شجاعة الجهل و تاريخ الحوسبة
في أحيانٍ كثيرةٍ قد يقوم الواحد منا بسهولةٍ بأفعالٍ لو عرف مقدار خطورتها أو صعوبتها في البداية لما استطاع القيام بها ! و ربما يكون أهل الخبرة فيها و المتمرسين علي أدائها قد أحجموا عن ذلك لما يعرفونه (أو جربوه) من صعوبتها و العنت الذي يلقاه حتي أهل الخبرة.
و قد تحدث د. أحمد خالد توفيق عن هذا الأمر في مقالٍ ماتعٍ له تحت عنوان (عن شجاعة الجهل)، و حكي فيه عن مواقف حدثت له ما كان ليمر بها لولا جهله بصعوبتها أو خطرها !، و أحد هذه المواقف ما يلي:



أُطلق
رغم أني كففت عن استعمال أي شيءٍ يخص مايكروسوفت منذ فترةٍ طويلة (بدايةً من نظام التشغيل مروراً بالبرمجيات الأخري)، إلا أنه لا يمكنني أن أنسي الفيجوال استوديو Visual Studio أبداً؛ و سبب ذلك أنني بدأت تعليمي البرمجي مع لغة الفيجوال بازيك6 (VB6) التي تنتجها مايكروسوفت، ثم بعد ذلك مررت بفترةٍ كريهةٍ مع الفورتران90 (fortran90) سرعان ما نسيتها حينما ولجت إلي عالم الـ++C و الذي كالعادة كان تحت ظلال منتجات مايكروسوفت، و حينما أردت في باكالوريوس هندسة أن أستقر علي لغة برمجةٍ واحدةٍ أدرسها بتوسعٍ قدر الإمكان و أستخدمها في مختلف أنواع المشاريع البرمجية: استقر ر