتُ أعاني منها هي ارتفاع درجة حرارة جهازي المحمول Dell Inspiron n5010، كان صوت المروحة قويًا أثناء ممارستي لمهام طبيعية مثل تصفح الانترنت أو قراءة كتاب!
مدخل إلى الاتصال بأمواج الراديو
لقد نشرت مجموعة Anonymous خلال اليومين الماضيين أكثر من بيان رسمي (فيديو) وألحقت بها عدداً من الملفات لمساعدة أهل غزة في التعامل مع الوضع الحاليّ. كان من بين الملفات ذاك الملف المضغوط المسمى Op_Israel_Care_Package_For_Gaza.zip والذي يمكن الحصول عليه على هذا الرابط؛ الملف يحوي ملفي PDF، الأول تقني والآخر عن الإسعاف الاولي. الكتاب التقني فيه جزء غير متوفر بالعربية، وهو حول استخدام امواج الراديو في حالات الطوارئ، ونظراً لعدم توفر محتوى عربي كافٍ بخصوص هذا الموضوع، ولبساطة طريقة العرض وجمالها، قررت ترجمة هذا الجزء.
نظرية (المُبرمِج المُحتال) !
المُبرمِجون المُخضرمون يعلمون أن للكسل فوائداً عديدةً في المجال البرمجي، لدرجة أنه نُسِبَ لـ(بِل قيتس bill gates) أنه قال أنه حينما يُريد أن يُوكِل مهمةً ما إلي أحدٍ فإنه يُوكِلُها إلي شخصٍ كسولٍ لأنه سيختار أسهل الطرق لفعلها !
و قديماً شاهدتُ محاضرةً عن فوائد الكسل عند المُبرمِجين، حيث أنه يدفعهم لكتابةِ كودٍ سهل غير مُجهِدٍ لهم و عملِ واجهة برمجة API سهلة و آمنة، و غيرها من الأمور الأخري.
و كذا فقد وَصفَ لينوس تورفالدز linus torvalds نفسَه بأنه يُحِب أن يستريح و يشرب مشروبه المُفضل بينما ينهمك الآخرون في العمل (بعد أن يقوم باجتذابهم للعمل معه بمهارةٍ حقيقية و أساليب تستحق التدريس).
حسنٌ: اليوم أريد أن أجعلكم تُلقون بهذه النظرية وراء ظهوركم و تنتبهوا لنظريةٍ أهم و أجمل منها و أكثر تفسيراً لما يجب أن يفعله المُبرمِجون كلهم بدون استثناء،
أيها السادة إنها نظرية (المُبرمِج المُحتال)
الويب المظلم ... وما خفي كان أعظم
سوف أشير في مقالة هذا الأسبوع إلى مصطلحين لم يسمع بهما أغلب مرتادي الشبكة، بل وحتى المطلعين على أخبارها وتقنياتها المختلفة، أقصد Deep Web and Dark Internet، أو ما يمكن ترجمته إلى الويب الخفي والويب المظلم!
الرحيل من كوكب جوجل
منذ أربع سنوات مضت، تعرّفت على نظام التشغيل جنو لينكس عن طريق توزيعة فيدورا، وبدأت أتعرّف شيئًا فشيئًا على فلسفة البرمجيات الحرّة، والمجتمع التقني الكبير الذي يقف وراء نجاح هذه البرمجيات.
لم يكن انتقالي فجائي، بل عن طريق خطوات تدريجيّة، حصلت أولًا على فيدورا (ثم أوبونتو) إلى جانب ويندوز، وبعد أشهرٍ ستّة على ما أذكر تخليت عن ويندوز نهائيًا.
وهكذا في كل فترة أقوم بخطوة إضافيّة، بالإستغناء عن برمجيات وخدمات لا تحترم الفلسفة التي أؤمن بها.
وقد كانت محطتي الأخيرة في جوجل، هذه الشركة العملاقة، التي لم أفكر يومًا بالتخلي عن خدماتها، فمن يمكن أن يحلّ محلها .. فمالذي غيّر ذلك ؟