من أهم أسباب مشكلة النهضة العلمية في العالم الإسلامي
إن من أكبر منابع مشكلة النهضة العلمية في العالم الإسلامي هو كون كثيرٍ من القائمين على العملية التعليمية فى التخصصات العلمية و التقنية من ذوى التفكير غير المغامر: يعنى يحبون اللعب فى المضمون، فلا تُحدثهم عن تطوير نظام تشغيلٍ لأن هذا يستغرق وقتاً طويلاً و فى النهاية فربما لا يكون له ناتج مادى، و لك أن تحدثهم كما تشاء عن تطوير أنظمة الإنذار و بناء أنظمة التحكم الرقمية الأدق للمصانع؛ لأن هذه الأشياء ذات أثرٍ عملىٍ واضحٍ و حاجةٍ صناعيةٍ ملموسة، و أنا أتفق معهم فى الاهتمام بمثل تلك الأبحاث لأن هذا يُعد جزءاً من دور الجامعات و المراكز البحثية، لكننى ضدهم تماماً فى جعل ذلك المصب الوحيد لاهتماماتهم.

