سامسونج تحقق نصر على أبل في قضية براءة إختراع 3G وسامسونج تطالب بالتعويض
سامسونج تحقق نصراً نادراً على أبل في براءة اختراع 3G وتطالبها بالتعويض!

بعد الصراع بين سامسونج وأبل بخصوص انتهاك أبل لبراءة أختراع 3G ، جاء الحكم لصالح سامسونج ،
سامسونج تحقق نصراً نادراً على أبل في براءة اختراع 3G وتطالبها بالتعويض!

بعد الصراع بين سامسونج وأبل بخصوص انتهاك أبل لبراءة أختراع 3G ، جاء الحكم لصالح سامسونج ،
أعلنت شركة Unity عن أن الإصدارة القادمة من محرك الألعاب الشهير Unity سوف يدعم منصة لينكس مع العديد من المزيا الأخرى .

هذه الإعلان سيكون فاتحة خير لمحبي جنو لينكس ؛ حيث أن هذا المحرك يستخدم في الآلاف الألعاب ، و بكل تأكيد ستكون عملية تصدير الألعاب إلى منصة لينكس أسهل بكثير من قبل.
يمكنكم مشاهدة الإعلان هنا:
أُطلق الإصدار رقم ١.٨ من تطبيق تحليل المواقع الرائع "بيويك Piwik"الذي يستخدم في تحليل سلوك المستخدمين أثناء وجودهم في موقعك وكيفية استخدامهم للموقع.
رغم أني كففت عن استعمال أي شيءٍ يخص مايكروسوفت منذ فترةٍ طويلة (بدايةً من نظام التشغيل مروراً بالبرمجيات الأخري)، إلا أنه لا يمكنني أن أنسي الفيجوال استوديو Visual Studio أبداً؛ و سبب ذلك أنني بدأت تعليمي البرمجي مع لغة الفيجوال بازيك6 (VB6) التي تنتجها مايكروسوفت، ثم بعد ذلك مررت بفترةٍ كريهةٍ مع الفورتران90 (fortran90) سرعان ما نسيتها حينما ولجت إلي عالم الـ++C و الذي كالعادة كان تحت ظلال منتجات مايكروسوفت، و حينما أردت في باكالوريوس هندسة أن أستقر علي لغة برمجةٍ واحدةٍ أدرسها بتوسعٍ قدر الإمكان و أستخدمها في مختلف أنواع المشاريع البرمجية: استقر ر
ما إن يعرف أحدهم مني أنني أحب و أَدرس مجال تصميم و بناء المترجمات compilers (كجزءٍ من عملية تصميم و بناء لغات البرمجة) حتي تظهر عليه الدهشة، و ربما السخرية من حماقة اختياري الذي لا يفتح بيتاً و لا يقيم أُوداَ.
و لكن السؤال الذي قد يفكر فيه البعض و أنوي الإجابه عنه هنا هو:
كيف أحببت هذا المجال من الأصل ؟
و ما الذي شدني إليه من بين المجالات الحاسوبية شديدة الاتساع و التعدد و الاختلاف ؟
(لِينُوس تُورفالدز) هو مؤسس مشروع نواة اللينوكس linux kernel و المدير الفني (إن جاز هذا التعبير) للمشروع. و هو هاكر متميزٌ جداً؛ ليس فقط ببراعته و عناده و ثقته الشديدة في نفسه، بل أيضاً بغرابة آرائه و مصادمتها في بعض الأحيان لما يهواه الكل و يحبونه.
في كثيرٍ من الأحيان يجد الإنسان نفسه قد زُجَّ به وسط صراعٍ مُحتدمٍ غاية الاحتدام، و من ثم يُضطر إلي تبني رأيٍ من الآراء التي يتصارع حولها المتصارعون لينضم بعدها إلي الفئة التي تناصر ذلك الرأي و تذود عنه.
لكن هذا ليس هو الصواب في رأيي؛ فالصواب هو أن يحلل المرء تلك الآراء جميعها ليري أيها المصيب و أيها المخطي ، أو ليقرر أن الأمر كله ليس إلا غبارٌ تذروه الرياح و ليس له من الواقع شيئاً ! و لو طبقنا هذا المنهاج علي الصراعات التي تدور حولنا هذه الأيام (في مختلف المجالات: من سياسةٍ و اقتصادٍ و أدبٍ... إلخ) لاكتشفنا (و لله الأمر من قبل و من بعد) أن أغلب تلك الصراعات ليس إلا بالوناتٍ فارغةٍ ليس هناك داعٍ لوجودها مطلقاً، و الهدف الحقيقي من ورائها لا يتعدى الترف الفكري أو إلهاء الناس بها لصرف أنظارهم عن الأشياء الأكثر أهميةً و فائدةً.
من المتصفحات ما يدعم المعايير القياسيّة، ويعمل بشكل متوقّع، بحيث يريح مطوري المواقع ويسهل عليهم تعديل موقعهم ليناسب المتصفح، فالموقع الذي يظهر بشكل جيد على Konqueror يظهر جيداً على سفاري، وما يظهر جيداً على سفاري، يظهر جيداً على أوبرا وكروميوم وغيرها ...، لكن تأبى بعض الشركات إلا أن يكون لها طابعها الخاص، بحيث يكون للمطور أن يدعم متصفحها أو غيره، لكن ليس هو وغيره معاً إلا بجهد مضاعف! إضافة إلى هذا العبء غير الضروريّ الذي يفترضه هذا المتصفح على مطوري الويب، تجد بعض المستخدمين يهملون تحديث متصفحاتهم، بحيث تضطر بعض المواقع لكتابة أكواد طويلة غير ضرورية لتدعم بعض المزايا في المتصفحات القديمة كي لا تفقد زبائنها. متصفّح Internet Explorer له تاريخ طويل بهذا الصدد وفي كلتي النقطتين؛ حتى منذ IE5 و IE6 (الذين يفترض انهما انقرضا الآن)، وحتى الآن!.
زادت في الآونة الأخيرة حمى الهجمات الإلكترونية ، وأصبحت خطرا يهدد دولا بأكملها ، وليس مجرد منشآت أو مؤسسات أو أفراد. لا يخفى على الجميع تلك الخلافات الشائكة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران. وقد إستغلت -حسب آخر التقارير- كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مبرمجيها لغزو المنشآت النووية الإيرانية.
ظهر جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس (أشهر المواقع لتسريب الوثائق السرية على شبكة الإنترنت) في لقاء على "روسيا اليوم "، وذلك ضمن حلقة من سلسلة ستتبع فيما بعد. وقد كان اللقاء حول الرقابة الحكومية على الإنترنت. وقد أجرى المقابلة معه ثلاثة خبراء في الإنترنت والتشفير من فرنسا وأمريكا و ألمانيا.